إستغرب رئيس تيار "المرده" النائب سليمان فرنجية عدم تحميل "إسرائيل" دماء اللواء وسام الحسن، وقال إنه "كان لدى اللواء وسام الحسن عدة ملفات بين يديه وهو القى القبض على أكثر من خمسين عميلاً إسرائيلياً، وكان في يد الحسن ملفين الاول ملف خمسين عميل إسرائيلي والثاني ملف ميشال سماحة"، لكنه أشار إلى أن "القاء القبض على العملاء هو تمثيلية، وهناك اناس اتهموا سوريا مباشرة بقتل اللواء الحسن لان سوريا هي خصمه المباشر ونسوا ان اللواء الحسن اعتقل أكثر من خمسين عميل اسرائيلي".

واعتبر في حديث لقناة "المنار" أن "ما قاله فريق 14آذار عن دور الحسن في الاحداث السورية يشكل سببا لاستهدافه من قبل سوريا لكنهم أغفلوا موضوع اشتباكه مع الاسرائيليين وهذا امر مستغرب، وطبعاً ان سورية لم تغتاله"، سائلاً "هل الحسن أمن شبكة أمان لـ14 آذار أم للبنان؟".

وأضاف النائب فرنجية أن "20 شهيداً من 14 آذار سقطوا ولكن في حرب تموز تآمروا على حزب الله وهناك 1000 شهيد في حرب تموز لماذا يحسبون وسام الحسن شهيدا ولا يحسبون الحاج عماد مغنية شهيدا وهم فرحوا باغتيال مغنية"، مؤكداً أن "الناس لم تعد متحمسة لاعادة آل الحريري الى الحكم لان تاريخهم ليس مشرفا في هذا المجال".

 

وقال إن "المخابرات الفرنسية تلعب في بيروت وكل المخابرات تلعب في بيروت ما هذه الصدفة إغتيال الحسن في ظل التغير الدولي تجاه الازمة السورية الحسن كان رأس الحربة ضد النظام السوري وإرسال المال والسلاح، الحسن قتل ولكن لا نسـأل سؤال من قتل بل من الذي باع وسام الحسن"، لافتا الى ان "الدم لديهم سلعة وأن هذه السلعة ترجعهم الى الحكومة فقد أصبح وسام الحسن وسيلة للوصول الى رئاسة الحكومة".

 

وأكد أن "تصريح رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في أول يوم من إغتيال الحسن كان لتنفيس الاحتقان في الشارع"، مؤكدا ان "ميقاتي ليس ضعيفا كما يظن البعض ميقاتي مهذب وهو شخصية تنتمي الى طائفة عريقة في لبنان"، مضيفاً "هلق أصبح ميقاتي يتحمل الدم وسمير جعجع يعطي دروس في الوطنية".

 

ولفت إلى أن "14 اذار يقاطعوا مجلس النواب لكي لا ينحرجوا في قانون الانتخابات"، مشيراً إلى أن "القانون الارثوذكسي هو القانون الأكثر واقعية في لبنان ولكننا صدمنا في الأول، هم يريدون المقاطعة بهدف تعطيل الانتخابات أو اخذ الحكومة، ويقاطعون المجلس بهدف المحافظة على قانون الستين فانتخابات 2013 تحدد صورة وهوية ومسلمات لبنان، ونحن نسير بحكومة وفاق وطني وليس بحكومة حيادية".

 

واضاف "لمن يرفض الحوار نحن نقول له باننا مرتاحين ولسنا مستعجلين ومن يريد الاعتصام فليعتصم ونحن سنقدم له خيم جيدة لان فصل الشتاء قادم".

 

وقال نحن "على تواصل مستمر مع الرئيس السوري بشار الاسد وأنا معه دائما وهو رهاننا السياسي على الصعيد الاقليمي كشخصية نؤمن بمبادئها"، مؤكداً أن "المرحلة الخطرة على النظام السوري إنتهت"، ولفت إلى أن "الرئيس الاسد برهن عن رجولة نادرة عند كثير من القيادات في المنطقة"، مضيفاً أنا "أصدق كل ما يقوله الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وهو قال أن سوريا ليست بحاجة الى مقاتلين".

 

 

  • فريق ماسة
  • 2012-11-02
  • 9906
  • من الأرشيف

سليمان فرنجية: مرحلة الخطر على سورية إنتهت.. السؤال ليس من قتل اللواء الحسن بل من باعه

إستغرب رئيس تيار "المرده" النائب سليمان فرنجية عدم تحميل "إسرائيل" دماء اللواء وسام الحسن، وقال إنه "كان لدى اللواء وسام الحسن عدة ملفات بين يديه وهو القى القبض على أكثر من خمسين عميلاً إسرائيلياً، وكان في يد الحسن ملفين الاول ملف خمسين عميل إسرائيلي والثاني ملف ميشال سماحة"، لكنه أشار إلى أن "القاء القبض على العملاء هو تمثيلية، وهناك اناس اتهموا سوريا مباشرة بقتل اللواء الحسن لان سوريا هي خصمه المباشر ونسوا ان اللواء الحسن اعتقل أكثر من خمسين عميل اسرائيلي". واعتبر في حديث لقناة "المنار" أن "ما قاله فريق 14آذار عن دور الحسن في الاحداث السورية يشكل سببا لاستهدافه من قبل سوريا لكنهم أغفلوا موضوع اشتباكه مع الاسرائيليين وهذا امر مستغرب، وطبعاً ان سورية لم تغتاله"، سائلاً "هل الحسن أمن شبكة أمان لـ14 آذار أم للبنان؟". وأضاف النائب فرنجية أن "20 شهيداً من 14 آذار سقطوا ولكن في حرب تموز تآمروا على حزب الله وهناك 1000 شهيد في حرب تموز لماذا يحسبون وسام الحسن شهيدا ولا يحسبون الحاج عماد مغنية شهيدا وهم فرحوا باغتيال مغنية"، مؤكداً أن "الناس لم تعد متحمسة لاعادة آل الحريري الى الحكم لان تاريخهم ليس مشرفا في هذا المجال".   وقال إن "المخابرات الفرنسية تلعب في بيروت وكل المخابرات تلعب في بيروت ما هذه الصدفة إغتيال الحسن في ظل التغير الدولي تجاه الازمة السورية الحسن كان رأس الحربة ضد النظام السوري وإرسال المال والسلاح، الحسن قتل ولكن لا نسـأل سؤال من قتل بل من الذي باع وسام الحسن"، لافتا الى ان "الدم لديهم سلعة وأن هذه السلعة ترجعهم الى الحكومة فقد أصبح وسام الحسن وسيلة للوصول الى رئاسة الحكومة".   وأكد أن "تصريح رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في أول يوم من إغتيال الحسن كان لتنفيس الاحتقان في الشارع"، مؤكدا ان "ميقاتي ليس ضعيفا كما يظن البعض ميقاتي مهذب وهو شخصية تنتمي الى طائفة عريقة في لبنان"، مضيفاً "هلق أصبح ميقاتي يتحمل الدم وسمير جعجع يعطي دروس في الوطنية".   ولفت إلى أن "14 اذار يقاطعوا مجلس النواب لكي لا ينحرجوا في قانون الانتخابات"، مشيراً إلى أن "القانون الارثوذكسي هو القانون الأكثر واقعية في لبنان ولكننا صدمنا في الأول، هم يريدون المقاطعة بهدف تعطيل الانتخابات أو اخذ الحكومة، ويقاطعون المجلس بهدف المحافظة على قانون الستين فانتخابات 2013 تحدد صورة وهوية ومسلمات لبنان، ونحن نسير بحكومة وفاق وطني وليس بحكومة حيادية".   واضاف "لمن يرفض الحوار نحن نقول له باننا مرتاحين ولسنا مستعجلين ومن يريد الاعتصام فليعتصم ونحن سنقدم له خيم جيدة لان فصل الشتاء قادم".   وقال نحن "على تواصل مستمر مع الرئيس السوري بشار الاسد وأنا معه دائما وهو رهاننا السياسي على الصعيد الاقليمي كشخصية نؤمن بمبادئها"، مؤكداً أن "المرحلة الخطرة على النظام السوري إنتهت"، ولفت إلى أن "الرئيس الاسد برهن عن رجولة نادرة عند كثير من القيادات في المنطقة"، مضيفاً أنا "أصدق كل ما يقوله الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وهو قال أن سوريا ليست بحاجة الى مقاتلين".    

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة