دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
عاود الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند تباكيه المنافق على معاناة الشعب السوري ومتاجرته بظروفه الإنسانية الصعبة التي سببها حصاره وعقوباته التي فرضها وباقي الدول الغربية على لقمة عيش هذا الشعب ليدعو إلى إقامة ما سماها مناطق آمنة على الحدود مع تركيا.
وحدد هولاند في خطاب ألقاه أمام السفراء الفرنسيين في الإليزيه حول السياسة الخارجية لبلاده هدف تلك المنطقة العازلة باستقبال من سماهم اللاجئين بينما الهدف الحقيقي لتلك الدعوة المنافقة هو تحويل تلك المنطقة المفترضة إلى مقر وملاذ آمن للإرهابيين المرتزقة الذين يستقدمهم وأساتذته في واشنطن وعملائها في مشيخات النفط على شاكلة المخيمات التي أقيمت في تركيا بحجة إيواء اللاجئين والتي تحولت فيما بعد إلى قواعد عسكرية لتجميع الإرهابيين وتدريبهم وإطلاقهم لاحقا عبر الحدود لارتكاب الجرائم بحق الشعب السوري.
وتعهد هولاند بتقديم المزيد من الدعم لمن سماهم أولئك الذين يعملون على الأرض وإغداق الأموال والأسلحة ووسائل الاتصال عليهم كي يستمروا بدورهم كعملاء مأجورين ينفذون مخططات الغرب ضد الشعب السوري من خلال الإرهاب والجرائم بحق أبنائه وتدمير مؤسساته العامة وتخريبها.
هولاند يسير على خطا أسياده في البيت الأبيض
وسار هولاند على خطا أسياده في البيت الأبيض مجترا نغمة التهديد بالتدخل والهادفة بالدرجة الأولى لرفع معنويات إرهابييه المرتزقة على الأرض السورية والمنهارة بفعل الضربات القاصمة التي يتلقونها على يد رجال الجيش العربي السوري.
وعمد هولاند إلى وضع عصا أخرى في دولاب أي جهد دولي ساع إلى المساعدة على حل الأزمة في سورية بطريقة سياسية منصبا نفسه وكيلا عن الشعب السوري فارضا عليه ما يجب أن يقرره وأن ينفذه ويقوم به داعيا في نفس الوقت معارضة الخارج التي يستضيفها في فنادقه وفنادق أدواته الإقليميين ويسيرها بأوامرهم إلى تشكيل ما سماها حكومة انتقالية يكون هدف برنامجها الحكومي الأوحد هو العمل على تحقيق الأطماع الغربية في المنطقة وضرب مصالح الشعب السوري والتآمر على وحدته واستقلاله وقراره.
ولم ينس هولاند مصادرة حق إيران بامتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية متعهدا بمنعها من ذلك بكل الوسائل بحجة الحفاظ على السلام والأمن في المنطقة في الوقت الذي يستمر وجوقته الغربية بالتغاضي عن الترسانة النووية التي يمتلكها الكيان الصهيوني بفضل بلاده والتي تشكل الخطر الأوحد على الأمن والسلام في المنطقة.
من جهته خرج بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة عن صمته على الجرائم التي ترتكبها المجموعات الإرهابية المسلحة ليعبر عن شعوره بالصدمة لما سماها مجزرة داريا الوحشية والرهيبة مطالبا بتحقيق مستقل ولكن ليس حرصا على حياة السوريين بل لأن أبواق أعداء سورية الإعلامية الكاذبة التي شاركت بالجريمة جعلت من الضحية قاتلا ومن القاتل ضحية.
واستنتج المتحدث باسم الأمين العام مارتن نيسركي أن هناك حاجة ملحة لمنع سقوط مزيد من القتلى متجاهلا أن يستنتج طلبا يوجه إلى الدول وآخرها فرنسا التي تعلن صراحة تقديم مختلف أشكال الدعم إلى الإرهابيين الذين يرتكبون المجازر في سورية بحق أبنائها ويخطفونهم ويقتلونهم تحت الطلب الغربي عشية كل اجتماع دولي له علاقة بالأزمة في سورية.
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة