تراقب اسرائيل مجريات العمليات العسكرية في سوريا والأنباء التي تصل من ميادين القتال في المحافظات السورية المختلفة،وتقول مصادر خاصة لـ (المنــار المقدسية ) أن هذا الاهتمام الاسرائيلي يعود لأسباب مختلفة، من أهمها رغبة الجهات العسكرية الاسرائيلية في التعرف على نتائج المعارك التي يخوضها الجيش السوري وعناصر من حزب الله ضد العصابات الارهابية. ونقلت هذه المصادر عن دوائر عسكرية اسرائيلية في تل أبيب قولها، أن الاحتكاك الميداني الذي تخوضه عناصر حزب الله في ميادين القتال مع العناصر الارهابية أكسب الحزب قدرات قتالية من نوع جديد، وساهم في تطوير الحزب لقدراته واساليب القتال الذي اعتمدها في مواجهة الجيش الاسرائيلي في حرب لبنان الثانية، ومن بين الاساليب التي يتابعها المستوى العسكري الاسرائيلي بقلق كبير، حرب الانفاق التي نجح الجيش السوري وحزب الله في انتزاع المبادرة في هذا النوع والشكل من القتال.

وسبب آخر لهذا الاهتمام الاسرائيلي يعود الى التخوف من معارك الانفاق على الحدود الشمالية والجنوبية مع غزة، خاصة بعد اكتشاف العديد من الاتفاق على الحدود مع التجمعات الاسرائيلية الجنوبية، لذلك بادرت المؤسسة العسكرية الاسرائيلية الى البدء بمناورات للتدريب على القتال داخل الاتفاق، حيث سيصبح هذا الشكل الجديد من التدريب اساسيا في تأهيل المحاربين في الجيش الاسرائيلي، وتضيف المصادر لـ (المنــار) أن هذه التدريبات لن تقتصر على الوحدات المختارة في الجيش الاسرائيلي فقط بل ستمتد الى جميع الوحدات العسكرية دون تمييز، واشارت المصادر الى أن الجيش الاسرائيلي سينتهي من تأهيل وتطوير معسكرات ومراكز التدريب الخاصة بذلك، حتى نهاية العام 2015، كما أن التحديات التي تواجه اسرائيل في هذا المجال والمخاوف من المستقبل في ظل تلاشي آمال اسرائيل وأمريكا ودول الغرب من "الربيع العربي"، هذه التحديات تفرض على اسرائيل تأهيل الالاف من الجنود لمثل هذا النوع من القتال في المناطق المأهولة بالسكان، وعدم الاكتفاء بتأهيل مجموعات صغيرة من الوحدات المختارة.

  • فريق ماسة
  • 2014-05-27
  • 4769
  • من الأرشيف

انتزاع الجيش السوري للمبادرة في حرب الأنفاق يخيف اسرائيل

تراقب اسرائيل مجريات العمليات العسكرية في سوريا والأنباء التي تصل من ميادين القتال في المحافظات السورية المختلفة،وتقول مصادر خاصة لـ (المنــار المقدسية ) أن هذا الاهتمام الاسرائيلي يعود لأسباب مختلفة، من أهمها رغبة الجهات العسكرية الاسرائيلية في التعرف على نتائج المعارك التي يخوضها الجيش السوري وعناصر من حزب الله ضد العصابات الارهابية. ونقلت هذه المصادر عن دوائر عسكرية اسرائيلية في تل أبيب قولها، أن الاحتكاك الميداني الذي تخوضه عناصر حزب الله في ميادين القتال مع العناصر الارهابية أكسب الحزب قدرات قتالية من نوع جديد، وساهم في تطوير الحزب لقدراته واساليب القتال الذي اعتمدها في مواجهة الجيش الاسرائيلي في حرب لبنان الثانية، ومن بين الاساليب التي يتابعها المستوى العسكري الاسرائيلي بقلق كبير، حرب الانفاق التي نجح الجيش السوري وحزب الله في انتزاع المبادرة في هذا النوع والشكل من القتال. وسبب آخر لهذا الاهتمام الاسرائيلي يعود الى التخوف من معارك الانفاق على الحدود الشمالية والجنوبية مع غزة، خاصة بعد اكتشاف العديد من الاتفاق على الحدود مع التجمعات الاسرائيلية الجنوبية، لذلك بادرت المؤسسة العسكرية الاسرائيلية الى البدء بمناورات للتدريب على القتال داخل الاتفاق، حيث سيصبح هذا الشكل الجديد من التدريب اساسيا في تأهيل المحاربين في الجيش الاسرائيلي، وتضيف المصادر لـ (المنــار) أن هذه التدريبات لن تقتصر على الوحدات المختارة في الجيش الاسرائيلي فقط بل ستمتد الى جميع الوحدات العسكرية دون تمييز، واشارت المصادر الى أن الجيش الاسرائيلي سينتهي من تأهيل وتطوير معسكرات ومراكز التدريب الخاصة بذلك، حتى نهاية العام 2015، كما أن التحديات التي تواجه اسرائيل في هذا المجال والمخاوف من المستقبل في ظل تلاشي آمال اسرائيل وأمريكا ودول الغرب من "الربيع العربي"، هذه التحديات تفرض على اسرائيل تأهيل الالاف من الجنود لمثل هذا النوع من القتال في المناطق المأهولة بالسكان، وعدم الاكتفاء بتأهيل مجموعات صغيرة من الوحدات المختارة.

المصدر : المنار المقدسية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة