دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
تلقّى رئيس الحزب التقدّمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، في الأيام الأخيرة مكالمة هاتفية من النائب السابق للرئيس السوري عبد الحليم خدّام قبل أقل من أسبوعين، على أثر اغتيال اللواء وسام الحسن وعلى ذمة الواسعي الاطلاع، استفسر خدّام في مكالمته مع جنبلاط مبرّرات تشاؤمه حيال ما يجري في سوريا، فردّ: ليست متشائمة، لكنها تعكس الواقع الفعلي لما يدور في سورية. تخلّى الغرب والمجتمع الدولي عنها. حتى السعودية وقطر اللتان كانتا تقولان دائماً، مرة بعد أخرى، بأن بشّار الأسد على وشك أن ينتهي، لم ينتهِ بعد. ويبدو أن الكل سينتهي إلا بشّار.
بعد مناقشتهما هذا الجانب، قال جنبلاط: هذا الشعب السوري تُرك لقدره، وبشّار سيرتكب المزيد من المجازر ويستمر من دون أن يوقفه أحد. لن يكون في مقدور أحد ردعه. وضعنا في لبنان لا يتحمّل مغامرات. أضاف: وعدونا كثيراً وطويلاً بأن التغيير آت. لكنه لم يأت. الظاهر أن بشّار سيبقى.
عقّب خدّام: ما أريده منك يا وليد بك أن لا تتراجع كثيراً عن مواقفك. لا تغيّرها في الموضوع السوري.
قال جنبلاط: لم أعد قادراً، ويا للأسف، على تغيير مواقفي من سورية ومن بشّار.
الواضح من العبارة الأخيرة أن جنبلاط اجتاز نهائياً أي تفكير يُخرجه عن موقف العداء الذي اتخذه من النظام السوري، أياً تنتهي عليه أزمة هذا البلد، في ظلّ الأسد أو من دونه.
المصدر :
التيار الوطني الحر/ نقولا ناصيف
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة