مبارك لسورية الجديدة إعلان قادتها الجدد المتمثلين بمجلس سطنبول استعدادهم للقيام بدور المكتب الاستشاري لتنسيق العمليات العسكرية التي يقوم بها المسلحون الارهابيون على أرض الوطن .

رئيس المجلس التآمري برهان غليون قال في مؤتمر صحفي عقده في باريس :(نحن وزارة دفاع مستعدون لتنسيق شؤون القوى المسلحة المختلفة في سورية وتنظيم صفوفها).

هذا التصريح جاء بعد تهديد من دول الخليج لغليون بعزله و إخراجه خارج اللعبة السياسية في حال عدم انسياقه وراء دعواتهم لتسليح المعارضة و كانوا قد سربوا له خبر انشقاق هيثم المالح عن مجلسه فهرع الغليون لموافقته على أن تشكيل المجلس العسكري للمعارضة بعد أن كان قد دأب بالإعلان عن سلميته و سلمية مجلسه.

ولم يجد غليون ما يبرر به إرسال السلاح ودعم المسلحين إلى سورية سوى الحرص على حقن الدماء وحماية المواطنين السوريين وتحسين أوضاعهم الإنسانية حسب قوله وكان اللافت في حديثه تقاطع نظرته الإنسانية التي تبرر إرسال السلاح إلى سورية مع نظرة صديقه الإسرائيلي "إسحق هرتزوغ" الوزير عن حزب العمل في الحكومة الإسرائيلية اليوم حين دعا كيانه الغاصب إلى إرسال المساعدات الإنسانية إلى سورية والتي وصلت طلائعها فعلا على شكل بنادق وصواريخ مضادة للدروع وقنابل يدوية وقناصات وألغام إسرائيلية الصنع عثرت عليها السلطات السورية في أوكار الإرهابيين.

ولكن الوزير الإسرائيلي كشف جانبا آخر من العلاقة التي تربط غليون ومجلسه بإسرائيل بقوله إن عناصر قيادية من المعارضة الرئيسية في سورية حسب قوله أبلغوه رغبتهم في السلام مع إسرائيل كما أن جانبا من هذه المعارضة لا يمكن كشف أسمائهم بحجة الخوف عليهم يريدون أن يكونوا أصدقاء لإسرائيل.

  • فريق ماسة
  • 2012-02-29
  • 3890
  • من الأرشيف

لحماية المدنيين فقط...مجلس اسطنبول يتحول إلى مجلس استشاري عسكري لما سمي الجيش الحر؟!

مبارك لسورية الجديدة إعلان قادتها الجدد المتمثلين بمجلس سطنبول استعدادهم للقيام بدور المكتب الاستشاري لتنسيق العمليات العسكرية التي يقوم بها المسلحون الارهابيون على أرض الوطن . رئيس المجلس التآمري برهان غليون قال في مؤتمر صحفي عقده في باريس :(نحن وزارة دفاع مستعدون لتنسيق شؤون القوى المسلحة المختلفة في سورية وتنظيم صفوفها). هذا التصريح جاء بعد تهديد من دول الخليج لغليون بعزله و إخراجه خارج اللعبة السياسية في حال عدم انسياقه وراء دعواتهم لتسليح المعارضة و كانوا قد سربوا له خبر انشقاق هيثم المالح عن مجلسه فهرع الغليون لموافقته على أن تشكيل المجلس العسكري للمعارضة بعد أن كان قد دأب بالإعلان عن سلميته و سلمية مجلسه. ولم يجد غليون ما يبرر به إرسال السلاح ودعم المسلحين إلى سورية سوى الحرص على حقن الدماء وحماية المواطنين السوريين وتحسين أوضاعهم الإنسانية حسب قوله وكان اللافت في حديثه تقاطع نظرته الإنسانية التي تبرر إرسال السلاح إلى سورية مع نظرة صديقه الإسرائيلي "إسحق هرتزوغ" الوزير عن حزب العمل في الحكومة الإسرائيلية اليوم حين دعا كيانه الغاصب إلى إرسال المساعدات الإنسانية إلى سورية والتي وصلت طلائعها فعلا على شكل بنادق وصواريخ مضادة للدروع وقنابل يدوية وقناصات وألغام إسرائيلية الصنع عثرت عليها السلطات السورية في أوكار الإرهابيين. ولكن الوزير الإسرائيلي كشف جانبا آخر من العلاقة التي تربط غليون ومجلسه بإسرائيل بقوله إن عناصر قيادية من المعارضة الرئيسية في سورية حسب قوله أبلغوه رغبتهم في السلام مع إسرائيل كما أن جانبا من هذه المعارضة لا يمكن كشف أسمائهم بحجة الخوف عليهم يريدون أن يكونوا أصدقاء لإسرائيل.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة