أكد الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء أن المكون الكردي يعد مكونا أساسيا من مكونات الحياة الوطنية السورية.

جاء ذلك خلال لقاء اللجنة الوزارية المكلفة تنفيذ البرنامج السياسي لحل الأزمة فى سورية اليوم مع عمر أوسي رئيس المبادرة الوطنية للأكراد السوريين وأعضاء اللجنة القيادية للمبادرة.

وعرض رئيس مجلس الوزراء الإجراءات التي قامت بها الحكومة لتنفيذ بنود المرحلة التحضيرية لعملية الحوار الوطني مؤكدا أن الحكومة منفتحة على كل القوى السياسية والاجتماعية وقوى المعارضة الراغبة فى الانخراط والمشاركة في العملية السياسية على أسس الحوار والتشاركية في بناء سورية وفق الثوابت والمبادىء الوطنية ورفض التدخل الخارجي في الشؤون السورية.

من جانبه قال أوسي لابد من الاعتراف بأهمية هذا اللقاء التحاوري الذي تلتقي فيه الحكومة السورية مع تيار وطني بصفته الكردية معتبرا هذه المبادرة دليل انفتاح وتعاط ايجابي مع كل القوى الوطنية ومن بينها المكون الكردي الذي يعد مكونا اساسيا من مكونات الشعب السوري بأطيافه المختلفة.

وعرض رئيس المبادرة الوطنية للأكراد السوريين محطات ومراحل في تاريخ الحركة السياسية الكردية والعوامل والمؤثرات الداخلية والإقليمية في تكوينها وتوجهاتها خلال العقود الماضية منوها بما تحقق من إجراءات مهمة فى الآونة الأخيرة لجهة الانفتاح على المشهد السياسي الكردي ومنح الجنسية السورية وتدريس اللغة الكردية واحترام التنوع الثقافي لجميع المكونات السورية.

وأكد أوسي انفتاح المبادرة الوطنية للأكراد السوريين على البرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية والانخراط في العملية السياسية والمساهمة في دعم الحوار الوطني والمصالحة الوطنية.

وأوضح أن رؤية المبادرة الوطنية للأكراد السوريين في عملية الحوار تتمثل بالتأكيد على أن يشمل الحوار ممثلين حقيقيين عن مختلف مكونات الشعب السوري ودعوة كل المعارضات الوطنية في الداخل والخارج لحضوره والتركيز على الكتلة الصامتة المستقلة ودون إقصاء لأحد وعلى ضرورة مشاركة الأكراد السوريين ودمجهم في الحياة الوطنية السورية بشكل فعال وفي جميع المؤسسات الوطنية والاهتمام بعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية في كل المناطق والمحافظات السورية.

وفي تصريح للصحفيين عقب اللقاء أكد أوسي أن المبادرة الوطنية للأكراد السوريين متفائلة بالخطة الحكومية والبرنامج السياسي لحل الأزمة والحوار الوطني الشامل الذي يعد خريطة طريق سياسية لخروج سورية من أزمتها.

ولفت أوسي إلى الانفتاح الحقيقي الذي شهده الأكراد في سورية خلال الآونة الأخيرة موضحا أن " موقف الأكراد السوريين هو موقف وطني بامتياز حيث راهن البعض على المكون الكردي معتقدين أن الخاصرة الشمالية في سورية هي الخاصرة الهشة ولكن الأكراد أثبتوا أنهم سوريون بامتياز وأنهم يمثلون الحصن المنيع للحدود الشمالية السورية وهذا الموقف موقف استراتيجي وطني ثابت".

  • فريق ماسة
  • 2013-02-08
  • 3512
  • من الأرشيف

الحلقي يلتقي عمر أوسي و أعضاء اللجنة القيادية للمبادرة الوطنية للأكراد السوريين

أكد الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء أن المكون الكردي يعد مكونا أساسيا من مكونات الحياة الوطنية السورية. جاء ذلك خلال لقاء اللجنة الوزارية المكلفة تنفيذ البرنامج السياسي لحل الأزمة فى سورية اليوم مع عمر أوسي رئيس المبادرة الوطنية للأكراد السوريين وأعضاء اللجنة القيادية للمبادرة. وعرض رئيس مجلس الوزراء الإجراءات التي قامت بها الحكومة لتنفيذ بنود المرحلة التحضيرية لعملية الحوار الوطني مؤكدا أن الحكومة منفتحة على كل القوى السياسية والاجتماعية وقوى المعارضة الراغبة فى الانخراط والمشاركة في العملية السياسية على أسس الحوار والتشاركية في بناء سورية وفق الثوابت والمبادىء الوطنية ورفض التدخل الخارجي في الشؤون السورية. من جانبه قال أوسي لابد من الاعتراف بأهمية هذا اللقاء التحاوري الذي تلتقي فيه الحكومة السورية مع تيار وطني بصفته الكردية معتبرا هذه المبادرة دليل انفتاح وتعاط ايجابي مع كل القوى الوطنية ومن بينها المكون الكردي الذي يعد مكونا اساسيا من مكونات الشعب السوري بأطيافه المختلفة. وعرض رئيس المبادرة الوطنية للأكراد السوريين محطات ومراحل في تاريخ الحركة السياسية الكردية والعوامل والمؤثرات الداخلية والإقليمية في تكوينها وتوجهاتها خلال العقود الماضية منوها بما تحقق من إجراءات مهمة فى الآونة الأخيرة لجهة الانفتاح على المشهد السياسي الكردي ومنح الجنسية السورية وتدريس اللغة الكردية واحترام التنوع الثقافي لجميع المكونات السورية. وأكد أوسي انفتاح المبادرة الوطنية للأكراد السوريين على البرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية والانخراط في العملية السياسية والمساهمة في دعم الحوار الوطني والمصالحة الوطنية. وأوضح أن رؤية المبادرة الوطنية للأكراد السوريين في عملية الحوار تتمثل بالتأكيد على أن يشمل الحوار ممثلين حقيقيين عن مختلف مكونات الشعب السوري ودعوة كل المعارضات الوطنية في الداخل والخارج لحضوره والتركيز على الكتلة الصامتة المستقلة ودون إقصاء لأحد وعلى ضرورة مشاركة الأكراد السوريين ودمجهم في الحياة الوطنية السورية بشكل فعال وفي جميع المؤسسات الوطنية والاهتمام بعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية في كل المناطق والمحافظات السورية. وفي تصريح للصحفيين عقب اللقاء أكد أوسي أن المبادرة الوطنية للأكراد السوريين متفائلة بالخطة الحكومية والبرنامج السياسي لحل الأزمة والحوار الوطني الشامل الذي يعد خريطة طريق سياسية لخروج سورية من أزمتها. ولفت أوسي إلى الانفتاح الحقيقي الذي شهده الأكراد في سورية خلال الآونة الأخيرة موضحا أن " موقف الأكراد السوريين هو موقف وطني بامتياز حيث راهن البعض على المكون الكردي معتقدين أن الخاصرة الشمالية في سورية هي الخاصرة الهشة ولكن الأكراد أثبتوا أنهم سوريون بامتياز وأنهم يمثلون الحصن المنيع للحدود الشمالية السورية وهذا الموقف موقف استراتيجي وطني ثابت".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة