أثارت تدخلات السفيرة الأميركية لدى مصر ان باترسون في الشؤون الداخلية المصرية وحديثها عن الرفض الأميركي للاحتجاجات الشعبية الواسعة المطالبة بإسقاط حكم الإخوان المسلمين في مصر برئاسة محمد مرسي الغضب في اوساط الشارع والجيش المصريين الذين اتهموها بمحاولة اعادة دور المندوب السامي في مصر.

وذكرت شبكة سي ان ان الإخبارية الأميركية أن باترسون التي نشرت مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلا مصورا لها وهي تغادر منزل خيرت الشاطر نائب المرشد العام للاخوان المسلمين كانت قد قالت في خطاب لها بمركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية ان واشنطن ترفض احتجاجات المعارضة وتعتبر ان القول بان عمل الشارع سيأتي بنتائج أفضل من الانتخابات في مصر امر مشكوك فيه.

وفي تدخل سافر آخر يذكر بعادة الولايات المتحدة ومسؤوليها بفرض الإملاءات على الدول الأخرى طالبت باترسون الجيش المصري بالابتعاد عن العملية السياسية وقالت "لا نوافق تماما على الحكم العسكري".

وقد أثارت تلك التصريحات ردود فعل غاضبة من جانب قوى معارضة وحركات ثورية في مصر حيث أكد التيار الشعبي أن تصريحات السفيرة الأمريكية تشكل تدخلاً مباشراً في الشأن الداخلي المصري بينما لفت حزب الجبهة الديمقراطية إلى أنها تحاول إعادة دور المندوب السامي في مصر والذي انتهى مع انتهاء الاحتلال البريطاني لمصر بداية النصف الثاني من القرن الماضي.

ولم تحصل سي ان ان على رد رسمي من الجيش المصري على ما ذكرته السفيرة الأمريكية غير أن مصدرا عسكريا أكد أن القوات المسلحة المصرية لا تقبل الضغوط أو التدخل في شؤونها الداخلية من أي أطراف خارجية بذريعة الديمقراطية.

  • فريق ماسة
  • 2013-06-20
  • 6738
  • من الأرشيف

تدخلات السفيرة الأميركية في الشؤون الداخلية المصرية تثير الغضب في أوساط المعارضة والجيش

أثارت تدخلات السفيرة الأميركية لدى مصر ان باترسون في الشؤون الداخلية المصرية وحديثها عن الرفض الأميركي للاحتجاجات الشعبية الواسعة المطالبة بإسقاط حكم الإخوان المسلمين في مصر برئاسة محمد مرسي الغضب في اوساط الشارع والجيش المصريين الذين اتهموها بمحاولة اعادة دور المندوب السامي في مصر. وذكرت شبكة سي ان ان الإخبارية الأميركية أن باترسون التي نشرت مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلا مصورا لها وهي تغادر منزل خيرت الشاطر نائب المرشد العام للاخوان المسلمين كانت قد قالت في خطاب لها بمركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية ان واشنطن ترفض احتجاجات المعارضة وتعتبر ان القول بان عمل الشارع سيأتي بنتائج أفضل من الانتخابات في مصر امر مشكوك فيه. وفي تدخل سافر آخر يذكر بعادة الولايات المتحدة ومسؤوليها بفرض الإملاءات على الدول الأخرى طالبت باترسون الجيش المصري بالابتعاد عن العملية السياسية وقالت "لا نوافق تماما على الحكم العسكري". وقد أثارت تلك التصريحات ردود فعل غاضبة من جانب قوى معارضة وحركات ثورية في مصر حيث أكد التيار الشعبي أن تصريحات السفيرة الأمريكية تشكل تدخلاً مباشراً في الشأن الداخلي المصري بينما لفت حزب الجبهة الديمقراطية إلى أنها تحاول إعادة دور المندوب السامي في مصر والذي انتهى مع انتهاء الاحتلال البريطاني لمصر بداية النصف الثاني من القرن الماضي. ولم تحصل سي ان ان على رد رسمي من الجيش المصري على ما ذكرته السفيرة الأمريكية غير أن مصدرا عسكريا أكد أن القوات المسلحة المصرية لا تقبل الضغوط أو التدخل في شؤونها الداخلية من أي أطراف خارجية بذريعة الديمقراطية.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة