أوضح المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي أنه "سبق لنا أن نبهنا المسؤولين السياسيين والأمنيين في الدولة، إلى خطورة ترك الوضع في طرابلس لفوضى السلاح التي زرعها النظام السوري وحلفاؤه في المدينة، ولكن تبين أن من هم في موقع المسؤولية لا يتحلون بالمسؤولية، ليدركوا أن التآمر أو التقصير في اتخاذ القرار بمنع تكرار الاعتداء على طرابلس، ستكون له نتائج وخيمة".

مشيراً في بيان إلى أننا "دعونا في جولة الاعتداء الأخيرة على طرابلس، رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ووزرائه الطرابلسيين إلى الاعتكاف في المدينة، لكنه استمر في سياسة غط الرأس في رمال هذه المؤامرة، التي تنفذ بأعصاب باردة، والتي ذهب ضحيتها مئات الأبرياء فضلاً عن الجرحى والأضرار الاقتصادية"، سائلاً: "ماذا تنتظر يا دولة الرئيس؟ اعتكف وارفع الصوت واتخذ القرار لوقف هذه الجريمة، وإلا فلن تقبل منك طرابلس أنت وكل المقصرين أو المتآمرين من أمنيين وسياسيين، أقل من الرحيل، لأن دماء الأبرياء لا ترحم".

وشدد على أنه "ليس مقبولاً أن تعيش طرابلس ١٣ جولة قتال منذ أن شكلت هذه الحكومة، فطرابلس تشعر اليوم من هم في السلطة غرباء عنها، وهي بالتأكيد ستحاسب من فشل بحمايتها، من سياسيين وأمنيين يفترض أن يدفعوا ثمن تقصيرهم أو تآمرهم، أو الاثنين معاً".

أما عن السلوك المشبوه لبعض الأمنيين في التفرج على الاعتداء على طرابلس فقال ريفي: الأمن لا يكون بالنظر بعين واحدة، بل بتطبيق القانون وفرض الإجراءات الأمنية لحماية المدينة، على الجميع سواسية ومن دون استثناء، وهذا يجب أن يتم فوراً، عبر إمساك الدولة بشكل كامل بأمن المدينة. لن نتوقف للحظة عن ملاحقة قضية تفجير مسجدي السلام والتقوى، مطلبنا العدالة، وجلب المعتدين والمتورطين إلى القضاء لمحاسبتهم، لأنهم أطلقوا النار على رأس طرابلس. وبالإصرار نفسه، نرفض بشكل قاطع ممارسات إطلاق النار على أرجل الأبرياء.

  • فريق ماسة
  • 2013-11-30
  • 3761
  • من الأرشيف

أشرف ريفي لميقاتي: لن تقبل منك طرابلس أقل من الرحيل

أوضح المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي أنه "سبق لنا أن نبهنا المسؤولين السياسيين والأمنيين في الدولة، إلى خطورة ترك الوضع في طرابلس لفوضى السلاح التي زرعها النظام السوري وحلفاؤه في المدينة، ولكن تبين أن من هم في موقع المسؤولية لا يتحلون بالمسؤولية، ليدركوا أن التآمر أو التقصير في اتخاذ القرار بمنع تكرار الاعتداء على طرابلس، ستكون له نتائج وخيمة". مشيراً في بيان إلى أننا "دعونا في جولة الاعتداء الأخيرة على طرابلس، رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ووزرائه الطرابلسيين إلى الاعتكاف في المدينة، لكنه استمر في سياسة غط الرأس في رمال هذه المؤامرة، التي تنفذ بأعصاب باردة، والتي ذهب ضحيتها مئات الأبرياء فضلاً عن الجرحى والأضرار الاقتصادية"، سائلاً: "ماذا تنتظر يا دولة الرئيس؟ اعتكف وارفع الصوت واتخذ القرار لوقف هذه الجريمة، وإلا فلن تقبل منك طرابلس أنت وكل المقصرين أو المتآمرين من أمنيين وسياسيين، أقل من الرحيل، لأن دماء الأبرياء لا ترحم". وشدد على أنه "ليس مقبولاً أن تعيش طرابلس ١٣ جولة قتال منذ أن شكلت هذه الحكومة، فطرابلس تشعر اليوم من هم في السلطة غرباء عنها، وهي بالتأكيد ستحاسب من فشل بحمايتها، من سياسيين وأمنيين يفترض أن يدفعوا ثمن تقصيرهم أو تآمرهم، أو الاثنين معاً". أما عن السلوك المشبوه لبعض الأمنيين في التفرج على الاعتداء على طرابلس فقال ريفي: الأمن لا يكون بالنظر بعين واحدة، بل بتطبيق القانون وفرض الإجراءات الأمنية لحماية المدينة، على الجميع سواسية ومن دون استثناء، وهذا يجب أن يتم فوراً، عبر إمساك الدولة بشكل كامل بأمن المدينة. لن نتوقف للحظة عن ملاحقة قضية تفجير مسجدي السلام والتقوى، مطلبنا العدالة، وجلب المعتدين والمتورطين إلى القضاء لمحاسبتهم، لأنهم أطلقوا النار على رأس طرابلس. وبالإصرار نفسه، نرفض بشكل قاطع ممارسات إطلاق النار على أرجل الأبرياء.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة