اعلنت القوى السياسية المصرية المعارضة للرئيس محمد مرسي مساء الجمعة 23 نوفمبر/تشرين الثاني بدء الاعتصام في ميدان التحرير بالقاهرة للمطالبة بان يتراجع مرسي عن الاعلان الدستوري الجديد.

وقال "التيار الشعبي" الذي يرأسه اليساري حمدين صباحي احد المنافسين السابقين لمرسي في الانتخابات الرئاسية الاخيرة، والذي حل ثالثا فيها، قال ان "التيار الشعبي يعلن بدء اعتصام  اعتبارا من مساء اليوم في ميدان التحرير بالاتفاق مع كافة القوى السياسية الثورية". ودعا التيار الى تجمع حاشد في ميدان التحرير يوم الثلاثاء المقبل.

وذكرت وكالة "فرانس برس" نقلا عن الداعين للاعتصام بان 26 من الحركات والاحزاب السياسية اعلنت موافقتها على المشاركة في الاعتصام حتى الآن.

أما الرئيس المصري محمد مرسي فكان في وادي آخر حيث كان لافتا في كلمته التي وجهها للحشود من انصاره المجتمعين أمام القصر الرئاسي الجمعة 23 نوفمبر/تشرين الثاني أنه يعمل ليل نهار لنجاح الثورة السورية وسقوط النظام في سورية  .

وقال مرسي:"لا أحد يستطيع أن يقول أنه كان صاحب القيادة لـ 20 مليونا من المصريين الذين خرجوا في 10 و 11 فبراير 2011، ولا أحد يستطيع القول أنه وحده صاحب الثورة أو صاحب الفضل فيها". مضيفا :"لقد كانت الثورة تحركها اهدافها وتقودها، وكان الجميع يسير وراء أهداف الثورة التي تحقق بعضها، وبقى البعض الأخر قيد التحقيق".

وشدد مرسي القول:"إن ما أتخذه من قرارات هو للمحافظة على الوطن والشعب والثورة، والوطن يضم أطيافا مختلفة، فهناك أغلبية ومؤيدون، وهناك معارضون، كما أن هناك أيضا من يعانون، ومسؤولية الوطن الآن هي حسم المواقف حتى تمضي ثورتكم إلى الأمام، نحن جميعا أصحاب أسهم متساوية في هذا الوطن".

وأكد مرسي أنه لن يغض الطرف عمن يحارب الثورة، وهم قليلون، وقال أنه ماض في طريق الثورة، مشددا:"سأمنع كل المعوقات التي تقف في طريق مضينا إلى الأمام وسأمنع كل معوقات الماضي البغيض".

وأضاف الرئيس المصري:"نحن نسير الآن في مسار واضح ولدينا هدف محدد وهو مصر الجديدة، التي تملك دواءها وغذائها وسلاحها وتنتجه بنفسها لتدافع به عن نفسها وأرضها، وقبل وبعد ذلك ثورتها المباركة".

وكشف سمير مرقص، مساعد الرئيس المصري  لشؤون التحول الديمقراطي اليوم 32 نوفمبر/ تشرين الثاني أنه كتب استقالته من منصبه كمساعد للرئيس وأنه سيرسلها خلال ساعات إلى رئاسة الجمهورية، وذلك اعتراضا على الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس محمد مرسي بالأمس وما تبعه من قرارات.

وقال مرقص إنه اتخذ قراره بالاستقالة لأن الرئيس ومسؤولي مؤسسة الرئاسة لم يستشيروه في أي شيء بخصوص تلك القرارات ولم يبلغوه بها قبل صدورها مشيرا إلى أنه علم بها من التليفزيون وفوجيء بها مثله مثل أي مواطن.

وأضاف مرقص إنه قبل منصبه كمساعد للرئيس للتحول الديمقراطي كي يكون له دور ومشاركة في عملية التحول الديمقراطي بالبلاد، ولكن ما حدث من تجاهله وعدم استشارته يخالف جميع الأعراف والتقاليد والمنطق ويخالف للملف الذي يتولاه ولا يوجد به أي ديمقراطية ويمثل عودة للوراء.

وأشار إلى إنه بعد إرسال استقالته رسميا للرئاسة سيعلن تفاصيلها للرأي العام، مؤكدا أنه اتخذ قراره بالاستقالة فور صدور قرارات الأمس ولا رجعة في قراره.

  • فريق ماسة
  • 2012-11-22
  • 3577
  • من الأرشيف

مساعدوه قدموا استقالتهم و شعبه يطالبه بالرحيل..ومرسي يصر على سقوط النظام السوري

اعلنت القوى السياسية المصرية المعارضة للرئيس محمد مرسي مساء الجمعة 23 نوفمبر/تشرين الثاني بدء الاعتصام في ميدان التحرير بالقاهرة للمطالبة بان يتراجع مرسي عن الاعلان الدستوري الجديد. وقال "التيار الشعبي" الذي يرأسه اليساري حمدين صباحي احد المنافسين السابقين لمرسي في الانتخابات الرئاسية الاخيرة، والذي حل ثالثا فيها، قال ان "التيار الشعبي يعلن بدء اعتصام  اعتبارا من مساء اليوم في ميدان التحرير بالاتفاق مع كافة القوى السياسية الثورية". ودعا التيار الى تجمع حاشد في ميدان التحرير يوم الثلاثاء المقبل. وذكرت وكالة "فرانس برس" نقلا عن الداعين للاعتصام بان 26 من الحركات والاحزاب السياسية اعلنت موافقتها على المشاركة في الاعتصام حتى الآن. أما الرئيس المصري محمد مرسي فكان في وادي آخر حيث كان لافتا في كلمته التي وجهها للحشود من انصاره المجتمعين أمام القصر الرئاسي الجمعة 23 نوفمبر/تشرين الثاني أنه يعمل ليل نهار لنجاح الثورة السورية وسقوط النظام في سورية  . وقال مرسي:"لا أحد يستطيع أن يقول أنه كان صاحب القيادة لـ 20 مليونا من المصريين الذين خرجوا في 10 و 11 فبراير 2011، ولا أحد يستطيع القول أنه وحده صاحب الثورة أو صاحب الفضل فيها". مضيفا :"لقد كانت الثورة تحركها اهدافها وتقودها، وكان الجميع يسير وراء أهداف الثورة التي تحقق بعضها، وبقى البعض الأخر قيد التحقيق". وشدد مرسي القول:"إن ما أتخذه من قرارات هو للمحافظة على الوطن والشعب والثورة، والوطن يضم أطيافا مختلفة، فهناك أغلبية ومؤيدون، وهناك معارضون، كما أن هناك أيضا من يعانون، ومسؤولية الوطن الآن هي حسم المواقف حتى تمضي ثورتكم إلى الأمام، نحن جميعا أصحاب أسهم متساوية في هذا الوطن". وأكد مرسي أنه لن يغض الطرف عمن يحارب الثورة، وهم قليلون، وقال أنه ماض في طريق الثورة، مشددا:"سأمنع كل المعوقات التي تقف في طريق مضينا إلى الأمام وسأمنع كل معوقات الماضي البغيض". وأضاف الرئيس المصري:"نحن نسير الآن في مسار واضح ولدينا هدف محدد وهو مصر الجديدة، التي تملك دواءها وغذائها وسلاحها وتنتجه بنفسها لتدافع به عن نفسها وأرضها، وقبل وبعد ذلك ثورتها المباركة". وكشف سمير مرقص، مساعد الرئيس المصري  لشؤون التحول الديمقراطي اليوم 32 نوفمبر/ تشرين الثاني أنه كتب استقالته من منصبه كمساعد للرئيس وأنه سيرسلها خلال ساعات إلى رئاسة الجمهورية، وذلك اعتراضا على الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس محمد مرسي بالأمس وما تبعه من قرارات. وقال مرقص إنه اتخذ قراره بالاستقالة لأن الرئيس ومسؤولي مؤسسة الرئاسة لم يستشيروه في أي شيء بخصوص تلك القرارات ولم يبلغوه بها قبل صدورها مشيرا إلى أنه علم بها من التليفزيون وفوجيء بها مثله مثل أي مواطن. وأضاف مرقص إنه قبل منصبه كمساعد للرئيس للتحول الديمقراطي كي يكون له دور ومشاركة في عملية التحول الديمقراطي بالبلاد، ولكن ما حدث من تجاهله وعدم استشارته يخالف جميع الأعراف والتقاليد والمنطق ويخالف للملف الذي يتولاه ولا يوجد به أي ديمقراطية ويمثل عودة للوراء. وأشار إلى إنه بعد إرسال استقالته رسميا للرئاسة سيعلن تفاصيلها للرأي العام، مؤكدا أنه اتخذ قراره بالاستقالة فور صدور قرارات الأمس ولا رجعة في قراره.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة