رأت صحيفة "الغارديان" البريطانية أنه "من خلال اختيار إسرائيل لتكون أول محطة خارجية في ولايته الثانية، فإن الرئيس الأميركي باراك أوباما يرسل إشارة مهمة طال انتظارها، خاصة أن ما يشار إليها حتى الآن بشكل مأمول بعملية السلام قد توقفت منذ سنوات عديدة، وقدر قليل من اللوم عن ذلك يلقى على الرئيس أوباما نفسه"، لافتة إلى أن "الإسرائيليين يشكون من أن أوباما لم يزر إسرائيل مرة واحدة خلال ولايته الأولى حتى خلال زيارته للمنطقة"، معتبرة أن "هذا خطأ من الرئيس الأميركي ويحد من النفوذ الذي يمكن أن يمارسه على الحكومة الإسرائيلية والأهم من ذلك ربما الإسرائيليين أنفسهم".

ورأت أنه "بالرغم من ذلك فإن زيارة أوباما يمكن أن تقدم أكثر من مجرد رسالة طمأنة حول الدعم الأميركي لإسرائيل"، لافتة إلى أن "مجرد الإعلان عن الجولة المقررة في 21 آذار المقبل يمكن أن يكون له تأثير في حد ذاته"، معتبرة أن "إعلان البيت الأبيض عن خطط سفر أوباما في وقت مبكر يجب أن تذكر الأفرقاء في محادثات الائتلاف الجارية في إسرائيل لتشكيل حكومة جديدة بأن عملية السلام يجب أن تكون عاملا في هذه المفاوضات".

ورأت أن "الزيارة مهمة للفلسطينيين أيضا"، مشيرة إلى أنها "يجب أن تمثل دعما للتحرك، خاصة إذا زار الرئيس أوباما مدينتي رام الله وأريحا بالضفة الغربية"، لافتة إلى أن "الرسالة ستكون هي أنه بالرغم من كل الحديث عن تركيز السياسة الخارجية لواشنطن على آسيا، فإن الشرق الأوسط لا يزال يمثل أولوية أمريكية والقضية الفلسطينية لم يتم نسيانها".

وأوضحت أن "التجربة المريرة تشير إلى أنه لا أحد ينبغي أن يتوقع الكثير للغاية من زيارة واحدة، حتى وإن صح التكهن بأن أوباما سيرأس قمة مصغرة ربما في الأردن بين نتنياهو و الرئيس الفلسطيني محمود عباس".

  • فريق ماسة
  • 2013-02-10
  • 5445
  • من الأرشيف

الغارديان:إختيار أوباما إسرائيل أول محطة خارجية بولايته يرسل إشارةمهمة

رأت صحيفة "الغارديان" البريطانية أنه "من خلال اختيار إسرائيل لتكون أول محطة خارجية في ولايته الثانية، فإن الرئيس الأميركي باراك أوباما يرسل إشارة مهمة طال انتظارها، خاصة أن ما يشار إليها حتى الآن بشكل مأمول بعملية السلام قد توقفت منذ سنوات عديدة، وقدر قليل من اللوم عن ذلك يلقى على الرئيس أوباما نفسه"، لافتة إلى أن "الإسرائيليين يشكون من أن أوباما لم يزر إسرائيل مرة واحدة خلال ولايته الأولى حتى خلال زيارته للمنطقة"، معتبرة أن "هذا خطأ من الرئيس الأميركي ويحد من النفوذ الذي يمكن أن يمارسه على الحكومة الإسرائيلية والأهم من ذلك ربما الإسرائيليين أنفسهم". ورأت أنه "بالرغم من ذلك فإن زيارة أوباما يمكن أن تقدم أكثر من مجرد رسالة طمأنة حول الدعم الأميركي لإسرائيل"، لافتة إلى أن "مجرد الإعلان عن الجولة المقررة في 21 آذار المقبل يمكن أن يكون له تأثير في حد ذاته"، معتبرة أن "إعلان البيت الأبيض عن خطط سفر أوباما في وقت مبكر يجب أن تذكر الأفرقاء في محادثات الائتلاف الجارية في إسرائيل لتشكيل حكومة جديدة بأن عملية السلام يجب أن تكون عاملا في هذه المفاوضات". ورأت أن "الزيارة مهمة للفلسطينيين أيضا"، مشيرة إلى أنها "يجب أن تمثل دعما للتحرك، خاصة إذا زار الرئيس أوباما مدينتي رام الله وأريحا بالضفة الغربية"، لافتة إلى أن "الرسالة ستكون هي أنه بالرغم من كل الحديث عن تركيز السياسة الخارجية لواشنطن على آسيا، فإن الشرق الأوسط لا يزال يمثل أولوية أمريكية والقضية الفلسطينية لم يتم نسيانها". وأوضحت أن "التجربة المريرة تشير إلى أنه لا أحد ينبغي أن يتوقع الكثير للغاية من زيارة واحدة، حتى وإن صح التكهن بأن أوباما سيرأس قمة مصغرة ربما في الأردن بين نتنياهو و الرئيس الفلسطيني محمود عباس".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة