دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
أكد النائب السابق إميل إميل لحود أن حالة الفلتان الأمني التي يعانيها لبنان راهناً، هي نتيجة سياسة "الناي بالنفس" التي تنتهجها الحكومة، سائلاً هل تشمل هذه السياسة الوضع اللبناني الداخلي؟
وانتقد في حديث صحافي معالجة الحكومة للوضع الأمني الراهن، معتبراً أن الخلل الاساسي يكمن في تركبية بعض الأجهزة الأمنية الممسكة بالملف الأمني اللبناني منذ العام 2005 والتي تعاطت بكيديةٍ مع خصوم "الحريرية السياسية"، خصوصاً في قضية اعتقال قادة الاجهزة الأمنية السابقين لمدة نحو أربع سنوات من دون أي مسوغ قانوني.
وشدد لحود على ضرورة ضبط السلاح المتفّلت في مختلف المناطق اللبنانية، معتبراً أن السبيل الانجع لإعادة الأمان إلى البلاد يبدأ من خلال وضع حدٍ لتجاوزات "فرع المعلومات" غير الشرعي، ثم تسليم زمام الأمور الأمنية إلى أجهزةٍ موثوقة على رأسها ضباط أكفياء، سائلاً هل تمكن هذا الفرع من كشف جريمة واحدة من الجرائم التي تلت اغتيال الحريري؟
واستهجن إتهامات بعض الأفرقاء اللبنانيين للقيادة السورية باستهداف الاستقرار اللبناني، سائلاً هل لسورية راهناً وقت للتعاطي في الشؤون اللبنانية؟
وعن قضية توقيف الوزير السابق ميشال سماحة، لفت لحود إلى أن تحريض "المعلومات" للمدعو ميلاد كفوري للايقاع بسماحة، هو جرم قائم بذاته، معتبراً أن الهدف الاساس من توقيف سماحة، هو إخضاعه لمحاكمةٍ إعلامية، مبدياً أسفه لما وصفه بتسرّع رئيس الجمهورية ميشال سليمان في اتخاذ موقفه من قضية سماحة قبل صدور أي إدانةٍ قضائيةٍ له.
وبعد سلسلة الإشاعات التي تحدثت عن اغتيال قائد الفرقة الرابعة في الجيش السوري العميد ماهر الاسد، أكد لحود أنه التقى الاسد في الايام القليلة الفائتة وهو في أفضل الأحوال، مشيراً إلى أن عدم ظهور الاسد على وسائل الإعلام، هو لاسبابٍ أمنية وحرصاً على سلامته الشخصية، وقال: "رأيت العميد ماهر بعيني وهو بألف خير".
وعن الوضع السوري، رأى أن المعارك تنتهي عند استسلام الولايات المتحدة الاميركية للأمر الواقع الجديد في المنطقة الذي فرضه صمود الجيش السوري بغطاءٍ من شعبه وبدعم دولي ٍ من دول البريكس وإيران، معتبراً أن إنتهاء نظام القطب الواحد في العالم سيكون عقب إعلان إنتصار سورية الذي بات وشيكاً.
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة