أكد رئيس جمعية إقرأ الشيخ بلال دقماق أنه "يختلف مع الدولة الإسلامية من حيث التوقيت والطريقة ، معتبرا أن الظلم الذي وقع بحق أهل السنة في سوريا هو الذي إستجلب عناصر الدولة الإسلامية، وهم يتصرفون على قاعدة العين بالعين والسن بالسن".

وفي تصريح لوكالة أنباء آسيا أشار دقماق الى أننا نستنكر وندين  اعمال القتل والذبح من قبل الدولة الإسلامية، والحق ليس فقط على حزب الله بل على الغرب وروسيا وكل الدول التي تدّعي الحضارة".

ومن جهة ثانية عبّر عن رفضه التعدي على الجيش اللبناني لأنه جيش وطني وليس جيش إحتلال، لكنه لفت الى أن الإنتقام من الجيش يأتي بسبب إتهامه بغض النظر عن عناصر حزب الله الذي يذهبون للقتال في سوريا، الى جانب قيامه بإعتقال الناشطين السوريين".

أما على صعيد عمليات الخطف والخطف المضاد التي تحصل اعتبر رئيس جمعية إقرأ ان "الدولة والأجهزة الأمنية مدعوون جميعهم لمتابعة هذه المسألة المدانة، والتي تهدد السلم الأهلي في لبنان وهو يعتبر خطا أحمر".

كما لفت الى أن الدولة الإسلامية ليست موجودة داخل الأراضي اللبنانية حتى الآن بل على الحدود، مشيرا الى أن "الدولة الإسلامية آتية" محذرا من خطورة الوضع بعد دخولهم الى لبنان.

واذ لفت الى انه سيتم الافراج عن  العسكريين المختطفين بحال تم الافراج عن الموقوفين الإسلاميين، وأشار أنه على الحكومة اللبنانية ان تقوم بالمقايضة، كما يجب عليها ان تسرّع بمحاكمة الموقوفين الإسلاميين، خصوصا وان بعضهم أمضى أكثر من فترة محكوميته داخل رومية".

وختم دقماق مشيرا الى ان الشارع السني متعاطف بشكل كبير مع الدولة الإسلامية ومع جبهة النصرة ، مؤكدا حاجة هذا الشارع الى قادة لتوحيد صفه داعيا الرؤساء ميقاتي والحريري الى الاجتماع وشخصيات أخرى من أمثال وزير العدل أشرف ريفي الذي جنب البلد مؤخرا من الوقوع بالفتنة بعد التصرفات التي شهدناها من قبل بعض الموتورين الذين اقدموا على حرق راية الإسلام تحت ذريعة انها راية "الدولة الإسلامية" إضافة الى إحراق الصلبان .

 

  • فريق ماسة
  • 2014-09-09
  • 2883
  • من الأرشيف

الشيخ بلال دقماق ...الدولة الإسلامية آتية عبر الحدود

أكد رئيس جمعية إقرأ الشيخ بلال دقماق أنه "يختلف مع الدولة الإسلامية من حيث التوقيت والطريقة ، معتبرا أن الظلم الذي وقع بحق أهل السنة في سوريا هو الذي إستجلب عناصر الدولة الإسلامية، وهم يتصرفون على قاعدة العين بالعين والسن بالسن". وفي تصريح لوكالة أنباء آسيا أشار دقماق الى أننا نستنكر وندين  اعمال القتل والذبح من قبل الدولة الإسلامية، والحق ليس فقط على حزب الله بل على الغرب وروسيا وكل الدول التي تدّعي الحضارة". ومن جهة ثانية عبّر عن رفضه التعدي على الجيش اللبناني لأنه جيش وطني وليس جيش إحتلال، لكنه لفت الى أن الإنتقام من الجيش يأتي بسبب إتهامه بغض النظر عن عناصر حزب الله الذي يذهبون للقتال في سوريا، الى جانب قيامه بإعتقال الناشطين السوريين". أما على صعيد عمليات الخطف والخطف المضاد التي تحصل اعتبر رئيس جمعية إقرأ ان "الدولة والأجهزة الأمنية مدعوون جميعهم لمتابعة هذه المسألة المدانة، والتي تهدد السلم الأهلي في لبنان وهو يعتبر خطا أحمر". كما لفت الى أن الدولة الإسلامية ليست موجودة داخل الأراضي اللبنانية حتى الآن بل على الحدود، مشيرا الى أن "الدولة الإسلامية آتية" محذرا من خطورة الوضع بعد دخولهم الى لبنان. واذ لفت الى انه سيتم الافراج عن  العسكريين المختطفين بحال تم الافراج عن الموقوفين الإسلاميين، وأشار أنه على الحكومة اللبنانية ان تقوم بالمقايضة، كما يجب عليها ان تسرّع بمحاكمة الموقوفين الإسلاميين، خصوصا وان بعضهم أمضى أكثر من فترة محكوميته داخل رومية". وختم دقماق مشيرا الى ان الشارع السني متعاطف بشكل كبير مع الدولة الإسلامية ومع جبهة النصرة ، مؤكدا حاجة هذا الشارع الى قادة لتوحيد صفه داعيا الرؤساء ميقاتي والحريري الى الاجتماع وشخصيات أخرى من أمثال وزير العدل أشرف ريفي الذي جنب البلد مؤخرا من الوقوع بالفتنة بعد التصرفات التي شهدناها من قبل بعض الموتورين الذين اقدموا على حرق راية الإسلام تحت ذريعة انها راية "الدولة الإسلامية" إضافة الى إحراق الصلبان .  

المصدر : انباء آسيا / يوسف الصايغ


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة