أعربت موسكو عن قلقها من تصريحات الجانب الأمريكي من خطط الولايات المتحدة لتشجيع المجموعات المسلحة في سورية بما في ذلك تقديم الأسلحة.

ونقل الموقع الإلكتروني لقناة روسيا اليوم عن المتحدث باسم الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش قوله أمس "نحن طبعا قلقون من مجمل هذه الأوضاع وخاصة التصريحات الأخيرة بشأن رغبة الإدارة الأمريكية وبعض الشركاء الغربيين بدعم المعارضة من خلال توريد الأسلحة إلى المجموعات السورية المعارضة".

وأشار لوكاشيفيتش خلال مؤتمر صحفي إلى أن الشركاء الغربيين يتحدثون عن رغبتهم في تشجيع المعارضة السورية بتقديم الأسلحة موضحا أنه "ليس هذا السلوك المطلوب حاليا".

وأضاف "نأمل ان تلتزم الولايات المتحدة الأمريكية بتنفيذ بنود البيان الختامي للقاء جنيف الذي يبقى الانجيل لتسوية الأزمة السورية.. نحن نعتقد أنه لا بديل لهذه القاعدة وأن محاولات تقوية المعارضة بالسلاح خطرة جدا وتعارض سياسة الحل في سورية".

من جهة ثانية قال لوكاشيفيتش إن المعارضة السورية لم تعين حتى الآن مفاوضين للحوار مع الحكومة السورية في دمشق.

 

وقال لوكاشيفيتش "تواصل روسيا بنشاط اتصالاتها على جميع المستويات بما فيها مستوى الرئيس من أجل وقف جميع أشكال العنف في سورية في أسرع وقت وإطلاق عملية تفاوض وحوار بين الأطراف السورية المتنازعة".

وأضاف إن الحكومة السورية أكدت استعدادها للحوار على لسان وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم خلال لقاءاته في موسكو.

وتابع لوكاشيفيتش: للأسف، مازال جناح المعارضة يرسل إشارات متضاربة ولم يتم حتى الآن تعيين المفاوضين وفقا لما ينص عليه بيان جنيف الصادر في 30 حزيران الماضي.

واعتبر الدبلوماسي الروسي أن أحد أسباب الوضع المأساوي الذي يعيشه الشعب السوري يكمن في توجه القوى الخارجية إلى إبداء التأييد المطلق للمعارضة بدلا من تشجيعها على البحث عن حل سياسي ما يجعل هذه القوى ممولة للعنف والفوضى في سورية.

زاسبيكين: يجب الوصول الى حل سلمي للأزمة في سورية يرضي كل الأطراف

من جانبه أكد السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبيكين ضرورة تنفيذ ما اتفق عليه وزيرا خارجية روسيا سيرغي لافروف والولايات المتحدة جون كيري في برلين بما يخص الأزمة في سورية.

وقال زاسبيكين خلال لقائه رئيس الحركة اللبنانية الديمقراطية جاك تامر "يجب الوصول الى حل سلمي للأزمة في سورية يرضي كل الأطراف".

وقال بيان صدر عن الحركة اللبنانية الديمقراطية " إن وجهات النظر بين زاسبيكين وتامر كانت متطابقة على ضرورة ايقاف تدفق السلاح إلى الإرهابيين المتطرفين في سورية وإنه لا بديل عن طاولة حوار تجمع كل الأطراف".

 

 

  • فريق ماسة
  • 2013-03-06
  • 7891
  • من الأرشيف

موسكو: قلقون من خطط واشنطن لتشجيع المسلحين في سورية

أعربت موسكو عن قلقها من تصريحات الجانب الأمريكي من خطط الولايات المتحدة لتشجيع المجموعات المسلحة في سورية بما في ذلك تقديم الأسلحة. ونقل الموقع الإلكتروني لقناة روسيا اليوم عن المتحدث باسم الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش قوله أمس "نحن طبعا قلقون من مجمل هذه الأوضاع وخاصة التصريحات الأخيرة بشأن رغبة الإدارة الأمريكية وبعض الشركاء الغربيين بدعم المعارضة من خلال توريد الأسلحة إلى المجموعات السورية المعارضة". وأشار لوكاشيفيتش خلال مؤتمر صحفي إلى أن الشركاء الغربيين يتحدثون عن رغبتهم في تشجيع المعارضة السورية بتقديم الأسلحة موضحا أنه "ليس هذا السلوك المطلوب حاليا". وأضاف "نأمل ان تلتزم الولايات المتحدة الأمريكية بتنفيذ بنود البيان الختامي للقاء جنيف الذي يبقى الانجيل لتسوية الأزمة السورية.. نحن نعتقد أنه لا بديل لهذه القاعدة وأن محاولات تقوية المعارضة بالسلاح خطرة جدا وتعارض سياسة الحل في سورية". من جهة ثانية قال لوكاشيفيتش إن المعارضة السورية لم تعين حتى الآن مفاوضين للحوار مع الحكومة السورية في دمشق.   وقال لوكاشيفيتش "تواصل روسيا بنشاط اتصالاتها على جميع المستويات بما فيها مستوى الرئيس من أجل وقف جميع أشكال العنف في سورية في أسرع وقت وإطلاق عملية تفاوض وحوار بين الأطراف السورية المتنازعة". وأضاف إن الحكومة السورية أكدت استعدادها للحوار على لسان وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم خلال لقاءاته في موسكو. وتابع لوكاشيفيتش: للأسف، مازال جناح المعارضة يرسل إشارات متضاربة ولم يتم حتى الآن تعيين المفاوضين وفقا لما ينص عليه بيان جنيف الصادر في 30 حزيران الماضي. واعتبر الدبلوماسي الروسي أن أحد أسباب الوضع المأساوي الذي يعيشه الشعب السوري يكمن في توجه القوى الخارجية إلى إبداء التأييد المطلق للمعارضة بدلا من تشجيعها على البحث عن حل سياسي ما يجعل هذه القوى ممولة للعنف والفوضى في سورية. زاسبيكين: يجب الوصول الى حل سلمي للأزمة في سورية يرضي كل الأطراف من جانبه أكد السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبيكين ضرورة تنفيذ ما اتفق عليه وزيرا خارجية روسيا سيرغي لافروف والولايات المتحدة جون كيري في برلين بما يخص الأزمة في سورية. وقال زاسبيكين خلال لقائه رئيس الحركة اللبنانية الديمقراطية جاك تامر "يجب الوصول الى حل سلمي للأزمة في سورية يرضي كل الأطراف". وقال بيان صدر عن الحركة اللبنانية الديمقراطية " إن وجهات النظر بين زاسبيكين وتامر كانت متطابقة على ضرورة ايقاف تدفق السلاح إلى الإرهابيين المتطرفين في سورية وإنه لا بديل عن طاولة حوار تجمع كل الأطراف".    

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة