أشارت اوساط "الديار" إلى ان "رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط اعاد تقويم موقفه من الاحداث السورية متنقلا من الهجوم على النظام الى المطالبة بالنأي بالنفس عما يحصل في سوريا، فهو لم يعد ينتظر "جثة عدوه على ضفة النهر"، بل يبحث عن المخارج التي تنقذه والطائفة من الغرق في امواج الطوفان، لذلك آثر "تنظيم الخلاف" مع اخصامه وطبق هذه المقولة انطلاقاً من الواقع الميداني الدرزي، فطوى صفحة خلافه مع المير طلال ارسلان وكذلك مع الوزير وئام وهاب على قاعدة «امن الجبل الدرزي فوق كل اعتبار، لان ما يجوز في الزمن العادي، محرم في المراحل الاستثنائية حيث الافاق مسدودة ولعبة الامم لا ترحم احداً في "بازار" المصالح الدولية، وجنبلاط يرفض ان يذهب فرق عملة في صراع العمالقة".

ولفتت الاوساط الى ان "جنبلاط اخذ الكثير من الدروس والعبر من احداث 7 ايار، في وقت لم يتعلم منها فريق 14 آذار لذلك انتقل الى مربع الوسطية مبقياً على شعرة معاوية مع رئيس الحكومة السابق سعد الحريري وعلى قاعدة "تنظيم الخلاف" حيث يتواصل معه هاتفياً في المناسبات وامام بعض الاستحقاقات الداهمة، وكما الامر مع فريق 14 آذار وخصوصاً "التيار الازرق" كذلك انسحب الامر على العلاقة مع "حزب الله" حيث يمارس الفريقان سياسة تنطيم الخلاف ميدانيا من خلال الاجتماعات الامنية بين الفريقين وقد اعيد تنشيط اللقاءات الامنية مع الحزب اثر الصاروخين اللذين اطلقا على الضاحية من منطقة عاليه".

  • فريق ماسة
  • 2013-07-28
  • 3115
  • من الأرشيف

اوساط "الديار": جنبلاط اعاد تقويم موقفه من الاحداث السورية

أشارت اوساط "الديار" إلى ان "رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط اعاد تقويم موقفه من الاحداث السورية متنقلا من الهجوم على النظام الى المطالبة بالنأي بالنفس عما يحصل في سوريا، فهو لم يعد ينتظر "جثة عدوه على ضفة النهر"، بل يبحث عن المخارج التي تنقذه والطائفة من الغرق في امواج الطوفان، لذلك آثر "تنظيم الخلاف" مع اخصامه وطبق هذه المقولة انطلاقاً من الواقع الميداني الدرزي، فطوى صفحة خلافه مع المير طلال ارسلان وكذلك مع الوزير وئام وهاب على قاعدة «امن الجبل الدرزي فوق كل اعتبار، لان ما يجوز في الزمن العادي، محرم في المراحل الاستثنائية حيث الافاق مسدودة ولعبة الامم لا ترحم احداً في "بازار" المصالح الدولية، وجنبلاط يرفض ان يذهب فرق عملة في صراع العمالقة". ولفتت الاوساط الى ان "جنبلاط اخذ الكثير من الدروس والعبر من احداث 7 ايار، في وقت لم يتعلم منها فريق 14 آذار لذلك انتقل الى مربع الوسطية مبقياً على شعرة معاوية مع رئيس الحكومة السابق سعد الحريري وعلى قاعدة "تنظيم الخلاف" حيث يتواصل معه هاتفياً في المناسبات وامام بعض الاستحقاقات الداهمة، وكما الامر مع فريق 14 آذار وخصوصاً "التيار الازرق" كذلك انسحب الامر على العلاقة مع "حزب الله" حيث يمارس الفريقان سياسة تنطيم الخلاف ميدانيا من خلال الاجتماعات الامنية بين الفريقين وقد اعيد تنشيط اللقاءات الامنية مع الحزب اثر الصاروخين اللذين اطلقا على الضاحية من منطقة عاليه".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة