دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
هذه الساحة ذكريات كثيرة من تاريخ الفيحاء فهي ساحة عبد الحميد كرامي التي اطاحت بها عبوة ناسفة في مطلع ثمانينات القرن الماضي سارعت حينها حركة التوحيد الاسلامي في العام 84، يوم سيطرت على المدينة عسكريا، الى وضع كلمة الله في وسط الساحة مرفقة بعبارة قلعة الملسمين طرابلس
ومنذ ذلك اليوم، بدأ زمن آخر في المدينة. زمن غيرت فيه الساحة عباءتها لتصبح ساحة النور
اليوم، وفي زمن الخطط الامنية المتنقلة، غير البعيدة عن الحسابات الحزبية، يسعى الوزير المستقبلي نهاد المشنوق لحسم الساحات في الامن ومنه الى السياسة ايضا
ساحة عبد الحميد كرامي شهدت حسما امنيا سياسيا مستقبليا اسلاميا طرابلسيا معا
حتى انسحب الحسم على النائب المستقبلي شكلا، الاسلامي الهوى، بين خطابي الامس واليوم، من بيروت الى طرابلس مرورا بالقمم الكسروانية
وبعد. سارع ضاهر الى التوضيح قبل ان يدرك ان محافظ الشمال رمزي نهرا سيستحصل بسهولة على اذن وزير الداخلية ليرد مباشرة مؤكدا ان المسؤولية وكما توقعها ضاهر قبل ان يغير رأيه،هي الواقع صادرة عن قرار المشنوق نفسه.
لم يكن ضاهر موفقا بموقفي الامس واليوم. هذه المرة كان الاجماع ضده واضحا كالشمس
استدرك خالد ضاهر انه لن ينجو حتى من اضداد السياسة اللبنانية، فاستنجد بالانبياء عسى ان تؤمن له الزمالة معهم النجدة
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة