بدأ فريق من مفتشي الأمم المتحدة حول الأسلحة الكيميائية زيارة إلى دمشق أمس، للتحقيق في الاتهامات باستخدام أسلحة كيميائية في النزاع، فيما اكدت الحكومة السورية أنها ستتعاون معه. وسيحاول فريق الأمم المتحدة، الذي يضم خبراء أسلحة من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، معرفة ما إذا كانت أسلحة كيميائية، بما في ذلك غاز السارين وغازات أعصاب سامة أخرى، استخدمت في الصراع، وليس تحديد من استخدمها.

ورفض الفريق، المؤلف من 20 فردا، الإدلاء بأي تصريحات للصحافيين عند وصوله إلى فندق في وسط دمشق. وأمضى فريق المفتشين، الذي يترأسه السويدي اكي سيلستروم، أياما في لاهاي في انتظار المغادرة إلى دمشق التي وصلها برا قادما من بيروت. وبحسب الأمم المتحدة فانه من المقرر أن يبقى الفريق في سوريا «لمدة 14 يوما يمكن تمديدها بموافقة متبادلة». ويعتزم الفريق زيارة بلدة خان العسل قرب حلب وموقعين آخرين لم يحددهما. وذكرت الأمم المتحدة، في بيان، ان الفريق سيبدأ عمله اليوم.

وقبل وصول الفريق، قال نائب وزير الخارجية فيصل المقداد، لوكالة «اسوشييتد برس»، إن دمشق «ستتعاون بشكل كامل مع الفريق الدولي، وستقدم له كل المعلومات التي بحوزتها وكل التسهيلات للوصول إلى نتائج منطقية». وأضاف «هدفنا الرئيسي هو أن يصل هذا الفريق إلى الحقائق على الأرض، خصوصا ما حصل في خان العسل، لأنه ليس لدينا كحكومة معلومات عن أماكن أخرى استخدم الإرهابيون أسلحة كيميائية فيها»، مكررا أن سوريا «لن تستخدم أبدا أسلـــحة كيميائية ضد شعبها».
  • فريق ماسة
  • 2013-08-18
  • 3499
  • من الأرشيف

الفريق «الكيميائي» في دمشق سورية: نتعاون بالكامل معه

بدأ فريق من مفتشي الأمم المتحدة حول الأسلحة الكيميائية زيارة إلى دمشق أمس، للتحقيق في الاتهامات باستخدام أسلحة كيميائية في النزاع، فيما اكدت الحكومة السورية أنها ستتعاون معه. وسيحاول فريق الأمم المتحدة، الذي يضم خبراء أسلحة من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، معرفة ما إذا كانت أسلحة كيميائية، بما في ذلك غاز السارين وغازات أعصاب سامة أخرى، استخدمت في الصراع، وليس تحديد من استخدمها. ورفض الفريق، المؤلف من 20 فردا، الإدلاء بأي تصريحات للصحافيين عند وصوله إلى فندق في وسط دمشق. وأمضى فريق المفتشين، الذي يترأسه السويدي اكي سيلستروم، أياما في لاهاي في انتظار المغادرة إلى دمشق التي وصلها برا قادما من بيروت. وبحسب الأمم المتحدة فانه من المقرر أن يبقى الفريق في سوريا «لمدة 14 يوما يمكن تمديدها بموافقة متبادلة». ويعتزم الفريق زيارة بلدة خان العسل قرب حلب وموقعين آخرين لم يحددهما. وذكرت الأمم المتحدة، في بيان، ان الفريق سيبدأ عمله اليوم. وقبل وصول الفريق، قال نائب وزير الخارجية فيصل المقداد، لوكالة «اسوشييتد برس»، إن دمشق «ستتعاون بشكل كامل مع الفريق الدولي، وستقدم له كل المعلومات التي بحوزتها وكل التسهيلات للوصول إلى نتائج منطقية». وأضاف «هدفنا الرئيسي هو أن يصل هذا الفريق إلى الحقائق على الأرض، خصوصا ما حصل في خان العسل، لأنه ليس لدينا كحكومة معلومات عن أماكن أخرى استخدم الإرهابيون أسلحة كيميائية فيها»، مكررا أن سوريا «لن تستخدم أبدا أسلـــحة كيميائية ضد شعبها».

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة