لفت بطريرك إنطاكيا وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام الى ان "حوالي 8 ملايين من ابناء سوريا اصبحوا لاجئين في بلدهم والخارج ولا سيما في لبنان الذي يحمل عبئا كبيرا باستقبال آلاف النازحين اليه"، مشيرا الى ان "سوريا التي استقبلت الفلسطينيين والعراقيين واللبنانيين بعد حرب تموز 2006 الآن ينزح أولادها وتفوق معاناتهم كل وصف".

لحام وفي كلمة له بافتتاح سينودوس كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في المقر الصيفي للبطريركية في عين تراز بلبنان، اعلن "إننا أياد ضارعة لاجل السلام في منطقتنا"، مشددا على "أن الكنيسة هي الوحيدة ضد السلاح فلا ترهنوها اتركوها حرة في موقعها الداعي للتسامح والوحدة"، مؤكدا ان "ليس للكنيسة مصلحة غير مصلحة الوطن والانسان ولها الدور الكبير ان تكون عامل وحدة في لبنان وسوريا والعالم العربي".

ولفت لحام الى ان "ما اصابنا من الضيق في آسيا انه قد ثقل علينا بافراط حتى يئسنا من الحياة نفسها وحملنا في انفسمنا قضاء الموت الا نتكل على انفسنا"، وآمل ان تكون الكلمات التي ذكرت في الانجيل سبب قوة وتعزية وصبر وثبات ومعنويات تشد الكهنة والراهنات في هذه الظروف السائدة لا سيما في سوريا.

وبالنسبة للسينودوس، فقال لحام انه "سيعقد تحت نور الارشاد الرسولي الذي وقعه البابا السابق بنديكتوس السادس عشر وهو سيبقى دستورا لكنائسنا وبرنامج عمل لا سيما في عنوان الشركة والشهادة"، مشيرا الى ان هذا العام اُعلن عام الايمان.

وعرض النقاط الاساسية في البرنامج السينودوسي الذي يرتكز على كيفية وضع الارشاد الرسولي موضع العمل في ابرشيات كنيستنا حسب وضع بلادنا في المنطقة، اضافة الى قضايا قانونية حول الشرع الخاص، وتقييم العمل في اكليركية القديسة حنة، وقضايا تتعلق بالاحتفال بيوم الكاهن.

ولفت الى "أننا سنستعرض مسير سينودوسنا على مدة خدمتي البطريركية وقد فكرنا انه من الضروي تأليف لجنة تضامن مركزية في سوريا تحت اشرافنا ونامل من المطارنة مساعدتنا في هذا الاطار".

واكد ان "كنيستنا منتشرة بنسبة جيدة في البلاد العربية وبلاد الانتشار ويجب العمل لنشر الافكار والتوجيهات تجاه دولنا في كل مكان".

  • فريق ماسة
  • 2013-06-16
  • 12755
  • من الأرشيف

غريغوريوس الثالث لحام بطريرك إنطاكيا...معاناة السوريين تفوق كل وصف

لفت بطريرك إنطاكيا وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام الى ان "حوالي 8 ملايين من ابناء سوريا اصبحوا لاجئين في بلدهم والخارج ولا سيما في لبنان الذي يحمل عبئا كبيرا باستقبال آلاف النازحين اليه"، مشيرا الى ان "سوريا التي استقبلت الفلسطينيين والعراقيين واللبنانيين بعد حرب تموز 2006 الآن ينزح أولادها وتفوق معاناتهم كل وصف". لحام وفي كلمة له بافتتاح سينودوس كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في المقر الصيفي للبطريركية في عين تراز بلبنان، اعلن "إننا أياد ضارعة لاجل السلام في منطقتنا"، مشددا على "أن الكنيسة هي الوحيدة ضد السلاح فلا ترهنوها اتركوها حرة في موقعها الداعي للتسامح والوحدة"، مؤكدا ان "ليس للكنيسة مصلحة غير مصلحة الوطن والانسان ولها الدور الكبير ان تكون عامل وحدة في لبنان وسوريا والعالم العربي". ولفت لحام الى ان "ما اصابنا من الضيق في آسيا انه قد ثقل علينا بافراط حتى يئسنا من الحياة نفسها وحملنا في انفسمنا قضاء الموت الا نتكل على انفسنا"، وآمل ان تكون الكلمات التي ذكرت في الانجيل سبب قوة وتعزية وصبر وثبات ومعنويات تشد الكهنة والراهنات في هذه الظروف السائدة لا سيما في سوريا. وبالنسبة للسينودوس، فقال لحام انه "سيعقد تحت نور الارشاد الرسولي الذي وقعه البابا السابق بنديكتوس السادس عشر وهو سيبقى دستورا لكنائسنا وبرنامج عمل لا سيما في عنوان الشركة والشهادة"، مشيرا الى ان هذا العام اُعلن عام الايمان. وعرض النقاط الاساسية في البرنامج السينودوسي الذي يرتكز على كيفية وضع الارشاد الرسولي موضع العمل في ابرشيات كنيستنا حسب وضع بلادنا في المنطقة، اضافة الى قضايا قانونية حول الشرع الخاص، وتقييم العمل في اكليركية القديسة حنة، وقضايا تتعلق بالاحتفال بيوم الكاهن. ولفت الى "أننا سنستعرض مسير سينودوسنا على مدة خدمتي البطريركية وقد فكرنا انه من الضروي تأليف لجنة تضامن مركزية في سوريا تحت اشرافنا ونامل من المطارنة مساعدتنا في هذا الاطار". واكد ان "كنيستنا منتشرة بنسبة جيدة في البلاد العربية وبلاد الانتشار ويجب العمل لنشر الافكار والتوجيهات تجاه دولنا في كل مكان".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة