دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
انفجرت في مصر... انفجرت ونقول أكثر
إنّ أكبر زلزال يهزّ العرب وأفريقيا وآسيا يحصل في بلد المئة مليون. الوضع هو:
أوّلاً: النّاس رفضوا الإخوان المسلمين.
ثانيًا: الإخوان المسلمين نزلوا بالسّكاكين والأسلحة
ثالثًا: الإخوان المسلمون أخفوا الأرقام لأنّ الشّهداء فاقوا الألف قتيل والجرحى 3000 جريح.
رابعًا: أكثر من ستّين طائرة في 22 قاعدة جويّة، جاهزة للانطلاق في لحظة انقلاب، وقادة أسلحة الجو والبحريّة والمدرّعات ورئيس الأركان انضمّوا كلّهم إلى غرفة العمليّات.
خامسًا: تجهيز 2000 دبّابة وعشرة آلاف شاحنة لنقل 100 ألف جنديّ مصريّ إلى القاهرة في أيّ لحظة في حال سقوط الرّئيس محمّد مرسي.
سادسًا: الرّئيس محمّد مرسي خائف على حياته وانتقل إلى مركز سرّيّ للجماعة الإسلاميّة.
الوضع الإجماليّ:
في ذكرى 25 كانون الثّاني بعد سنتين على انطلاق ثورة مصر وقيادة الإخوان المسلمين، انطلقت ثورة مضادة ضدّها وهي تسقطها حاليًّا إذ سقط أكثر من 1000 شهيد و3000 جريح وامتدّت الاشتباكات إلى كورنيش النّيل والمتحف الوطنيّ وصولاً إلى فندق هيلتون على نهر النّيل. ثمّ امتدّت الاشتباكات إلى مركز الإخوان المسلمين ثمّ هاجم الإخوان مركز النّاصريّين وأحرقوه فردّ النّاصريّون عندما علموا بالأمر بالهجوم على ثلاث مراكز قياديّة للإخوان المسلمين وأحرقوها. في هذا الوقت اتّصلت واشنطن بقيادة الجيش وسألت عن احتمال فلتان الوضع لأنّ أميركا مشغول بالها على الأسلحة الكيميائيّة المصريّة والصّواريخ والخوف من أن تقع الصّواريخ الّتي تحمل رؤوسًا كيميائيّة في أيدي المتطرّفين الإسلاميّين.
وأجابت القيادة العسكريّة أنّ الصّواريخ الكيميائيّة بعيدة عن المدن ولكنّ لا أحد يضمن شيئًا. فطالبت واشنطن تدميرها فرفضت مصر. وعلمت موسكو فاتّصلت بمصر طالبةً عدم ضرب الصّواريخ المصريّة. أمّا الجيش الإسرائيليّ فقال أنّ طائراته جاهزة بين لحظة وأخرى لتقصف 300 هدف مصريّ يشكّلون مجموعة السّلاح الكيميائيّ الصّاروخيّ.
وهدّد الجيش المصريّ أيّ طائرة تقترب من الأجواء المصريّة بقصفها وإسقاطها وقال إذا حتّى بارجة أميركيّة ضربت صواريخ على صواريخنا فسنقوم بتدميرها حتّى ولو اقتضى الأمر طائرة استشهاديّة إذا لم يكن لدينا الصّاروخ الّذي يدمّر البارجة.
دخل إلى البحر الأبيض المتوسّط 12 سفينة سوفياتيّة للمناورات العسكريّة المقرّرة سابقًا وضمّت واشنطن 50 سفينة حربيّة من الأسطول السّابع في المحيط الهادئ إلى الأسطول السّادس الّذي يضمّ 70 سفينة حربيّة من أجل أخذ الحيطة في البحر الأبيض المتوسّط وفي حالة الحاجة إلى إنزال بحريّ أو سحب رعاية أميركيّين.
في الاسكندريّة اشتبك أمام مقرّ المنصور الإخوان المسلمون والمدنيّون والنّاصريّون وذهب أكثر من 150 قتيلاً. وفي منطقة بور سعيد اشتبك أكثر من 7000 مواطن بالسّكاكين والعصيّ وسقط أكثر من مئة قتيل وحوالي ألف جريح وتدخّلت حتّى الآن حوالي 45000 من وحدات الشّرطة لتجميد الوضع وأعلنت وزارة الدّاخليّة أنّها سترفع العدد غدًا إلى مئة ألف شرطيّ.
الوضع الأخير هو أنّ النّاصريّين والمدنيّين يطالبون بإسقاط مرسي والإخوان المسلمين.
الإخوان المسلمون متشبّثون بالحكم ولا يتنازلون.
الجيش مستنفر وفي أيّة لحظة قد يقوم بانقلاب.
أميركا قلقة من الوضع.
إسرائيل تريد ضمانة عن الأسلحة الكيميائيّة وإلاّ ستقصفها من الجوّ.
موسكو ضدّ طلب أميركا وإسرائيل وتبلّغ مصر دعمها العسكريّ للجيش.
الجيش المصريّ يهدّد كلّ من يعتدي على مصر.
الوضع في السّاعات الآتية اشتباكات في الشّوارع مزيد من الشّرطة استنفار كبير لدى الجيش المصريّ والرّئيس محمّد مرسي عليه اتّخاذ قرار إمّا بالبقاء والمواجهة وعندها عليه العودة إلى القصر أو يبقى هاربًا من القصر إلى مقرّ الإخوان المسلمين.
المصدر :
الديار
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة