رد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ردًّا على منتقدي سياسات حكومته الخارجية تجاه البلدان الإسلامية التي تعيش أزمات، مشددا على ان "أمن وسلامة ورفاهية تركيا تبدأ من تلك البلدان".

وفي كلمة ألقاها على مأدبة إفطار أقامتها جمعية الصداقة باسطنبول أفاد أردوغان أن البعض يطلب منهم عدم الاهتمام بالمشاكل الخارجية والالتفات إلى المشاكل الداخلية قائلين: "دعك من دمشق والتفت إلى شمدينلي (شرق تركيا)، دعك من أراكان والتفت إلى هاكاري (شرق تركيا)، دعك من غزة وسراييفو وكابول والتفت إلى المحافظات التركية"، وأضاف: "وأنا أقول نحن نلتفت إلى الجانبين. نحن أمة تعلم أن أمن شمدينلي (شرق تركيا) يبدأ من دمشق، وسلامة هاكاري هي من سلامة أراكان، ورفاهية بقية المحافظات التركية تنسجم ورفاهية غزة وسراييفو وكابول".

واكد أن مد يد المساعدة لجميع البلدان والأمم التي شاركت تركيا أحزانها في الحرب العالمية الأولى والتي جهرت بالدعاء وقدمت الغالي والرخيص من أجل تركيا في حرب الاستقلال هو "أمانة في أعناقنا".

وذكر أن البعض يسألهم: "ما شأنكم والقضية الفلسطينية؟ لماذا يذهب وزير خارجيتكم إلى ميانمار؟ ما شأنكم في لبنان والصومال وكوسوفو والبوسنة وأفغانستان؟ لماذا تفتحون أذرعكم للشعب السوري"، موضحًا أن هذه الأسئلة "تدل على أن من يطرحها لم يفهم قضيتنا"، واكد انه "إذا كان شهداء لنا سقطوا في أراكان وميانمار فإننا نذهب إلى هناك الآن وفي المستقبل".

  • فريق ماسة
  • 2012-08-12
  • 4499
  • من الأرشيف

أردوغان على مأدبة افطار جمعية الصداقة ..... أمن تركيا الداخلي يبدأ من دمشق

رد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ردًّا على منتقدي سياسات حكومته الخارجية تجاه البلدان الإسلامية التي تعيش أزمات، مشددا على ان "أمن وسلامة ورفاهية تركيا تبدأ من تلك البلدان". وفي كلمة ألقاها على مأدبة إفطار أقامتها جمعية الصداقة باسطنبول أفاد أردوغان أن البعض يطلب منهم عدم الاهتمام بالمشاكل الخارجية والالتفات إلى المشاكل الداخلية قائلين: "دعك من دمشق والتفت إلى شمدينلي (شرق تركيا)، دعك من أراكان والتفت إلى هاكاري (شرق تركيا)، دعك من غزة وسراييفو وكابول والتفت إلى المحافظات التركية"، وأضاف: "وأنا أقول نحن نلتفت إلى الجانبين. نحن أمة تعلم أن أمن شمدينلي (شرق تركيا) يبدأ من دمشق، وسلامة هاكاري هي من سلامة أراكان، ورفاهية بقية المحافظات التركية تنسجم ورفاهية غزة وسراييفو وكابول". واكد أن مد يد المساعدة لجميع البلدان والأمم التي شاركت تركيا أحزانها في الحرب العالمية الأولى والتي جهرت بالدعاء وقدمت الغالي والرخيص من أجل تركيا في حرب الاستقلال هو "أمانة في أعناقنا". وذكر أن البعض يسألهم: "ما شأنكم والقضية الفلسطينية؟ لماذا يذهب وزير خارجيتكم إلى ميانمار؟ ما شأنكم في لبنان والصومال وكوسوفو والبوسنة وأفغانستان؟ لماذا تفتحون أذرعكم للشعب السوري"، موضحًا أن هذه الأسئلة "تدل على أن من يطرحها لم يفهم قضيتنا"، واكد انه "إذا كان شهداء لنا سقطوا في أراكان وميانمار فإننا نذهب إلى هناك الآن وفي المستقبل".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة