أنكر محمد سويد، السوري الأميركي المتهم بالتجسس على المتظاهرين السوريين المعارضين لنظام بشار الأسد، التهم الموجهة ضده، وقال محامي سويد في جلسة الاستماع التي عقدتها النيابة العامة للمحكمة الفيدرالية يوم الاثنين، إن أسباب سفر موكله إلي سورية في شهر يونيو (حزيران) الماضي أنه كان مشاركا في بعثة تقصي الحقائق برئاسة عضو الكونغرس الأميركي دينيس كوسينيتش، النائب الديمقراطي عن ولاية أوهايو، إلا أن مكتب كوسينيتش أصدر بيانا نفي فيه نفيا قاطعا أن يكون سويد جزءا من الوفد الذي زار سورية سابقا.

وكانت وزارة العدل الأميركية قد اتهمت أميركيا من أصل سوري في مدينة ليسبروغ بولاية فيرجينيا بالتجسس على عدد من الشخصيات المعارضة للنظام السوري والمقيمة في الولايات المتحدة، وألقت القبض عليه الأسبوع الماضي.

 وفي حال إدانة سويد فإنه يواجه حكما بالسجن لمدة 15 عاما بتهم شراء أسلحة نارية و10 أعوام بتهم إعطاء بيانات كاذبة، إضافة إلى تهمة التآمر والتخابر التي تقضي بعقوبة أقصاها السجن 15 عاما. وفي الوقت الذي أنكرت فيه السفارة السورية في واشنطن صلتها بالمتهم، وقالت إن الادعاءات في لائحة الاتهام لا أساس لها وغير مقبولة كليا، فإن لائحة الاتهام تشير إلى موظف رسمي واحد على الأقل (لم تحدد هويته) في السفارة كان سويد على اتصال معه. وتشير التكهنات إلى أنه قد يكون السفير السوري عماد مصطفى نفسه.

 وقال هيثم فرج، محامي سويد، إن النيابة العامة تحاول ليَّ الحقائق لإلصاق التهم بموكله «الذي يمتلك سمعة جيدة كعضو بارز في الجالية السورية الأميركية، وله علاقات مع موظفي السفارة السورية في واشنطن، وهذه العلاقات لا تجعل منه جاسوسا». وأكد المحامي أن الصورة التي أفرج عنها مكتب المدعي العام، والتي يظهر فيها محمد سويد وهو يصافح الرئيس السوري بشار الأسد، كانت أثناء مشاركة سويد مع وفد لجنة تقصي الحقائق التي ترأسها عضو مجلس النواب دينيس كوسينيتش. وخلال جلسة الاستماع شهدت ليمان، زوجة سويد، أن زوجها «رجل مخلص لأسرته وولديه التوأم (15 عاما)»، وقالت «إن التحويلات المالية التي وردت من سوريا إلى حساب زوجها، التي بلغت 100 ألف دولار، كانت من أحد أفراد العائلة لمساعدة سويد في البدء بمشروع تجاري».

  • فريق ماسة
  • 2011-10-18
  • 6138
  • من الأرشيف

السوري الأميركي المتهم بالتجسس ينفي التهم ويقول إن صورته مع الأسد كانت ضمن بعثة تقصي حقائق

أنكر محمد سويد، السوري الأميركي المتهم بالتجسس على المتظاهرين السوريين المعارضين لنظام بشار الأسد، التهم الموجهة ضده، وقال محامي سويد في جلسة الاستماع التي عقدتها النيابة العامة للمحكمة الفيدرالية يوم الاثنين، إن أسباب سفر موكله إلي سورية في شهر يونيو (حزيران) الماضي أنه كان مشاركا في بعثة تقصي الحقائق برئاسة عضو الكونغرس الأميركي دينيس كوسينيتش، النائب الديمقراطي عن ولاية أوهايو، إلا أن مكتب كوسينيتش أصدر بيانا نفي فيه نفيا قاطعا أن يكون سويد جزءا من الوفد الذي زار سورية سابقا. وكانت وزارة العدل الأميركية قد اتهمت أميركيا من أصل سوري في مدينة ليسبروغ بولاية فيرجينيا بالتجسس على عدد من الشخصيات المعارضة للنظام السوري والمقيمة في الولايات المتحدة، وألقت القبض عليه الأسبوع الماضي.  وفي حال إدانة سويد فإنه يواجه حكما بالسجن لمدة 15 عاما بتهم شراء أسلحة نارية و10 أعوام بتهم إعطاء بيانات كاذبة، إضافة إلى تهمة التآمر والتخابر التي تقضي بعقوبة أقصاها السجن 15 عاما. وفي الوقت الذي أنكرت فيه السفارة السورية في واشنطن صلتها بالمتهم، وقالت إن الادعاءات في لائحة الاتهام لا أساس لها وغير مقبولة كليا، فإن لائحة الاتهام تشير إلى موظف رسمي واحد على الأقل (لم تحدد هويته) في السفارة كان سويد على اتصال معه. وتشير التكهنات إلى أنه قد يكون السفير السوري عماد مصطفى نفسه.  وقال هيثم فرج، محامي سويد، إن النيابة العامة تحاول ليَّ الحقائق لإلصاق التهم بموكله «الذي يمتلك سمعة جيدة كعضو بارز في الجالية السورية الأميركية، وله علاقات مع موظفي السفارة السورية في واشنطن، وهذه العلاقات لا تجعل منه جاسوسا». وأكد المحامي أن الصورة التي أفرج عنها مكتب المدعي العام، والتي يظهر فيها محمد سويد وهو يصافح الرئيس السوري بشار الأسد، كانت أثناء مشاركة سويد مع وفد لجنة تقصي الحقائق التي ترأسها عضو مجلس النواب دينيس كوسينيتش. وخلال جلسة الاستماع شهدت ليمان، زوجة سويد، أن زوجها «رجل مخلص لأسرته وولديه التوأم (15 عاما)»، وقالت «إن التحويلات المالية التي وردت من سوريا إلى حساب زوجها، التي بلغت 100 ألف دولار، كانت من أحد أفراد العائلة لمساعدة سويد في البدء بمشروع تجاري».

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة