أكد مدير الشركة العامة للمخابز عثمان حامد أن لا مبرر منطقي للازدحام الحاصل أمام المخابز المنتشرة في مدينة دمشق وريفها, حيث قال إن الأفران الآلية تعمل بالشكل المعتاد وقوة الإنتاج نفسها, مؤكداً أن مخصصات الدقيق لكل فرن تجدد يوميا ولا نقص فيها معللا ما يحدث نتيجة شائعات مغرضة حول أزمة في مادة الخبز، الأمر الذي دعا الموطنين إلى طلب كميات كبيرة تفوق حاجة الأسرة الواحدة وتخزينها خوفا من فقدان المادة.

 

وأوضح عثمان أن الضغط الحاصل على الأفران الرئيسية في مدينة دمشق ناتج عن توقف بعض الأفران الخاصة في ريف دمشق وخاصة المناطق التي تشهد أحداث ساخنة ما أدى إلى انتقال طلب الريف إلى المدينة, وفي إجراء إسعافي لتغطية طلب الريف والمدينة تم تشغيل خطوط احتياطية  كما في داريا على سبيل المثال لتغطية الطلب على هذه المادة الأساسية ونزع فتيل الشائعات التي أخذت مفعولها لدى شريحة كبيرة من الناس.

 

كما أن بعض ضعاف النفوس ومن يحاول دائما استغلال الأزمات قد بات يقف كغيره في انتظار الخبز وأخذ كميات كبيرة بغرض بيعها بسعر أعلى, وحول آلية ضبط شباك بيع الخبز في الأفران منعا لتلك الممارسات فقد أكد عثمان أنه تم اتخاذ إجراء وقائي هو عدم بيع أكثر من 3-5 ربطات خلال 24 ساعة للشخص الواحد وهي الكمية الوسطية التي تكفي العائلة السورية داعيا إلى عدم شراء الخبز بغير سعره الحقيقي وهو 15 ليرة لإنه لم يطرأ أي تعديل على السعر ليكون المواطن شريكا في كبح جماح ضعاف النفوس, ولكن حتى هذا الإجراء قد تم التلاعب عليه بأن يتم أخذ الكمية المذكورة لأكثر من شخص للأسرة نفسها في الوقت نفسه, ما يجعل الموضوع حسب تعبير عثمان مرهوناً بوعي المواطن لكي لا يكون جزءا من خلق أزمة ليست موجودة أساساً، والإجراء الوحيد الذي يمكن اتخاذه هو تشغيل باقي خطوط الانتاج من مادة الخبز لتخفيف الضغط ريثما تعود الامور إلى سابق عهدها.

 

وأكد عثمان أن الأزمة لن تأخذ أكثر من 48 ساعة لتنتهي بعد إدراك المواطن لعدم وجود أي نقص في مادة الخبز وبعد حصوله على كميات كبيرة تفوق حاجته وغير قادر على تخزينها.

 

وطمأن عثمان أن لا تغيير يذكر في أداء الأفران حيث أن كميات تشغيل كل فرن على حده تتم وفق البرنامج المعتاد، ومخصصاته من الدقيق والمازوت تصله في الوقت المناسب ولا نقص فيها إضافة إلى قدرة مديرية المطاحن مد تلك الأفران بكميات تفوق مخصصاتها في حال الحاجة إليها

 

كما أنه عثر صباح اليوم قرب محطة معالجة الشيخ سعيد بحلب على حوالي 2000 ربطة خبز ملقاة في مجرور للصرف الصحي في الوقت التي تشهده فيه المدينة ازدحاماً على الأفران .

 

وتشهد مدينة حلب منذ أسبوع طلباً زائداً على مادة  الخبز مما اضطر دوريات الشرطة للتواجد لتنظيم طوابير المواطنين الواقفين أمام كوات الأفران لفترات طويلة ومنذ ساعات الفجر .

 

  • فريق ماسة
  • 2012-01-31
  • 4946
  • من الأرشيف

الخبز متوفر وهناك من يفتعل أزمة......العثور على 2000 ربطة خبز في مجرور حلب

  أكد مدير الشركة العامة للمخابز عثمان حامد أن لا مبرر منطقي للازدحام الحاصل أمام المخابز المنتشرة في مدينة دمشق وريفها, حيث قال إن الأفران الآلية تعمل بالشكل المعتاد وقوة الإنتاج نفسها, مؤكداً أن مخصصات الدقيق لكل فرن تجدد يوميا ولا نقص فيها معللا ما يحدث نتيجة شائعات مغرضة حول أزمة في مادة الخبز، الأمر الذي دعا الموطنين إلى طلب كميات كبيرة تفوق حاجة الأسرة الواحدة وتخزينها خوفا من فقدان المادة.   وأوضح عثمان أن الضغط الحاصل على الأفران الرئيسية في مدينة دمشق ناتج عن توقف بعض الأفران الخاصة في ريف دمشق وخاصة المناطق التي تشهد أحداث ساخنة ما أدى إلى انتقال طلب الريف إلى المدينة, وفي إجراء إسعافي لتغطية طلب الريف والمدينة تم تشغيل خطوط احتياطية  كما في داريا على سبيل المثال لتغطية الطلب على هذه المادة الأساسية ونزع فتيل الشائعات التي أخذت مفعولها لدى شريحة كبيرة من الناس.   كما أن بعض ضعاف النفوس ومن يحاول دائما استغلال الأزمات قد بات يقف كغيره في انتظار الخبز وأخذ كميات كبيرة بغرض بيعها بسعر أعلى, وحول آلية ضبط شباك بيع الخبز في الأفران منعا لتلك الممارسات فقد أكد عثمان أنه تم اتخاذ إجراء وقائي هو عدم بيع أكثر من 3-5 ربطات خلال 24 ساعة للشخص الواحد وهي الكمية الوسطية التي تكفي العائلة السورية داعيا إلى عدم شراء الخبز بغير سعره الحقيقي وهو 15 ليرة لإنه لم يطرأ أي تعديل على السعر ليكون المواطن شريكا في كبح جماح ضعاف النفوس, ولكن حتى هذا الإجراء قد تم التلاعب عليه بأن يتم أخذ الكمية المذكورة لأكثر من شخص للأسرة نفسها في الوقت نفسه, ما يجعل الموضوع حسب تعبير عثمان مرهوناً بوعي المواطن لكي لا يكون جزءا من خلق أزمة ليست موجودة أساساً، والإجراء الوحيد الذي يمكن اتخاذه هو تشغيل باقي خطوط الانتاج من مادة الخبز لتخفيف الضغط ريثما تعود الامور إلى سابق عهدها.   وأكد عثمان أن الأزمة لن تأخذ أكثر من 48 ساعة لتنتهي بعد إدراك المواطن لعدم وجود أي نقص في مادة الخبز وبعد حصوله على كميات كبيرة تفوق حاجته وغير قادر على تخزينها.   وطمأن عثمان أن لا تغيير يذكر في أداء الأفران حيث أن كميات تشغيل كل فرن على حده تتم وفق البرنامج المعتاد، ومخصصاته من الدقيق والمازوت تصله في الوقت المناسب ولا نقص فيها إضافة إلى قدرة مديرية المطاحن مد تلك الأفران بكميات تفوق مخصصاتها في حال الحاجة إليها   كما أنه عثر صباح اليوم قرب محطة معالجة الشيخ سعيد بحلب على حوالي 2000 ربطة خبز ملقاة في مجرور للصرف الصحي في الوقت التي تشهده فيه المدينة ازدحاماً على الأفران .   وتشهد مدينة حلب منذ أسبوع طلباً زائداً على مادة  الخبز مما اضطر دوريات الشرطة للتواجد لتنظيم طوابير المواطنين الواقفين أمام كوات الأفران لفترات طويلة ومنذ ساعات الفجر .  

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة