أكدت بعض الصحف المصرية الصادرة صباح اليوم أن سقوط الرئيس محمد مرسي وحكم جماعة الإخوان المسلمين في مصر بات أمرا حتميا عبر العصيان المدني كونه الحل الأمثل لإنقاذ البلاد من التآمر الإخواني الذى جلب على شعب مصر البلاء والعار.

وقالت صحيفة الدستور المصرية: إن سقوط مرسي أمر لا محالة منه وإن العصيان المدني الشامل في ثلاثة اسابيع هو الطريق إلى سقوطه ليس أكثر طبقا للمواثيق والاعراف الدولية كونه يمثل الحل الأمثل الذي لا بديل له في ظل القمع والإرهاب الإخواني في البلاد.

وأضافت الصحيفة:علينا أن نعترف بأن جماعة الإخوان المسلمين نجحت في إرهاب المتظاهرين السلميين وتبين ان هذه الجماعة تمثل التآمر الذي يسفك ويقتل ويستهين بدماء الشعب ويمثل تهديدا لأمن وسلامة واستقرار البلاد.

ونبهت الصحيفة إلى أن العصيان المدني الشامل له ضوابط لا يجوز تجاوزها وعلى المجتمع احترامها والالتزام بها حتى ينجح بثقة مشيرة الى استثناء بعض القطاعات الخدمية من العصيان.

بدورها أبرزت صحيفة الوطن المصرية فعاليات يوم غد من مسيرات ومظاهرات تنظمها القوى والأحزاب والتيارات المعارضة للتأكيد على رحيل الرئيس مرسي بالتزامن مع ذكرى تنحي الرئيس السابق حسني مبارك التي تصادف غدا مشيرة الى تهديد مجموعة معارضة باقتحام قصر الاتحادية لإجبار مرسي على الرحيل في الوقت الذي تستعد فيه القوى الثورية والأحزاب المعارضة لتنظيم ست مسيرات إلى قصر الاتحادية وميدان التحرير.

بدورها نشرت صحيفة صوت الأمة المصرية صورا لتدريبات ميليشيات الإخوان السرية في معسكرات ضمن مزرعة بمحافظة الشرقية بهدف فض المظاهرات فيما يعرف بطريقة القطار حيث يصطف العشرات بجانب بعضهم البعض قبل التوجه إلى المظاهرة لاختراقها من اكثر من جهة وفضها بالقوة.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه المعسكرات تشمل أيضا إقامة خطب دعوية قبل تلقي التدريبات مؤكدة ان الصور كشفت عن بعض اعضاء جماعة الإخوان الذين شاركوا في أحداث قصر الاتحادية وأصيبوا فيها ويتم علاجهم على نفقة الجماعة بقرية ميت بشكل سري.

من جهته قال الكاتب المصري عبد الفتاح عبد المنعم في مقال بصحيفة اليوم السابع: إن ممارسات الرئيس مرسى الخاطئة هي التي أدت إلى فقدانه للشرعية التي منحها له الشعب المصري الذي لم يكن يتصور أن تنهار أحوال البلاد والعباد على يده بهذه السرعة الكبيرة.

 

وأضاف لم يكن الشعب يريد رئيسا تسببت سياساته هو وجماعته في إهدار كرامة المصريين سواء بالضرب أو السحل أو القتل أو التحرش و لم يكن الشعب يريد رئيسا نجح في تقسيم شعب مصر إلى "معسكر المؤمنين" الذي يمثله هو وجماعته و"معسكر الكفار" الذي يمثله كل من يعارض أو يرفض أي قرار لهذا الرئيس الإخواني.

وأكد الكاتب أن الشعب لم يكن يريد رئيسا يؤمم السلطة القضائية لصالحه و كل همه وشغله الشاغل هو تنفيذ مخطط تمكين الجماعة من السيطرة على كل مفاصل الدولة بهدف أخونة مصر ويطلق يد أعضاء جماعته والتابعين لها من الجماعات السلفية والجهادية للإفتاء بقتل وجلد وحرق كل من يخالف الرئيس وجماعته في الرأي.

وأشار إلى أنه لا يمكن الفصل ما بين فتاوى مشايخ مثل /محمود شعبان/ التي تحرض على اغتيال قادة أو أعضاء جبهة الإنقاذ المعارضة وبين الحرب النفسية والإعلامية التي تشنها قيادات جماعة الإخوان المسلمين ضد كل من يعارض الرئيس والتي وصلت إلى أن يقول أحد قيادا ت حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان أقوالا باطلة كإسقاط مرسى من قبل المعارضة يعنى إسقاطا للشرعية والشريعة وللإسلام.

وختم عبد المنعم بالقول: إن ما تقوله قيادات الإخوان والجماعات السلفية هدفه تخويف الشعب المصري لمنعه من المشاركة في كل المظاهرات والمليونيات الرافضة لحكم مرسى.

المعتصمون في ميدان التحرير يغلقون مبنى المجمع الحكومي

وفي خطوة تصعيدية لتلبية مطالبهم أغلق المعتصمون المصريون في ميدان التحرير مبنى مجمع التحرير الحكومي في القاهرة صباح اليوم في إطار الدعوة المنتشرة للعصيان المدني العام احتجاجا على سياسات الرئيس محمد مرسي وجماعة الأخوان المسلمين.

وذكر موقع صحيفة اليوم السابع إن محيط المجمع يشهد حالة من الهرج والمرج بسبب تجمهر المئات من المواطنين محاولين إقناع المحتجين بفتح المجمع وهو ما رفضه المحتجون تماما.

ونشبت مشادات كلامية تطورت إلى حد التدافع بين المعتصمين وبعض المواطنين بعد إغلاق المجمع ومحاولة المواطنين الدخول لقضاء مصالحهم.

وغادر عدد من موظفى مجمع التحرير ساحة المجمع بينما يوجد عدد قليل منهم على أمل فتح بابه وسط انتشار دعوات بين المعتصمين بميدان التحرير تطالبهم بإغلاق مترو الأنفاق في إطار التصعيد والعصيان المدني المعلن.

 

وفي سياق متصل دعا عدد من الأحزاب والحركات و التيارات السياسية المصرية المعارضة إلى المشاركة غدا في المسيرات والمظاهرات التي ستنطلق في بعض ميادين القاهرة والمحافظات المصرية للمطالبة برحيل الرئيس مرسي وإسقاط حكم الأخوان المسلمين تزامناً مع ذكرى تنحى الرئيس السابق حسني مبارك.

وأكدت القوى المشاركة في بيان أصدرته اليوم أنه في مثل هذه الأيام منذ عامين كنا لا نفارق الشوارع والميادين وكان للإرادة الشعبية دورها الفعال في القضاء على نظام فاسد ونجحنا في ذلك وأجبرنا مبارك على التنحي.

وقالت الأحزاب في بيانها: إن موعدنا يوم غد متسلحين بالإرادة الشعبية الحرة وبصوت كل من يعاني من الفقر والقمع والتهميش والإهمال في هذا الوطن.

وأضافت: إن الإرادة الشعبية هي الشرعية التي لابد أن يسير على نهجها النظام ولأن ذلك لم يحدث ومازال قمع الحريات والانتهاكات والتجاوزات فى حق هذا الشعب كما هو ولأن نظام مرسي لم يسع يوماً إلى القصاص للشهداء أو تحسين المستوى المعيشي للمصريين بل وضع مصر في حال أسوأ مما كانت فإننا مصرون على الاستمرار في مسارنا الذي بدأناه وارتضيناه لضمائرنا ضد الفقر والقمع والقتل والاستبداد.

ويشارك في المظاهرات حزب الدستور والتيار الشعبي وحزب التحالف الشعبي الاشتراكي وحملة لازم و الاشتراكيين الثوريين وحركة كلنا مستقلون وحركة كفاية.

من جهة أخرى لايزال ميناء العين السخنة بالسويس متوقفا عن العمل لليوم العاشر على التوالي بسبب إضراب عمال شركة بلاتنيوم الذين يطالبون بتعيينهم داخل الميناء.

وقال مصدر مسؤول بشركة موانىء دبي المسؤولة عن إدارة الميناء: إن الوضع يزداد سوءا وإن الخسائر تقع على الشركة والحكومة المصرية موضحا أن خسائر الحكومة وصلت إلى 150 مليون جنيه بواقع 15 مليون جنيه يوميا والتي كانت تحصل عليه الحكومة من الرسوم وكل أعمال الجمارك.

وأكد سيد أبو عوف وهو مشرف عام بالشركة ومتحدث باسم العمال..أن العمال يطالبون الدولة بالتدخل الحازم لدى شركة دبي وأنهم يرفضون أي حديث عن نقلهم إلى شركات مقاولة أخرى بعد عملهم بالميناء أكثر من 8 سنوات وأنه لا تراجع عن مطلب التعيين ليكونوا تابعين للميناء مباشرة.

  • فريق ماسة
  • 2013-02-09
  • 3595
  • من الأرشيف

المعتصمون في ميدان التحرير يغلقون مبنى المجمع الحكومي.. صحف مصرية: سقوط مرسي وجماعة الإخوان حتمي

أكدت بعض الصحف المصرية الصادرة صباح اليوم أن سقوط الرئيس محمد مرسي وحكم جماعة الإخوان المسلمين في مصر بات أمرا حتميا عبر العصيان المدني كونه الحل الأمثل لإنقاذ البلاد من التآمر الإخواني الذى جلب على شعب مصر البلاء والعار. وقالت صحيفة الدستور المصرية: إن سقوط مرسي أمر لا محالة منه وإن العصيان المدني الشامل في ثلاثة اسابيع هو الطريق إلى سقوطه ليس أكثر طبقا للمواثيق والاعراف الدولية كونه يمثل الحل الأمثل الذي لا بديل له في ظل القمع والإرهاب الإخواني في البلاد. وأضافت الصحيفة:علينا أن نعترف بأن جماعة الإخوان المسلمين نجحت في إرهاب المتظاهرين السلميين وتبين ان هذه الجماعة تمثل التآمر الذي يسفك ويقتل ويستهين بدماء الشعب ويمثل تهديدا لأمن وسلامة واستقرار البلاد. ونبهت الصحيفة إلى أن العصيان المدني الشامل له ضوابط لا يجوز تجاوزها وعلى المجتمع احترامها والالتزام بها حتى ينجح بثقة مشيرة الى استثناء بعض القطاعات الخدمية من العصيان. بدورها أبرزت صحيفة الوطن المصرية فعاليات يوم غد من مسيرات ومظاهرات تنظمها القوى والأحزاب والتيارات المعارضة للتأكيد على رحيل الرئيس مرسي بالتزامن مع ذكرى تنحي الرئيس السابق حسني مبارك التي تصادف غدا مشيرة الى تهديد مجموعة معارضة باقتحام قصر الاتحادية لإجبار مرسي على الرحيل في الوقت الذي تستعد فيه القوى الثورية والأحزاب المعارضة لتنظيم ست مسيرات إلى قصر الاتحادية وميدان التحرير. بدورها نشرت صحيفة صوت الأمة المصرية صورا لتدريبات ميليشيات الإخوان السرية في معسكرات ضمن مزرعة بمحافظة الشرقية بهدف فض المظاهرات فيما يعرف بطريقة القطار حيث يصطف العشرات بجانب بعضهم البعض قبل التوجه إلى المظاهرة لاختراقها من اكثر من جهة وفضها بالقوة. ولفتت الصحيفة إلى أن هذه المعسكرات تشمل أيضا إقامة خطب دعوية قبل تلقي التدريبات مؤكدة ان الصور كشفت عن بعض اعضاء جماعة الإخوان الذين شاركوا في أحداث قصر الاتحادية وأصيبوا فيها ويتم علاجهم على نفقة الجماعة بقرية ميت بشكل سري. من جهته قال الكاتب المصري عبد الفتاح عبد المنعم في مقال بصحيفة اليوم السابع: إن ممارسات الرئيس مرسى الخاطئة هي التي أدت إلى فقدانه للشرعية التي منحها له الشعب المصري الذي لم يكن يتصور أن تنهار أحوال البلاد والعباد على يده بهذه السرعة الكبيرة.   وأضاف لم يكن الشعب يريد رئيسا تسببت سياساته هو وجماعته في إهدار كرامة المصريين سواء بالضرب أو السحل أو القتل أو التحرش و لم يكن الشعب يريد رئيسا نجح في تقسيم شعب مصر إلى "معسكر المؤمنين" الذي يمثله هو وجماعته و"معسكر الكفار" الذي يمثله كل من يعارض أو يرفض أي قرار لهذا الرئيس الإخواني. وأكد الكاتب أن الشعب لم يكن يريد رئيسا يؤمم السلطة القضائية لصالحه و كل همه وشغله الشاغل هو تنفيذ مخطط تمكين الجماعة من السيطرة على كل مفاصل الدولة بهدف أخونة مصر ويطلق يد أعضاء جماعته والتابعين لها من الجماعات السلفية والجهادية للإفتاء بقتل وجلد وحرق كل من يخالف الرئيس وجماعته في الرأي. وأشار إلى أنه لا يمكن الفصل ما بين فتاوى مشايخ مثل /محمود شعبان/ التي تحرض على اغتيال قادة أو أعضاء جبهة الإنقاذ المعارضة وبين الحرب النفسية والإعلامية التي تشنها قيادات جماعة الإخوان المسلمين ضد كل من يعارض الرئيس والتي وصلت إلى أن يقول أحد قيادا ت حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان أقوالا باطلة كإسقاط مرسى من قبل المعارضة يعنى إسقاطا للشرعية والشريعة وللإسلام. وختم عبد المنعم بالقول: إن ما تقوله قيادات الإخوان والجماعات السلفية هدفه تخويف الشعب المصري لمنعه من المشاركة في كل المظاهرات والمليونيات الرافضة لحكم مرسى. المعتصمون في ميدان التحرير يغلقون مبنى المجمع الحكومي وفي خطوة تصعيدية لتلبية مطالبهم أغلق المعتصمون المصريون في ميدان التحرير مبنى مجمع التحرير الحكومي في القاهرة صباح اليوم في إطار الدعوة المنتشرة للعصيان المدني العام احتجاجا على سياسات الرئيس محمد مرسي وجماعة الأخوان المسلمين. وذكر موقع صحيفة اليوم السابع إن محيط المجمع يشهد حالة من الهرج والمرج بسبب تجمهر المئات من المواطنين محاولين إقناع المحتجين بفتح المجمع وهو ما رفضه المحتجون تماما. ونشبت مشادات كلامية تطورت إلى حد التدافع بين المعتصمين وبعض المواطنين بعد إغلاق المجمع ومحاولة المواطنين الدخول لقضاء مصالحهم. وغادر عدد من موظفى مجمع التحرير ساحة المجمع بينما يوجد عدد قليل منهم على أمل فتح بابه وسط انتشار دعوات بين المعتصمين بميدان التحرير تطالبهم بإغلاق مترو الأنفاق في إطار التصعيد والعصيان المدني المعلن.   وفي سياق متصل دعا عدد من الأحزاب والحركات و التيارات السياسية المصرية المعارضة إلى المشاركة غدا في المسيرات والمظاهرات التي ستنطلق في بعض ميادين القاهرة والمحافظات المصرية للمطالبة برحيل الرئيس مرسي وإسقاط حكم الأخوان المسلمين تزامناً مع ذكرى تنحى الرئيس السابق حسني مبارك. وأكدت القوى المشاركة في بيان أصدرته اليوم أنه في مثل هذه الأيام منذ عامين كنا لا نفارق الشوارع والميادين وكان للإرادة الشعبية دورها الفعال في القضاء على نظام فاسد ونجحنا في ذلك وأجبرنا مبارك على التنحي. وقالت الأحزاب في بيانها: إن موعدنا يوم غد متسلحين بالإرادة الشعبية الحرة وبصوت كل من يعاني من الفقر والقمع والتهميش والإهمال في هذا الوطن. وأضافت: إن الإرادة الشعبية هي الشرعية التي لابد أن يسير على نهجها النظام ولأن ذلك لم يحدث ومازال قمع الحريات والانتهاكات والتجاوزات فى حق هذا الشعب كما هو ولأن نظام مرسي لم يسع يوماً إلى القصاص للشهداء أو تحسين المستوى المعيشي للمصريين بل وضع مصر في حال أسوأ مما كانت فإننا مصرون على الاستمرار في مسارنا الذي بدأناه وارتضيناه لضمائرنا ضد الفقر والقمع والقتل والاستبداد. ويشارك في المظاهرات حزب الدستور والتيار الشعبي وحزب التحالف الشعبي الاشتراكي وحملة لازم و الاشتراكيين الثوريين وحركة كلنا مستقلون وحركة كفاية. من جهة أخرى لايزال ميناء العين السخنة بالسويس متوقفا عن العمل لليوم العاشر على التوالي بسبب إضراب عمال شركة بلاتنيوم الذين يطالبون بتعيينهم داخل الميناء. وقال مصدر مسؤول بشركة موانىء دبي المسؤولة عن إدارة الميناء: إن الوضع يزداد سوءا وإن الخسائر تقع على الشركة والحكومة المصرية موضحا أن خسائر الحكومة وصلت إلى 150 مليون جنيه بواقع 15 مليون جنيه يوميا والتي كانت تحصل عليه الحكومة من الرسوم وكل أعمال الجمارك. وأكد سيد أبو عوف وهو مشرف عام بالشركة ومتحدث باسم العمال..أن العمال يطالبون الدولة بالتدخل الحازم لدى شركة دبي وأنهم يرفضون أي حديث عن نقلهم إلى شركات مقاولة أخرى بعد عملهم بالميناء أكثر من 8 سنوات وأنه لا تراجع عن مطلب التعيين ليكونوا تابعين للميناء مباشرة.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة