وقال الباحث الاستراتيجي أمين حطيط  أن بعض المسؤولين الأمريكيين حاولوا تحويل لبنان إلى قاعدة لانطلاق أعمال إرهاب وتخريب في سورية وإقامة مخيمات تحت شعارات مزيفة كاللاجئين السوريين وخاصة بعد أن خشيت تركيا على نفسها الاندفاع في مسار انتحاري فجاؤوا إلى لبنان مع بان كي مون محاولين تحويله إلى منصة عدائية ضد سورية.

ورأى حطيط في اتصال مع التلفزيون السوري اليوم إن ردة فعل بعض الأطراف في لبنان على تصريحات وزير الدفاع اللبناني حول تهريب السلاح من عرسال وتحول الحدود إلى معبر للإرهابيين باتجاه سورية دليل على انخراط هذا الفريق إلى أخمص قدميه بالمؤامرة عليها.

واعتبر حطيط ادعاء بعض الفرقاء في لبنان وقوفهم إلى جانب الشعب السوري أمرا في غير محله فهم يدعمون عمليات التخريب والخلايا الإرهابية التي تقتل وتدمر أملاك الشعب السوري ولو كانوا يحبون سورية لاحتضنوا الشعب الذي خرج بالملايين مؤيدا حركة قيادته الإصلاحية.. داعيا تلك الاطراف إلى التوقف عن إطلاق عبارات ومصطلحات وتعابير مخالفة للحقيقة والواقع.

وأوضح حطيط أن تركيا فشلت بطرح الوصاية فانقلبت إلى قيادة هجوم سياسي وعسكري ضد سورية واحتضنت ما يسمون معارضين سوريين وتبين أنهم عملاء كما احتضنت ما يسمى بالجيش الحر الذي يضم عناصر إرهابية وعندما وصلت تركيا إلى مرحلة كشفت لها ان الوضع الدولي لا يسمح لها بقيادة عمل سياسي او عسكري تراجعت إلى مرحلة العمل المقنع بدعم سياسي وعسكري إلا أنه تبين لها أيضا ان هذا ميؤوس منه فالبيئة الدولية والإقليمية تمنع أي مس بسوريا فضلا عن ان الشعب السوري متمسك بقيادته ويرفض التدخل الاجنبي لهذا لجأت تركيا في المرحلة الرابعة إلى سياسة مزدوجة.

  • فريق ماسة
  • 2012-01-19
  • 3921
  • من الأرشيف

بعد أن فشل الأتراك بمخيماتهم المزيفة أتوا إلى لبنان مع بان كي مون

  وقال الباحث الاستراتيجي أمين حطيط  أن بعض المسؤولين الأمريكيين حاولوا تحويل لبنان إلى قاعدة لانطلاق أعمال إرهاب وتخريب في سورية وإقامة مخيمات تحت شعارات مزيفة كاللاجئين السوريين وخاصة بعد أن خشيت تركيا على نفسها الاندفاع في مسار انتحاري فجاؤوا إلى لبنان مع بان كي مون محاولين تحويله إلى منصة عدائية ضد سورية. ورأى حطيط في اتصال مع التلفزيون السوري اليوم إن ردة فعل بعض الأطراف في لبنان على تصريحات وزير الدفاع اللبناني حول تهريب السلاح من عرسال وتحول الحدود إلى معبر للإرهابيين باتجاه سورية دليل على انخراط هذا الفريق إلى أخمص قدميه بالمؤامرة عليها. واعتبر حطيط ادعاء بعض الفرقاء في لبنان وقوفهم إلى جانب الشعب السوري أمرا في غير محله فهم يدعمون عمليات التخريب والخلايا الإرهابية التي تقتل وتدمر أملاك الشعب السوري ولو كانوا يحبون سورية لاحتضنوا الشعب الذي خرج بالملايين مؤيدا حركة قيادته الإصلاحية.. داعيا تلك الاطراف إلى التوقف عن إطلاق عبارات ومصطلحات وتعابير مخالفة للحقيقة والواقع. وأوضح حطيط أن تركيا فشلت بطرح الوصاية فانقلبت إلى قيادة هجوم سياسي وعسكري ضد سورية واحتضنت ما يسمون معارضين سوريين وتبين أنهم عملاء كما احتضنت ما يسمى بالجيش الحر الذي يضم عناصر إرهابية وعندما وصلت تركيا إلى مرحلة كشفت لها ان الوضع الدولي لا يسمح لها بقيادة عمل سياسي او عسكري تراجعت إلى مرحلة العمل المقنع بدعم سياسي وعسكري إلا أنه تبين لها أيضا ان هذا ميؤوس منه فالبيئة الدولية والإقليمية تمنع أي مس بسوريا فضلا عن ان الشعب السوري متمسك بقيادته ويرفض التدخل الاجنبي لهذا لجأت تركيا في المرحلة الرابعة إلى سياسة مزدوجة.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة