يقول سعود الفيصل بعد طول صمت أن وحدة المعارضة السورية مصانة لكن المشكلة في غياب وحدة مجلس الأمن أما المسمى بالنبيل والمكنى بالعربي فيشكو من عجز المجتمع الدولي وانقسام مجلس الأمن بسبب الفيتو الروسي و تضامن الصين معه.

منتحل النفس يلاقي منقطع النَفس والله يحيى العظام و هي رميم و يهب من يشاء بعضاً من اسمه و يحرم من يشاء.

حملة على الفيتو في مجلس الأمن وليست في ظلال الحرب على فلسطين ولم تكن يوما ولن تكون لأجل القدس ولا يجرؤ أصحابها على رفع حاجب العين احتجاجاً على ما تقوم به واشنطن ولو صاروا في النعوش فهي حامية العروش وصديقة الكروش.

تهتز أبدانهم التي ابتلاها الله بالاهتزاز وعقولهم التي تهتز بلا هزاز و نفوسهم التي لا تعرف مكاناً للكرامة والاعتزاز وتهتز دكة دفن الموتى ولا تهتز لهم قصبة.

جماعاتهم تحتضر في حلب و دمشق ويجب امدادها بترياق الكلام وملاحقة مالهم وسلاحهم و رجالهم قبل أن يضربوا يدهم ولايجدوا من يلقي السلام.

يكذبون و يعرفون أنهم يكذبون فيعوضون بالبيانات ما يعجز عن تحقيقه الامنيات .. الأهم أنهم موظفون والموظفون ينفذون..ماذا ينفذون....

زيارة الرئيس الروسي إلى تركيا كلفتهم شهراً من التحضير فواشنطن مهدت بالسياسات  والتسهيلات وهم مولوا و قدموا المليارات من الدولارات .. والعرض الذي أنجزه مثلث السوء الغربي العربي التركي يقوم على الاستعداد لضمان عدم نشر الباتريوت و التخلي عن الدرع الصاروخي ومد أنابيب الغاز الروسية إلى المتوسط عبر تركيا ومكافأة روسيا بمفاعل نووي يموله العرب في تركيا بموافقة أمريكية مسبقة و الثمن قبول روسيا  بقرار عن مجلس الأمن يضمن لها نصف الحكومة المقبلة في سورية.

روسيا أعربت بلسان رئيسها أنها قبلت الهدايا وتشكر أصحابها وهي تسهم بتدفق العملات الصعبة للاقتصاد التركي المأزوم بمليون ونصف مليون سائح سنوياً وثلاثة آلاف شركة تركية تعمل في روسيا ومستعدة لتعاون يرفع التبادل التجاري مع تركيا إلى مئة دولار سنوياً.

أما بالنسبة للباتريوت فإذا لم يكن تحدياً لروسيا ومناورة للدرع الصاروخي فروسيا مستعدة لرعاية فرق مراقبة تركية سورية على الحدود و بالنسبة لسورية روسيا لن تقبل في مجلس الأمن ولو كان بتثبيت الحكم والرئيس والنظام لأن المبدأ مرفوض بالوصاية على السوريين وروسيا متمسكة بالتعاون لحل يضمن استقرار سورية ويمنح شعبها حق تحديد خياراته بنفسه.

تكلم بوتين وشفاه اردوغان تنكمش وريشه ينتفش واوغلو كشاش حمام يرتعش فقال بوتين تعالوا نشكل لجنة تضم دول مؤتمر جنيف واللجنة الرباعية التركية المصرية السعودية الإيرانية لرعاية حوار "سوري سوري " ينتهي بالاحتكام لصناديق الاقتراع.

انتهت القمة..وعاد كل إلى مربعه ..وبوتن في جيبه المفاعل النووي وأنابيب الغاز والنفط وأردوغان في جيبه عقود السياحة والشركات التركية في روسيا..وعرب الارتجاف والانحراف في غربة ما ضاع من المال وما أصاب من أرسلوا إلى سورية من الرجال.

يندب الغراب حظه لصوته.. ويندب ابن آوى حظه لذنبه.. و يندب الجمل حظه لسنامه..أما الأسد فيكفيه هالة من الله تكلل وجهه و ثبات وقفته.. ولا يختبرن أحدٌ غضبته....

 إذا غضب اللئيم اهتزت أقدامه وشفاه أما إذا غضب الحكيم و الحليم فتهتز عظام الآخرين.

  • فريق ماسة
  • 2012-12-03
  • 4170
  • من الأرشيف

إذا غضب اللئيم اهتزت أقدامه وشفاه أما إذا غضب الحكيم و الحليم فتهتز عظام الآخرين..مقدمة نشرة أخبار الفضائية السورية

يقول سعود الفيصل بعد طول صمت أن وحدة المعارضة السورية مصانة لكن المشكلة في غياب وحدة مجلس الأمن أما المسمى بالنبيل والمكنى بالعربي فيشكو من عجز المجتمع الدولي وانقسام مجلس الأمن بسبب الفيتو الروسي و تضامن الصين معه. منتحل النفس يلاقي منقطع النَفس والله يحيى العظام و هي رميم و يهب من يشاء بعضاً من اسمه و يحرم من يشاء. حملة على الفيتو في مجلس الأمن وليست في ظلال الحرب على فلسطين ولم تكن يوما ولن تكون لأجل القدس ولا يجرؤ أصحابها على رفع حاجب العين احتجاجاً على ما تقوم به واشنطن ولو صاروا في النعوش فهي حامية العروش وصديقة الكروش. تهتز أبدانهم التي ابتلاها الله بالاهتزاز وعقولهم التي تهتز بلا هزاز و نفوسهم التي لا تعرف مكاناً للكرامة والاعتزاز وتهتز دكة دفن الموتى ولا تهتز لهم قصبة. جماعاتهم تحتضر في حلب و دمشق ويجب امدادها بترياق الكلام وملاحقة مالهم وسلاحهم و رجالهم قبل أن يضربوا يدهم ولايجدوا من يلقي السلام. يكذبون و يعرفون أنهم يكذبون فيعوضون بالبيانات ما يعجز عن تحقيقه الامنيات .. الأهم أنهم موظفون والموظفون ينفذون..ماذا ينفذون.... زيارة الرئيس الروسي إلى تركيا كلفتهم شهراً من التحضير فواشنطن مهدت بالسياسات  والتسهيلات وهم مولوا و قدموا المليارات من الدولارات .. والعرض الذي أنجزه مثلث السوء الغربي العربي التركي يقوم على الاستعداد لضمان عدم نشر الباتريوت و التخلي عن الدرع الصاروخي ومد أنابيب الغاز الروسية إلى المتوسط عبر تركيا ومكافأة روسيا بمفاعل نووي يموله العرب في تركيا بموافقة أمريكية مسبقة و الثمن قبول روسيا  بقرار عن مجلس الأمن يضمن لها نصف الحكومة المقبلة في سورية. روسيا أعربت بلسان رئيسها أنها قبلت الهدايا وتشكر أصحابها وهي تسهم بتدفق العملات الصعبة للاقتصاد التركي المأزوم بمليون ونصف مليون سائح سنوياً وثلاثة آلاف شركة تركية تعمل في روسيا ومستعدة لتعاون يرفع التبادل التجاري مع تركيا إلى مئة دولار سنوياً. أما بالنسبة للباتريوت فإذا لم يكن تحدياً لروسيا ومناورة للدرع الصاروخي فروسيا مستعدة لرعاية فرق مراقبة تركية سورية على الحدود و بالنسبة لسورية روسيا لن تقبل في مجلس الأمن ولو كان بتثبيت الحكم والرئيس والنظام لأن المبدأ مرفوض بالوصاية على السوريين وروسيا متمسكة بالتعاون لحل يضمن استقرار سورية ويمنح شعبها حق تحديد خياراته بنفسه. تكلم بوتين وشفاه اردوغان تنكمش وريشه ينتفش واوغلو كشاش حمام يرتعش فقال بوتين تعالوا نشكل لجنة تضم دول مؤتمر جنيف واللجنة الرباعية التركية المصرية السعودية الإيرانية لرعاية حوار "سوري سوري " ينتهي بالاحتكام لصناديق الاقتراع. انتهت القمة..وعاد كل إلى مربعه ..وبوتن في جيبه المفاعل النووي وأنابيب الغاز والنفط وأردوغان في جيبه عقود السياحة والشركات التركية في روسيا..وعرب الارتجاف والانحراف في غربة ما ضاع من المال وما أصاب من أرسلوا إلى سورية من الرجال. يندب الغراب حظه لصوته.. ويندب ابن آوى حظه لذنبه.. و يندب الجمل حظه لسنامه..أما الأسد فيكفيه هالة من الله تكلل وجهه و ثبات وقفته.. ولا يختبرن أحدٌ غضبته....  إذا غضب اللئيم اهتزت أقدامه وشفاه أما إذا غضب الحكيم و الحليم فتهتز عظام الآخرين.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة