نشرت مواقع معارضة صورتين لرئيس تنظيم «جيش الإسلام»، زهران علوش، بعد خروجه من مدينة دوما، بريف دمشق، والتي دأب الإعلام الداعم للتمرد على الدولة السورية على القول أنها «محاصرة» وأن «النظام يمنع عنها الهواء»، وأن «الأوضاع الإنسانية فيها سيئة»، وقد وصل إلى اسطنبول في تركيا.

وقال الموقع ناشر الصورتين، واسمه « شبكة سورية مباشر»، أن علوش التقى في اسطنبول برجلي دين معارضين، هما كريم راجح, وأسامة الرفاعي. وأضاف أن سبب سفر علوش المفاجئ هو «حضور احتفالية رابطة خطباء الشام» في مدينة اسطنبول.

وأشار الموقع إلى أن علوش تمكَّن من السفر عبر رحلة شاقة, من الغوطة الشرقية في ريف دمشق إلى الحدود السورية التركية، ومنها إلى مدينة اسطنبول.

وكان أبرز سؤال يطرحه هذا الظهور المفاجئ لعلوش يتعلق بكيفية خروجه من دوما، وهو الذي يقول أنها محاصرة, وأن «النظام» يمنع الغذاء والدواء عن أهلها؛ حيث قالت صفحة معارضة أن الأخير خرج قبل عدة أيام من دوما، وأن رحلته استمرت ثلاثة أيام، مضيفة أنه اصطحب معه أحد أقرب أعوانه (أبو علي إدارة)، وأنه استقدم شخصاً سمته «الخطاب» لاستلام مكانه في دوما.

 

وعلقت صفحة أخرى، معارضة أيضاً، بالقول: «عندما يريد، يستطيع أن يفك الحصار عن نفسه فقط، ويخرج من الحصار المفروض من النظام المجرم على الغوطة الشرقية، أما عن الناس.. فلا يستطيع أن يفك الحصار عنهم و يبقيهم محاصرين حتى الموت جوعاً»

وتظهر زيارة علوش التقارب التركي – السعودي المستجد، ويبدو أن خصوم الأمس في الملف المصري بقوا على حلفهم في الملف السوري، إضافة إلى حلفهم المستجد في الملف اليمني. وكان تنظيم زهران علوش المقرب من السعودية قد تبنى عمليات إطلاق صواريخ على مدينة اللاذقية، وهو ما ليس بالإمكان تصور حدوثه دون استخدام تنظيم «جيش الإسلام» للأراضي التركية كمعبر للسلاح والعتاد والجنود. مما يؤكد أن علاقة التحالف قديمة وليست جديدة, وأن الزيارة الأخيرة ليست إلا تحصيل حاصل وإظهار ما هو معروف أصلاً

 

  • فريق ماسة
  • 2015-04-17
  • 2345
  • من الأرشيف

خروج زهران علوش من «الحصار» وظهوره في اسطنبول يفجر الأسئلة المحرمة

نشرت مواقع معارضة صورتين لرئيس تنظيم «جيش الإسلام»، زهران علوش، بعد خروجه من مدينة دوما، بريف دمشق، والتي دأب الإعلام الداعم للتمرد على الدولة السورية على القول أنها «محاصرة» وأن «النظام يمنع عنها الهواء»، وأن «الأوضاع الإنسانية فيها سيئة»، وقد وصل إلى اسطنبول في تركيا. وقال الموقع ناشر الصورتين، واسمه « شبكة سورية مباشر»، أن علوش التقى في اسطنبول برجلي دين معارضين، هما كريم راجح, وأسامة الرفاعي. وأضاف أن سبب سفر علوش المفاجئ هو «حضور احتفالية رابطة خطباء الشام» في مدينة اسطنبول. وأشار الموقع إلى أن علوش تمكَّن من السفر عبر رحلة شاقة, من الغوطة الشرقية في ريف دمشق إلى الحدود السورية التركية، ومنها إلى مدينة اسطنبول. وكان أبرز سؤال يطرحه هذا الظهور المفاجئ لعلوش يتعلق بكيفية خروجه من دوما، وهو الذي يقول أنها محاصرة, وأن «النظام» يمنع الغذاء والدواء عن أهلها؛ حيث قالت صفحة معارضة أن الأخير خرج قبل عدة أيام من دوما، وأن رحلته استمرت ثلاثة أيام، مضيفة أنه اصطحب معه أحد أقرب أعوانه (أبو علي إدارة)، وأنه استقدم شخصاً سمته «الخطاب» لاستلام مكانه في دوما.   وعلقت صفحة أخرى، معارضة أيضاً، بالقول: «عندما يريد، يستطيع أن يفك الحصار عن نفسه فقط، ويخرج من الحصار المفروض من النظام المجرم على الغوطة الشرقية، أما عن الناس.. فلا يستطيع أن يفك الحصار عنهم و يبقيهم محاصرين حتى الموت جوعاً» وتظهر زيارة علوش التقارب التركي – السعودي المستجد، ويبدو أن خصوم الأمس في الملف المصري بقوا على حلفهم في الملف السوري، إضافة إلى حلفهم المستجد في الملف اليمني. وكان تنظيم زهران علوش المقرب من السعودية قد تبنى عمليات إطلاق صواريخ على مدينة اللاذقية، وهو ما ليس بالإمكان تصور حدوثه دون استخدام تنظيم «جيش الإسلام» للأراضي التركية كمعبر للسلاح والعتاد والجنود. مما يؤكد أن علاقة التحالف قديمة وليست جديدة, وأن الزيارة الأخيرة ليست إلا تحصيل حاصل وإظهار ما هو معروف أصلاً  

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة