دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
شهدت تونس لقاءات "جانبية" على هامش ماسمي مؤتمر أصدقاء سورية تحمل أهمية أكبر بكثير "للمؤتمرين" من الاجتماع بحد ذاته. فقد ذكر موقع "المنار" المقدسي أن مؤتمر "الأصدقاء" شهد "خلوات" ولقاءات سرية لم يطلع على فحواها أعضاء الوفود المشاركين، وتبين استنادا إلى مصادر مقربة من بعض الوفود المشاركة، أن الولايات المتحدة باتت ممسكة بملف استمرار إراقة الدم في سورية من وضع للخطط والتسليح والتجنيد على أن تواصل قطر تمويل فصول التآمر المتلاحقة ضد الشعب السوري.
وذكرت المصادر أن حمد بن جاسم أبلغ الوزيرة الامريكية، "فشل عصابات الارهاب والارتزاق في تحقيق أغراض المؤامرة، وأن مجلس اسطنبول الذي يرأسه برهان الغليون على حافة الانهيار، حيث هناك عناصر داخل المجلس تطالب بازاحته، خاصة بفعل مسلكياته الواضحة التي تثير النقمة في الشارع السوري، فهو رجل مدمن ويتناول المشروبات الروحية، ويعمل في خدمة المخابرات الفرنسية منذ أكثر من عشرين عاما، وهو معروف بأنه من رواد البارات والحانات الفرنسية في باريس، وانه لا بد من ايجاد مخرج لهذه المعضلة"، واشارت المصادر الى أن هذا الحديث دار أمام غليون نفسه، الذي طلب من كلينتون وحمد منحه فرصة للانسحاب من المجلس ورئاسته.
وأضافت المصادر أن حمد بن ثاني وبعد هذا الحديث طلب من غليون مغادرة المكتب الذي عقد فيه اللقاء الثلاثي، وأكمل التباحث مع كلينتون، حيث تمنى عليها استخدام كافة الوسائل لضرب سورية وتفتيتها، حيث وعدته كلينتون بفصل تآمري جديد تقوم به وحدات خاصة واستخبارية داخل الساحة السورية، والتعرض للمؤسسات والمرافق العامة، والقيام مجددا بمسلسل اغتيال وتفجير جديد، مع ابداء تخوفها من فشل المخطط.
وأكدت المصادر أن حمد بن جاسم كان خائفا ومهزوزا، وردد مرارا ان حكم عائلته في الدوحة بات في دائرة الخطر، واشتكى منافسة عدد من قادة السعودية للدور القطري، حيث لوحظ ان الوزير السعودي سعود الفصيل الذي يعاني من مرض عصبي، حاول لفت انتباه المشاركين في لقاء تونس إلى الدور السعودي وان الرياض ستكثف من التحريض على سورية، والمشاركة العملية في اية فصول تآمرية قادمة لاسقاط سورية، ونقلت مصادر من الوزير السعودي قوله إن الرياض مع استمرار سفك الدماء في سورية، والتقتيل في كل الاتجاهات وكل القطاعات، حفاظا على أنظمة الخليج التي باتت تواجه تحديات صعبة تهدد بقاءها.
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة