أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، أن موسكو تنتظر في المدى القريب وفوداً من القيادة السورية، من بينهم وزير الخارجية وليد المعلم، كما تنتظر وفوداً من فصائل المعارضة المختلفة.

وأشار إلى ان بلاده تشعر بالارتياح لمبادرة رئيس "ائتلاف الدوحة" أحمد معاذ الخطيب "وان كانت مثقلة بالشروط".

وأضاف "كذلك نرحب برد الفعل الرسمي السوري وان كان أيضاً محملا باشتراطات".

وعبّر بوغدانوف عن الأمل في تحقيق "الوفاق الوطني السوري"، وقال إن موسكو "تبذل مع جميع الأطراف كل ما بوسعها للوصول إلى تسوية تحقن دماء السوريين".

وفي سياق منفصل، اعتبر بوغدانوف أن زيارة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني "لاينبغي ان تؤثر بأي حال على علاقات موسكو مع بغداد"، معبراً عن اعتقاده بمتانة العلاقات الروسية العراقية وحرص موسكو على "وحدة وسيادة واستقرار العراق".

وشدد في الوقت ذاته، على ان "العلاقات التاريخية التي تربط روسيا بالزعيم التاريخي للأكراد ملا مصطفي تمنح العلاقات الكردية الروسية بعدا تاريخيا عميقا".

وأشار بوغدانوف إلى ان مبيعات الأسلحة للدول العربية "لا ترتبط بالمشاكل الداخلية لهذا البلد او ذاك"، موضحاً "نحن لا نتعاون عسكريا مع بلدان العالم كي تشن حكوماتها حروبا داخلية".

وفي اطار آخر، جدد بوغدانوف دعم روسيا "لجهود الأسرة الدولية في مكافحة الجماعات الإرهابية في مالي"، مضيفاً "اصبح شركاؤنا الفرنسيون يدركون ان الوضع في مالي ناتج عن تداعيات مباشرة من الحرب على ليبيا".

كما أشار إلى أنه "لذلك فإنّ الديبلوماسية الروسية لا تكل ولا تمل من التحذير بأن التدخل الخارجي في شؤون الدول لا يأتي بالربيع، بل بالمزيد من الدمار محليا واقليميا".

  • فريق ماسة
  • 2013-02-07
  • 9014
  • من الأرشيف

موسكو تنتظر وفوداً من القيادة السورية والمعارضة

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، أن موسكو تنتظر في المدى القريب وفوداً من القيادة السورية، من بينهم وزير الخارجية وليد المعلم، كما تنتظر وفوداً من فصائل المعارضة المختلفة. وأشار إلى ان بلاده تشعر بالارتياح لمبادرة رئيس "ائتلاف الدوحة" أحمد معاذ الخطيب "وان كانت مثقلة بالشروط". وأضاف "كذلك نرحب برد الفعل الرسمي السوري وان كان أيضاً محملا باشتراطات". وعبّر بوغدانوف عن الأمل في تحقيق "الوفاق الوطني السوري"، وقال إن موسكو "تبذل مع جميع الأطراف كل ما بوسعها للوصول إلى تسوية تحقن دماء السوريين". وفي سياق منفصل، اعتبر بوغدانوف أن زيارة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني "لاينبغي ان تؤثر بأي حال على علاقات موسكو مع بغداد"، معبراً عن اعتقاده بمتانة العلاقات الروسية العراقية وحرص موسكو على "وحدة وسيادة واستقرار العراق". وشدد في الوقت ذاته، على ان "العلاقات التاريخية التي تربط روسيا بالزعيم التاريخي للأكراد ملا مصطفي تمنح العلاقات الكردية الروسية بعدا تاريخيا عميقا". وأشار بوغدانوف إلى ان مبيعات الأسلحة للدول العربية "لا ترتبط بالمشاكل الداخلية لهذا البلد او ذاك"، موضحاً "نحن لا نتعاون عسكريا مع بلدان العالم كي تشن حكوماتها حروبا داخلية". وفي اطار آخر، جدد بوغدانوف دعم روسيا "لجهود الأسرة الدولية في مكافحة الجماعات الإرهابية في مالي"، مضيفاً "اصبح شركاؤنا الفرنسيون يدركون ان الوضع في مالي ناتج عن تداعيات مباشرة من الحرب على ليبيا". كما أشار إلى أنه "لذلك فإنّ الديبلوماسية الروسية لا تكل ولا تمل من التحذير بأن التدخل الخارجي في شؤون الدول لا يأتي بالربيع، بل بالمزيد من الدمار محليا واقليميا".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة