نقلت صحيفة "الراي" الكويتية عن مصدر ديبلوماسي في الأمانة العامة للجامعة العربية أن الأمين العام للجامعة نبيل العربي، لم يوافق على قيام الولايات المتحدة بتوجيه ضربة عسكرية ضد سورية

ولفت المصدر، ردّاً على ما صرّح به الرئيس الأميركي باراك أوباما في هذا الشأن، إلى أن موقف الجامعة سيتقرّر الثلاثاء من قِبَل وزراء الخارجية العرب، كما أن موقف الجامعة عبّر عنه العربي أكثر من مرة، خصوصاً في ضوء استخدام النظام السوري "لأسلحة الدمار الشامل"، يتمثّل في ضرورة إحالة الموضوع إلى مجلس الأمن، الذي من شأنه هو فقط أن يقرّ أسلوب الردّ على النظام السوري.

وأشار المصدر إلى إن مجلس الأمن سيستمع إلى تقرير المفتشين التابعين للأمم المتحدة في جلسة ستعقد خلال يوم أو يومين، بعد انتهاء مهمتهم في الأراضي السورية، موضحاً أن هناك قراراً واضحاً للجامعة العربية لا يجيز التدخّل العسكري الأجنبي في سوريا إلا في ضوء قرار من مجلس الأمن، رغم الإدانة الواسعة والقوية لممارسات النظام السوري، خصوصاً لجوءه إلى استخدام الأسلحة الكيماوية في منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وذكر المصدر نفسه أن هناك مشاورات مكثفة يجريها العربي بشأن الاتفاق على تسريع موعد الدورة الـ 40 العادية لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، التي كان مقرراً عقدها الثلاثاء المقبل، موضحاً أن هناك تبايناً في مواقف دول مجلس التعاون الخليجي التي تدعو إلى عقد الاجتماع اليوم حتى يكون بمقدور الوزاري العربي تحديد موقف واضح تجاه التطورات الراهنة في سورية، خصوصاً بعد عجز مجلس الأمن عن التوصّل لقرار بشن هجوم عسكري على النظام السوري، في حين ترى دول المغرب العربي وشمال أفريقيا، أنه يصعب وصول وزرائها إلى القاهرة اليوم وتقترح عقد الاجتماع غداً. ومن المُقرّر أن يُعقد مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين اجتماعًا له صباح اليوم للتحضير للاجتماع الوزاري سواء غداً أو بعد غدٍ.

 

  • فريق ماسة
  • 2013-08-31
  • 5498
  • من الأرشيف

ديبلوماسي عربي: الجامعة لم توافق على توجيه ضربة عسكرية ضد سورية

نقلت صحيفة "الراي" الكويتية عن مصدر ديبلوماسي في الأمانة العامة للجامعة العربية أن الأمين العام للجامعة نبيل العربي، لم يوافق على قيام الولايات المتحدة بتوجيه ضربة عسكرية ضد سورية ولفت المصدر، ردّاً على ما صرّح به الرئيس الأميركي باراك أوباما في هذا الشأن، إلى أن موقف الجامعة سيتقرّر الثلاثاء من قِبَل وزراء الخارجية العرب، كما أن موقف الجامعة عبّر عنه العربي أكثر من مرة، خصوصاً في ضوء استخدام النظام السوري "لأسلحة الدمار الشامل"، يتمثّل في ضرورة إحالة الموضوع إلى مجلس الأمن، الذي من شأنه هو فقط أن يقرّ أسلوب الردّ على النظام السوري. وأشار المصدر إلى إن مجلس الأمن سيستمع إلى تقرير المفتشين التابعين للأمم المتحدة في جلسة ستعقد خلال يوم أو يومين، بعد انتهاء مهمتهم في الأراضي السورية، موضحاً أن هناك قراراً واضحاً للجامعة العربية لا يجيز التدخّل العسكري الأجنبي في سوريا إلا في ضوء قرار من مجلس الأمن، رغم الإدانة الواسعة والقوية لممارسات النظام السوري، خصوصاً لجوءه إلى استخدام الأسلحة الكيماوية في منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق. وذكر المصدر نفسه أن هناك مشاورات مكثفة يجريها العربي بشأن الاتفاق على تسريع موعد الدورة الـ 40 العادية لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، التي كان مقرراً عقدها الثلاثاء المقبل، موضحاً أن هناك تبايناً في مواقف دول مجلس التعاون الخليجي التي تدعو إلى عقد الاجتماع اليوم حتى يكون بمقدور الوزاري العربي تحديد موقف واضح تجاه التطورات الراهنة في سورية، خصوصاً بعد عجز مجلس الأمن عن التوصّل لقرار بشن هجوم عسكري على النظام السوري، في حين ترى دول المغرب العربي وشمال أفريقيا، أنه يصعب وصول وزرائها إلى القاهرة اليوم وتقترح عقد الاجتماع غداً. ومن المُقرّر أن يُعقد مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين اجتماعًا له صباح اليوم للتحضير للاجتماع الوزاري سواء غداً أو بعد غدٍ.  

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة