عبر المعارض السوري حازم نهار عن شعور بالخزي إزاء المشاهد المسرحية الهزيلة للمعارضة السورية برمتها.

وكتب نهار في صفحته على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك": "يشعر المرء بالخزي والعار والخجل إزاء المشاهد المسرحية الهزيلة للمعارضة برمتها، لكن لا تيأسوا ولا تبتئسوا، ولا تستغرقوا طويلاً في اللحظة الراهنة، فطاحونة التاريخ تأكل في طريقها جميع الترهات والأوهام والفاشلين، على الرغم من الحجم الكبير من الدم الذي ينجم من الأطباء غير المتمرسين".

وأضاف "هل الكلام السابق صادر عن شخص ينعم بالراحة؟ نعم، هذا صحيح نسبياً. لكن منطق الواقع والتاريخ سيمشي علي وعليك، سواء أكنا نعاني ونتألم أو كنا مرتاحين، وسواء كنا فوق القمر أو في باطن الأرض. إذ بعد أن فشلنا خلال الأشهر الستة الأولى من الثورة في تقديم معارضة واضحة ومتوازنة ومتماسكة، ليس علينا أن نتوقع خيراً ممن فشلوا وقتها، وهذا منطق الواقع والتاريخ".

وتابع "كلنا نسأل اليوم عن الحل، لكن الحل ليس في جيب أحد. ربما يكون مفيداً أن يذهب السوريون نحو بناء قوى سياسية وجمعيات مدنية جديدة تتجاوز الأنماط الغوغائية والهزيلة والمحنطة والهردبشتية والهلامية السائدة. قد يقول قائل: لكن هذا العمل يحتاج إلى الوقت بينما نحن الآن بحاجة إلى إيقاف المأساة. هذا صحيح، لكن هذا الرد ما زلت أسمعه منذ ثلاث سنوات ولم يكن بمقدور أحد إيقاف المأساة. كل خطوة نمشيها في الطريق الصحيح هي خطوة في طريق إنهاء المأساة

  • فريق ماسة
  • 2014-01-06
  • 6280
  • من الأرشيف

المعارض حازم نهار يشعر بالخزي من المشاهد المسرحية الهزيلة للمعارضة السورية برمتها

عبر المعارض السوري حازم نهار عن شعور بالخزي إزاء المشاهد المسرحية الهزيلة للمعارضة السورية برمتها. وكتب نهار في صفحته على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك": "يشعر المرء بالخزي والعار والخجل إزاء المشاهد المسرحية الهزيلة للمعارضة برمتها، لكن لا تيأسوا ولا تبتئسوا، ولا تستغرقوا طويلاً في اللحظة الراهنة، فطاحونة التاريخ تأكل في طريقها جميع الترهات والأوهام والفاشلين، على الرغم من الحجم الكبير من الدم الذي ينجم من الأطباء غير المتمرسين". وأضاف "هل الكلام السابق صادر عن شخص ينعم بالراحة؟ نعم، هذا صحيح نسبياً. لكن منطق الواقع والتاريخ سيمشي علي وعليك، سواء أكنا نعاني ونتألم أو كنا مرتاحين، وسواء كنا فوق القمر أو في باطن الأرض. إذ بعد أن فشلنا خلال الأشهر الستة الأولى من الثورة في تقديم معارضة واضحة ومتوازنة ومتماسكة، ليس علينا أن نتوقع خيراً ممن فشلوا وقتها، وهذا منطق الواقع والتاريخ". وتابع "كلنا نسأل اليوم عن الحل، لكن الحل ليس في جيب أحد. ربما يكون مفيداً أن يذهب السوريون نحو بناء قوى سياسية وجمعيات مدنية جديدة تتجاوز الأنماط الغوغائية والهزيلة والمحنطة والهردبشتية والهلامية السائدة. قد يقول قائل: لكن هذا العمل يحتاج إلى الوقت بينما نحن الآن بحاجة إلى إيقاف المأساة. هذا صحيح، لكن هذا الرد ما زلت أسمعه منذ ثلاث سنوات ولم يكن بمقدور أحد إيقاف المأساة. كل خطوة نمشيها في الطريق الصحيح هي خطوة في طريق إنهاء المأساة

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة