اعرب مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية الى سورية كوفي انان عن قلقه العميق من ان "تغرق البلاد في حرب اهلية شاملة" في هذا البلد، وذلك في تصريح للصحافيين في جنيف اثر مشاركته عبر الدائرة المغلقة في جلسة لمجلس الامن الدولي حول الوضع في سورية.

واضاف انان، الذي ابلغ مجلس الامن عن نيته بالتوجه الى دمشق خلال الايام المقبلة، ان خطته هي "الفرصة الوحيدة المتبقية لاستقرار البلاد"، مضيفاً "علينا ان نوقف عمليات القتل".

وامل الموفد الدولي في ان يتمكن المراقبون الدوليون الـ300 من الانتشار في سوريا بحلول نهاية الشهر، مضيفا "سيكون لهم عندها تاثير اكبر".

ولفت انان الى ان "التحرك العسكري الميداني تراجع بشكل طفيف" ولكن "ثمة انتهاكات خطيرة مستمرة" لوقف اطلاق النار الذي اعلن في 12 نيسان الفائت.

وقال ايضا "هناك انتهاكات ترتكبها قوات الامن السورية وايضا اعمال ترتكب ضد هذه القوات الحكومية".

واضاف انان الذي وضع خطة من ست نقاط لوضع حد لاعمال العنف في سوريا "اوجه نداء الى جميع من يحملون السلاح، ادعوهم الى التفكير في السكان والى القاء السلاح والجلوس معنا الى الطاولة". لكنه اقر بان "من الصعوبة بمكان اقناع الاطراف المعنيين بالقاء السلاح".

وردا على سؤال عن الانتخابات التشريعية التي جرت الاحد مع استمرار اعمال العنف وتعرضت لانتقاد شديد من جانب الدول الغربية، اعتبر انان ان على الحكومة السورية ان تفهم "ان ثمة حاجة ربما الى انتخابات جديدة"، موضحا ان الانتخابات التي جرت الاحد ليست مدرجة في خطته التي تدعو الى "حوار" بين النظام السوري والمعارضة.

  • فريق ماسة
  • 2012-05-08
  • 3361
  • من الأرشيف

انان يتوجه الى دمشق قريباً: قلق من أن تغرق سورية في حرب اهلية

  اعرب مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية الى سورية كوفي انان عن قلقه العميق من ان "تغرق البلاد في حرب اهلية شاملة" في هذا البلد، وذلك في تصريح للصحافيين في جنيف اثر مشاركته عبر الدائرة المغلقة في جلسة لمجلس الامن الدولي حول الوضع في سورية. واضاف انان، الذي ابلغ مجلس الامن عن نيته بالتوجه الى دمشق خلال الايام المقبلة، ان خطته هي "الفرصة الوحيدة المتبقية لاستقرار البلاد"، مضيفاً "علينا ان نوقف عمليات القتل". وامل الموفد الدولي في ان يتمكن المراقبون الدوليون الـ300 من الانتشار في سوريا بحلول نهاية الشهر، مضيفا "سيكون لهم عندها تاثير اكبر". ولفت انان الى ان "التحرك العسكري الميداني تراجع بشكل طفيف" ولكن "ثمة انتهاكات خطيرة مستمرة" لوقف اطلاق النار الذي اعلن في 12 نيسان الفائت. وقال ايضا "هناك انتهاكات ترتكبها قوات الامن السورية وايضا اعمال ترتكب ضد هذه القوات الحكومية". واضاف انان الذي وضع خطة من ست نقاط لوضع حد لاعمال العنف في سوريا "اوجه نداء الى جميع من يحملون السلاح، ادعوهم الى التفكير في السكان والى القاء السلاح والجلوس معنا الى الطاولة". لكنه اقر بان "من الصعوبة بمكان اقناع الاطراف المعنيين بالقاء السلاح". وردا على سؤال عن الانتخابات التشريعية التي جرت الاحد مع استمرار اعمال العنف وتعرضت لانتقاد شديد من جانب الدول الغربية، اعتبر انان ان على الحكومة السورية ان تفهم "ان ثمة حاجة ربما الى انتخابات جديدة"، موضحا ان الانتخابات التي جرت الاحد ليست مدرجة في خطته التي تدعو الى "حوار" بين النظام السوري والمعارضة.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة