دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
كشفت صحيفة ديلي تلغراف، في تقرير بعنوان "مسلحون محبطون ومتعبون يعودون لصفوف القوات السورية "، عن أن المئات من المسلحين الذين انشقوا عن القوات السورية بدأوا بالعودة وفقا لاتفاقية عفو خاصة لإحساسهم بالإحباط .
وأعدت التقرير "روث شيرلوك" مراسلة الصحيفة في بيروت، وصرحت ان من اسباب الاحباط لدى المنشقين، هو تغلغل السلفيين في صفوفهم، والإجهاد بعد مضي أكثر من سنتين على الحرب.
ولفتت الى إن عائلات هؤلاء الشبان ايضا قد انتقلت الى المناطق الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية بسبب توفر الأمان فيها بدرجة أكبر.
ورأت الصحيفة أن هذا التطور يشير الى تزايد الثقة بالنظام السوري، الذي أسس وزارة جديدة إسمها "وزارة المصالحة" مهمتها تسهيل عودة هؤلاء الشبان.
وقال الوزير علي حيدر الذي يقف على رأس الوزارة المذكورة ان هناك ترتيبا يتخلى المقاتلون بموجبه عن أسلحتهم مقابل عبور آمن إلى المناطق التي تسيطر عليها قوات الحكومة.
ويقول أحد هؤلاء العائدين "كنت أقاتل في صفوف "الثورة"، "لكننا خسرنا ما كنا نقاتل من أجله، الآن يسيطر متطرفون على بلدتي، وقد انتقلت عائلتي إلى منطقة تسيطر عليها قوات الحكومة".
زياد أبو جبل مسلح آخر يأتي من احدى القرى في محافظة حمص. وقال "عندما انضممنا إلى المظاهرات أردنا حقوقا أفضل"، لكن "بعد رؤية الدمار وقوة الجهاديين (التكفيريين)، وصلنا إلى اتفاق مع الحكومة".
وتضيف المراسلة "الا ان عدد العائدين إلى صفوف النظام لا يزال قليلا، مقارنة بعدد الذين بقوا مع قوات المعارضة".
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة