دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
قدم المستشار محمود مكي نائب الرئيس المصري اليوم في بيان أصدره فسر فيه أسباب استقالته. وقد جاء في البيان: "أود أن أبين للرأي العام المصري أنني منذ توليت منصب نائب رئيس الجمهورية وأنا أبذل غاية الجهد في تحقيق المصلحة الوطنية في كل مجال قمت فيه بعمل، أوالتقيت فيه ببعض الرموز السياسية والثورية، متمسكا بما نشأت عليه من قيم الحيدة والتجرد والعدالة والحق والحرية، وقد أدركت منذ فترة أن طبيعة العمل السياسي لا تناسب تكويني المهني كقاض".
وتابع نائب الرئيس المستقيل قوله: "ولذلك تقدمت في 7/11/2012 باستقالتي إلى السيد رئيس الجمهورية، وحالت دون قبولها وإعلانها ظروف الانشغال بما جرى من عدوان إسرائيلي على قطاع غزة، ثم بمؤتمر قمة الدول الثماني الذي انعقد في باكستان وكلفت بتمثيل مصر فيه، وقد عدت إلى الوطن يوم الجمعة الموافق 23/11/2012، فوجدت الإعلان الدستوري قد صدر ومن بعده قانون حماية الثورة وعدة تعديلات على قوانين قائمة".
وبعد ذلك، حسب قول مكي، كان يتعين عليه اداء واجبه في المساعدة على صدور الإعلان الدستوري الجديد، والتواصل مع قيادات مختلف التيارات السياسية لإزالة حالة الاستقطاب السياسي، ومعاونة الرئيس مرسي في مراجعة وصياغة القرارات الضرورية لإتمام الاستفتاء على الدستور.
واعتبر مكي يوم السبت الذي تجري فيه المرحلة الثانية من الاستفتاء على الدستور، وقتا مناسبا للإعلان عن تقديم الاستقالة.
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة