قال موقع "صول خبر" التركي إن اعتراض السلطات التركية الطائرة المدنية السورية بذريعة حملها السلاح جزء من العمليات الاستفزازية التي تنفذها حكومة حزب العدالة والتنمية ضد سورية وتعاكس واقع دعمها للمجموعات الإرهابية المسلحة بالسلاح.

وأوضح الموقع أن حكومة "حزب العدالة والتنمية" لم تقدم أي دليل ملموس لإثبات ادعائها حول وجود أسلحة في الطائرة المدنية السورية حتى الآن وهو ما يعتبر تصرفا منافيا لقواعد الطيران الدولية.

وقال الموقع: "إن كانت حكومة حزب العدالة والتنمية تبحث عن أي سلاح فعليها أن تبحث في مخازن العصابات الإسلامية المتطرفة التي ترتكب المجازر في سورية بحمايتها ودعمها لأن تركيا تحولت إلى أهم قاعدة ومركز لتأمين السلاح لعصابات المعارضة السورية".

وحذر موقع صول خبر من أن الدعم العسكري واللوجستي الذي تقدمه حكومة "حزب العدالة والتنمية" للمجموعات الإرهابية المسلحة في سورية يشكل أخطر مسار في سياسات تركيا إزاء دولة مجاورة حيث أقامت الحكومة التركية المخيمات داخل أراضيها التركية وفتحتها "للمعارضين السوريين" ومنحتهم الحصانة ومنعت مراقبة المخيمات وسمحت لهذه المجموعات بالتخطيط لعملياتهم الإرهابية داخل المخيمات.

وأكد أن تسلل المسلحين إلى سورية عبر الحدود التركية في الليل وعودتهم إلى تركيا في الصباح ونقل الأسلحة لهم عبر سيارات الإسعاف التركية لم يعد خافياً على الرأي العام التركي والعالمي مشيراً إلى أن العديد من الوسائل الإعلامية العالمية أمثال "الغارديان" و"الاندبندنت" و"لوس آنجلوس تايمز" أشار إلى تأمين السلاح والذخيرة للمجموعات المسلحة عبر تركيا.

ورأى الموقع أن القذيفة التي وقعت في بلدة "اكتشاكلا" الحدودية تؤكد عمل المجموعات المسلحة بالتنسيق مع الجيش التركي مشيراً إلى تقارير تحدثت عن وجود عناصر مخابرات تركية داخل الأراضي السورية تدير عمليات العصابات الإرهابية المسلحة التي تقاتل ضد الجيش العربي السوري وتنسق معها.

وقال الموقع إن السماح للمواطنين الأتراك بالدخول إلى دولة أخرى ليقاتلوا ضد قيادتها يشكل جريمة واضحة وفقا للقانون الدولي كما أشار إلى الدعوات التي يوجهها "المعارضون السوريون" لدعمهم بالسلاح ومطالبتهم بتقديم الأسلحة الثقيلة لهم مع تأكيدهم أنهم سيعملون على تحقيق أهداف تركيا في المنطقة في حال تم تقديم السلاح لهم.

وأوضح الموقع أن تصريحات حكومة "حزب العدالة والتنمية" حول نقل الأسلحة من روسيا إلى سورية وعدم سماحها بذلك يعتبر بمثابة نفاق سياسي حيث لم تعبر تركيا عن انزعاجها من تأمين السعودية وقطر وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة السلاح والذخيرة للمجموعات المسلحة مشيراً بهذا الصدد لتصريحات ميت رومني المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة الذي قال إنه سيؤمن الأسلحة الثقيلة للمسلحين لافتاً إلى أن حكومة حزب العدالة والتنمية لن تقوم بمنع تأمين السلاح لهذه المجموعات لأن في ذلك مصلحة لها.

كاتب تركي: السلطات التركية تسببت بأزمة جديدة بعد اعتراضها للطائرة المدنية السورية وداوود أوغلو هو المسؤول كونه متحمساً لخلق الأزمات

من جهته قال الكاتب الصحفي التركي متين منير إن السلطات التركية تسببت بأزمة جديدة بعد اعتراضها للطائرة المدنية السورية وإن وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو يتحمل مسؤولية هذا العمل لأنه متحمس لخلق الأزمات.

وانتقد الكاتب في مقال نشرته صحيفة "ملييت" التركية إجبار السلطات التركية الطائرة السورية على الهبوط في أنقرة لافتاً إلى أن تركيا ليست في حالة حرب مع سورية ولا مع روسيا ولا يحق لها إجبار طائرة مدنية على الهبوط في مطارها.

وأكد الكاتب عدم وجود أسلحة في الطائرة السورية كما زعمت حكومة "حزب العدالة والتنمية" وإلا لكانت أثبتت ذلك بالأدلة وأن داوود أوغلو غير قادر على حساب الخطوات القادمة ولا على ممارسة لعبة الشطرنج التي تتطلب رؤية سياسية وهو يحاول أن يقنع ويخدع الشعب التركي بأن هذه الحادثة لن تؤثر على العلاقات الروسية التركية.

وقال الكاتب ساخراً: إن داوود أوغلو أسرع رجل في العالم في مجال السياسة الخارجية لأنه تمكن من تخطي سياسة تصفير المشاكل والدخول في سياسة المشاكل غير المحدودة مع دول الجوار بسرعة هائلة وخاصة بعدما وصلت علاقات تركيا مع سورية إلى هذه النقطة وتوترت العلاقات كذلك مع إيران والعراق وروسيا.

  • فريق ماسة
  • 2012-10-12
  • 4557
  • من الأرشيف

وسائل إعلام تركية: حكومة أردوغان دخلت في سياسة المشاكل غير المحدودة مع الجوار

قال موقع "صول خبر" التركي إن اعتراض السلطات التركية الطائرة المدنية السورية بذريعة حملها السلاح جزء من العمليات الاستفزازية التي تنفذها حكومة حزب العدالة والتنمية ضد سورية وتعاكس واقع دعمها للمجموعات الإرهابية المسلحة بالسلاح. وأوضح الموقع أن حكومة "حزب العدالة والتنمية" لم تقدم أي دليل ملموس لإثبات ادعائها حول وجود أسلحة في الطائرة المدنية السورية حتى الآن وهو ما يعتبر تصرفا منافيا لقواعد الطيران الدولية. وقال الموقع: "إن كانت حكومة حزب العدالة والتنمية تبحث عن أي سلاح فعليها أن تبحث في مخازن العصابات الإسلامية المتطرفة التي ترتكب المجازر في سورية بحمايتها ودعمها لأن تركيا تحولت إلى أهم قاعدة ومركز لتأمين السلاح لعصابات المعارضة السورية". وحذر موقع صول خبر من أن الدعم العسكري واللوجستي الذي تقدمه حكومة "حزب العدالة والتنمية" للمجموعات الإرهابية المسلحة في سورية يشكل أخطر مسار في سياسات تركيا إزاء دولة مجاورة حيث أقامت الحكومة التركية المخيمات داخل أراضيها التركية وفتحتها "للمعارضين السوريين" ومنحتهم الحصانة ومنعت مراقبة المخيمات وسمحت لهذه المجموعات بالتخطيط لعملياتهم الإرهابية داخل المخيمات. وأكد أن تسلل المسلحين إلى سورية عبر الحدود التركية في الليل وعودتهم إلى تركيا في الصباح ونقل الأسلحة لهم عبر سيارات الإسعاف التركية لم يعد خافياً على الرأي العام التركي والعالمي مشيراً إلى أن العديد من الوسائل الإعلامية العالمية أمثال "الغارديان" و"الاندبندنت" و"لوس آنجلوس تايمز" أشار إلى تأمين السلاح والذخيرة للمجموعات المسلحة عبر تركيا. ورأى الموقع أن القذيفة التي وقعت في بلدة "اكتشاكلا" الحدودية تؤكد عمل المجموعات المسلحة بالتنسيق مع الجيش التركي مشيراً إلى تقارير تحدثت عن وجود عناصر مخابرات تركية داخل الأراضي السورية تدير عمليات العصابات الإرهابية المسلحة التي تقاتل ضد الجيش العربي السوري وتنسق معها. وقال الموقع إن السماح للمواطنين الأتراك بالدخول إلى دولة أخرى ليقاتلوا ضد قيادتها يشكل جريمة واضحة وفقا للقانون الدولي كما أشار إلى الدعوات التي يوجهها "المعارضون السوريون" لدعمهم بالسلاح ومطالبتهم بتقديم الأسلحة الثقيلة لهم مع تأكيدهم أنهم سيعملون على تحقيق أهداف تركيا في المنطقة في حال تم تقديم السلاح لهم. وأوضح الموقع أن تصريحات حكومة "حزب العدالة والتنمية" حول نقل الأسلحة من روسيا إلى سورية وعدم سماحها بذلك يعتبر بمثابة نفاق سياسي حيث لم تعبر تركيا عن انزعاجها من تأمين السعودية وقطر وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة السلاح والذخيرة للمجموعات المسلحة مشيراً بهذا الصدد لتصريحات ميت رومني المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة الذي قال إنه سيؤمن الأسلحة الثقيلة للمسلحين لافتاً إلى أن حكومة حزب العدالة والتنمية لن تقوم بمنع تأمين السلاح لهذه المجموعات لأن في ذلك مصلحة لها. كاتب تركي: السلطات التركية تسببت بأزمة جديدة بعد اعتراضها للطائرة المدنية السورية وداوود أوغلو هو المسؤول كونه متحمساً لخلق الأزمات من جهته قال الكاتب الصحفي التركي متين منير إن السلطات التركية تسببت بأزمة جديدة بعد اعتراضها للطائرة المدنية السورية وإن وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو يتحمل مسؤولية هذا العمل لأنه متحمس لخلق الأزمات. وانتقد الكاتب في مقال نشرته صحيفة "ملييت" التركية إجبار السلطات التركية الطائرة السورية على الهبوط في أنقرة لافتاً إلى أن تركيا ليست في حالة حرب مع سورية ولا مع روسيا ولا يحق لها إجبار طائرة مدنية على الهبوط في مطارها. وأكد الكاتب عدم وجود أسلحة في الطائرة السورية كما زعمت حكومة "حزب العدالة والتنمية" وإلا لكانت أثبتت ذلك بالأدلة وأن داوود أوغلو غير قادر على حساب الخطوات القادمة ولا على ممارسة لعبة الشطرنج التي تتطلب رؤية سياسية وهو يحاول أن يقنع ويخدع الشعب التركي بأن هذه الحادثة لن تؤثر على العلاقات الروسية التركية. وقال الكاتب ساخراً: إن داوود أوغلو أسرع رجل في العالم في مجال السياسة الخارجية لأنه تمكن من تخطي سياسة تصفير المشاكل والدخول في سياسة المشاكل غير المحدودة مع دول الجوار بسرعة هائلة وخاصة بعدما وصلت علاقات تركيا مع سورية إلى هذه النقطة وتوترت العلاقات كذلك مع إيران والعراق وروسيا.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة