التقت اللجنة الوزارية المشكلة برئاسة الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء وحضور أعضاء اللجنة اليوم مع ماهر مرهج الأمين العام لحزب الشباب الوطني السوري وأعضاء المكتب السياسي للحزب.

وأوضح رئيس مجلس الوزراء غاية وأهمية اللقاءات التشاورية التي تقوم بها الحكومة وانفتاحها الواسع على كل القوى السياسية والمجتمعية الراغبة في الانخراط بالعملية السياسية والمساهمة في الوصول إلى تصورات ورؤى مشتركة تؤمن مستلزمات ومقومات الحوار اللازم لنجاح البرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية كونه الخيار الوحيد والموضوعي للخروج من الأزمة والوصول إلى بر الأمان مما يحاك ضدها من تحديات ومؤامرات تستهدف وحدتها الوطنية وأمنها واستقرارها.

وعرض رئيس المجلس إجراءات المرحلة التحضيرية لإطلاق عملية الحوار والخطوات التنفيذية التي اتخذتها الحكومة في هذا المجال على صعيد معالجة أوضاع الموقوفين والمعتقلين وعودة السوريين المهجرين وضمانات عودتهم الآمنة لوطنهم سورية وافساح المجال أمام المسلحين المتورطين في الأحداث الداخلية لتسوية أوضاعهم إذا بادروا إلى إلقاء السلاح أو الانخراط في الحياة العامة للمجتمع.

وأكدت قيادة حزب الشباب الوطني السوري دعمها للبرنامج السياسي وقبول مشاركتها في عملية الحوار وحرصها ومساهمتها على نجاحه موضحة أن الحوار الذي تؤمن به يجب أن يكون حوارا سوريا سوريا وعلى الأرض السورية ودون تدخلات خارجية.

وقدم أمين عام حزب الشباب الوطني السوري وأعضاء مكتبه السياسي الرؤية الأولية للحزب حول البرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية ومقترحاتهم حول آلية تنفيذ بنود مراحله ومطالبتهم باتخاذ الحكومة بعض الإجراءات الإدارية والإعلامية التي من شأنها إشاعة مناخ الثقة وتعزيز القناعة بين كافة الأطراف بعملية الحوار وذلك من خلال مكافحة الفساد والتواصل مع قوى المعارضة في الداخل والخارج بما فيها هيئات التنسيقيات والمجموعات المسلحة وتوفير ضمانات قانونية للتحاور معها وإطلاق وتسوية أوضاع الموقوفين والمخطوفين.

وبين رئيس مجلس الوزراء وأعضاء اللجنة الوزارية إجراءات التواصل التي قامت بها الحكومة مع المواطنين السوريين المتواجدين في دول الجوار والضمانات التي وفرتها لعودتهم وعودة الشخصيات السياسية المعارضة ووقف الملاحقة القضائية بحقهم وكذلك الضمانات والاجراءات التي يتم العمل بها في وزارة العدل والجهات المعنية لمعالجة وتسوية أوضاع الموقوفين والمعتقلين والمتورطين.

كما رحبت اللجنة بكل جهد مشترك للتعاون مع كل القوى الوطنية لإنجاح الحوار الوطني والخروج من الأزمة والمساهمة في تجاوز الأوضاع الراهنة وبناء سورية على أسس ديمقراطية وتعددية تحقق طموح السوريين وتطلعاتهم.

وفي تصريح للصحفيين عقب اللقاء أشار مرهج إلى أن اللقاء مع اللجنة الوزارية أثمر عن إيضاحات حول كثير من البنود التي تضمنها البرنامج السياسي لحل الأزمة ووضع برامج عملية لإنجاح الحوار الوطني الشامل والخطوات التنفيذية لخلق الثقة بين الحكومة وجهات المعارضة في الداخل والخارج.

 

ولفت مرهج إلى أن الحزب يتواصل مع عدد من الشخصيات المعارضة الوطنية في الخارج مبينا أنه تم الاتفاق مع اللجنة الوزارية على آليات التغطية الإعلامية المناسبة من قبل وسائل الإعلام للحوار الوطني الشامل ووسائل مراقبة عمليات الاستفتاء خلال المرحلة المقبلة وآليات تنظيم عودة المهجرين ومعرفة مصير الموقوفين الذين يشكل مصيرهم هاجسا لجزء كبير من الشعب السوري.

وأوضح أمين عام حزب الشباب الوطني السوري أن الحزب بدأ التحضير للحوار الوطني الشامل من خلال إعداد قوائم بأسماء الممثلين عن الحزب والشخصيات العامة والمجتمعية التي لم تستجر إلى دائرة العنف وترغب بالمشاركة في الحوار الوطني.

  • فريق ماسة
  • 2013-02-05
  • 3984
  • من الأرشيف

اللجنة الوزارية تلتقي ماهر مرهج وأعضاء المكتب السياسي لحزب الشباب الوطني السوري

التقت اللجنة الوزارية المشكلة برئاسة الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء وحضور أعضاء اللجنة اليوم مع ماهر مرهج الأمين العام لحزب الشباب الوطني السوري وأعضاء المكتب السياسي للحزب. وأوضح رئيس مجلس الوزراء غاية وأهمية اللقاءات التشاورية التي تقوم بها الحكومة وانفتاحها الواسع على كل القوى السياسية والمجتمعية الراغبة في الانخراط بالعملية السياسية والمساهمة في الوصول إلى تصورات ورؤى مشتركة تؤمن مستلزمات ومقومات الحوار اللازم لنجاح البرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية كونه الخيار الوحيد والموضوعي للخروج من الأزمة والوصول إلى بر الأمان مما يحاك ضدها من تحديات ومؤامرات تستهدف وحدتها الوطنية وأمنها واستقرارها. وعرض رئيس المجلس إجراءات المرحلة التحضيرية لإطلاق عملية الحوار والخطوات التنفيذية التي اتخذتها الحكومة في هذا المجال على صعيد معالجة أوضاع الموقوفين والمعتقلين وعودة السوريين المهجرين وضمانات عودتهم الآمنة لوطنهم سورية وافساح المجال أمام المسلحين المتورطين في الأحداث الداخلية لتسوية أوضاعهم إذا بادروا إلى إلقاء السلاح أو الانخراط في الحياة العامة للمجتمع. وأكدت قيادة حزب الشباب الوطني السوري دعمها للبرنامج السياسي وقبول مشاركتها في عملية الحوار وحرصها ومساهمتها على نجاحه موضحة أن الحوار الذي تؤمن به يجب أن يكون حوارا سوريا سوريا وعلى الأرض السورية ودون تدخلات خارجية. وقدم أمين عام حزب الشباب الوطني السوري وأعضاء مكتبه السياسي الرؤية الأولية للحزب حول البرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية ومقترحاتهم حول آلية تنفيذ بنود مراحله ومطالبتهم باتخاذ الحكومة بعض الإجراءات الإدارية والإعلامية التي من شأنها إشاعة مناخ الثقة وتعزيز القناعة بين كافة الأطراف بعملية الحوار وذلك من خلال مكافحة الفساد والتواصل مع قوى المعارضة في الداخل والخارج بما فيها هيئات التنسيقيات والمجموعات المسلحة وتوفير ضمانات قانونية للتحاور معها وإطلاق وتسوية أوضاع الموقوفين والمخطوفين. وبين رئيس مجلس الوزراء وأعضاء اللجنة الوزارية إجراءات التواصل التي قامت بها الحكومة مع المواطنين السوريين المتواجدين في دول الجوار والضمانات التي وفرتها لعودتهم وعودة الشخصيات السياسية المعارضة ووقف الملاحقة القضائية بحقهم وكذلك الضمانات والاجراءات التي يتم العمل بها في وزارة العدل والجهات المعنية لمعالجة وتسوية أوضاع الموقوفين والمعتقلين والمتورطين. كما رحبت اللجنة بكل جهد مشترك للتعاون مع كل القوى الوطنية لإنجاح الحوار الوطني والخروج من الأزمة والمساهمة في تجاوز الأوضاع الراهنة وبناء سورية على أسس ديمقراطية وتعددية تحقق طموح السوريين وتطلعاتهم. وفي تصريح للصحفيين عقب اللقاء أشار مرهج إلى أن اللقاء مع اللجنة الوزارية أثمر عن إيضاحات حول كثير من البنود التي تضمنها البرنامج السياسي لحل الأزمة ووضع برامج عملية لإنجاح الحوار الوطني الشامل والخطوات التنفيذية لخلق الثقة بين الحكومة وجهات المعارضة في الداخل والخارج.   ولفت مرهج إلى أن الحزب يتواصل مع عدد من الشخصيات المعارضة الوطنية في الخارج مبينا أنه تم الاتفاق مع اللجنة الوزارية على آليات التغطية الإعلامية المناسبة من قبل وسائل الإعلام للحوار الوطني الشامل ووسائل مراقبة عمليات الاستفتاء خلال المرحلة المقبلة وآليات تنظيم عودة المهجرين ومعرفة مصير الموقوفين الذين يشكل مصيرهم هاجسا لجزء كبير من الشعب السوري. وأوضح أمين عام حزب الشباب الوطني السوري أن الحزب بدأ التحضير للحوار الوطني الشامل من خلال إعداد قوائم بأسماء الممثلين عن الحزب والشخصيات العامة والمجتمعية التي لم تستجر إلى دائرة العنف وترغب بالمشاركة في الحوار الوطني.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة