دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
توالت التصريحات الدولية حول العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وكان أهمها اتهام الرئيس الأميركي باراك أوباما لصواريخ المقاومة بـ«تسريع» الأزمة، فيما اتفق مع وزير خارجية بريطانيا وليام هيغ على ضرورة أن تتجنب إسرائيل اللجوء إلى الخيار البري.
واعتبر أوباما أن إطلاق القذائف من غزة على إسرائيل هو العامل الذي «سرع» اندلاع الأزمة، مكرراً أن «الولايات المتحدة تدعم تماما حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، ومن حق إسرائيل أن تتطلع إلى عدم إطلاق صواريخ على أراضيها». وأضاف في مؤتمر صحافي في بانكوك التي وصل إليها أمس، في إطار جولة آسيوية «إذا أمكن القيام بذلك من دون زيادة الأنشطة العسكرية في غزة فهذا أفضل... ليس فقط لأهل غزة بل للإسرائيليين أيضاً، لأنه إذا دخلت القوات الإسرائيلية غزة فان خطر تعرضها لخسائر أو لوقوع جرحى في صفوفها سيكون اكبر».
من جهته، حذر وزير الخارجية البريطاني إسرائيل من أن شن عملية برية على غزة قد يكلفها خسارة كبيرة من الدعم الدولي الذي تتلقاه، منددا في الوقت ذاته بـ«ضلوع» إيران في تزويد حركة حماس بالأسلحة.
وقال هيغ لقناة «سكاي نيوز» إن «رئيس الوزراء (ديفيد كاميرون) وأنا شخصيا أكدنا لنظيرينا الإسرائيليين أن أي غزو بري لغزة سيكلف إسرائيل جانباً كبيراً من الدعم الدولي الذي تحظى به في هذا الوضع»، مضيفاً أن «الغزو البري يصعب كثيراً دعمه بالنسبة للمجتمع الدولي، خصوصاً بالنسبة إلى بريطانيا».
وأكد هيغ «انه من الأصعب بكثير تفادي الخسائر بين المدنيين أو الحد منها أثناء غزو بري»، مشدداً على أن «تنفيذ عملية برية كبيرة يهدد بتمديد النزاع». لكنه كرر أن حماس «هي المسؤول الأول» عن الوضع الحالي، مشيراً إلى الدور الذي تضطلع به إيران في تقديم أسلحة إلى الفصائل الفلسطينية. وقال «نشتبه جميعا بان إيران هي الضالع الأول في هذا الموضوع، في تسليم أسلحة مماثلة وفي محاولات تسليم أسلحة أخرى».
وفي سياق مواز، أوردت وكالة «نوفوستي» أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سيلتقي غداً نظيرته الأميركية هيلاري كلينتون على هامش قمة في بنوم بنه، وسيقترح عقد اجتماع للجنة الرباعية الدولية لبحث الوضع في غزة.
وقال لافروف «سألتقي الوزيرة كلينتون في 20 تشرين الثاني الحالي»، مضيفاً أنه ينوي التحدث إليها عن ضرورة عقد اجتماع للجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط على مستوى الوزراء بمشاركة الجامعة العربية لمناقشة التطورات المستمرة في غزة.
كذلك، أعلن مساعد المتحدث باسم الحكومة الألمانية يورغ سترايتر أن المستشارة أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توافقا أمس الأول، خلال محادثة هاتفية على وجوب التوصل «إلى وقف كامل لإطلاق النار في أسرع وقت».
وفي حديث مع الرئيس المصري محمد مرسي، أكدت ميركل على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وشجعته على مواصلة «دوره المهم في الوساطة».
أما رئيس الحكومة الايطالية ماريو مونتي فعبر عن قلقه الشديد إزاء العدوان الإٍسرائيلي، ودعا نتنياهو في اتصال هاتفي إلى السعي إلى هدنة دائمة و«إفساح المجال أمام استئناف الحوار ومفاوضات سلام».
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة