دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
حملت صحيفة دي بريسه النمساوية كلا من تركيا وقطر والسعودية المسؤولية عن تصاعد العنف في سورية جراء دعمهم للإرهابيين وتقديم السلاح والماوى لهم وتوفير الخدمات العلاجية لمن يصاب منهم.
وحذرت الصحيفة في مقال اليوم من سعي تركيا لاستثمار حالة التوتر الاخير على الحدود السورية كحجة لتدخل عسكري يراد من ورائه تحقيق مكاسب خاصة بعد دعوات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان المتكررة الى اقامة مناطق حظر جوي في سورية.
وأوضحت الصحيفة أن العامل النفسي لدى اردوغان لعب ايضا دورا وخاصة بعد تقديراته الخاطئة بأن القيادة السورية ستصغي إلى مطالبه منذ بداية الأزمة في سورية مشيرة إلى أن أردوغان اعتبر عدم اصغاء القيادة السورية لدعواته بما يخص الأزمة في سورية على أنه إهانة شخصية ما حدا به لان يكون أشد المتحمسين للتدخل بالشأن السوري الداخلي وتقديم الدعم المباشر للمجموعات الإرهابية المسلحة عبر امدادهم بالسلاح وتسهيل تقديم المساعدات لهم من قبل قطر والسعودية بما فيها تأمين معالجة المصابين من المسلحين الإرهابيين.
وأشارت الصحيفة إلى أن سقوط المزيد من الضحايا والمدنيين في سورية يقف وراءه كل من تركيا والسعودية وقطر الذين يدعمون المجموعات الإرهابية المسلحة مؤكدة في الوقت ذاته أن أغلبية واضحة من الشعب التركي تقف ضد اي حرب على سورية لما تحمله من تعقيدات وآثار اقليمية خطيرة وخاصة مع تخوف الرئيس الأمريكي باراك أوباما من مغامرة عسكرية قبل شهر من الانتخابات الرئاسية.
كاتب مغربي:السعودية وقطر تتفقان على نشر الفوضى بالمنطقة
في سياق متصل, أكد الكاتب المغربي عبد الإله بلقزيز أن السعودية وقطر اللتين تدعيان حاليا أنهما باتتا عاصمتي ما يسمى "حركة التحرر الوطني العربية" تعيشان حالة خلاف غير معلن على صورة المستقبل السياسي الذي تهندسه سياسة "الفوضى الخلاقة" منذ عام ونصف العام.
وقال الكاتب في مقال له نشرته صحيفة السفير اليوم إن الدولتين الراعيتين لما يسمى "الثورات العربية" رعاية سياسية ومالية إلى جانب تركيا تتفقان في وجوب إحداث تغيير في الدول العربية الأخرى ولكنهما تختلفان على حصة كل منهما في النظام الجديد القائم أو الذي قد يقوم فيما تتزاحم القناتان الفضائيتان المملوكتان للدولتين الجزيرة والعربية بالمناكب لتقسما المجال لممثلي الدولتين ممن تسميانهما بالثوار في بلدانهم ولألسنتهم من المثقفين أو المفكرين ومن الصحفيين والاعلاميين ومن الباحثين الاستراتيجيين للتباري في قراءة المرحلة القادمة وتلميع أحصنة الرهان عند كل دولة من الدولتين .
وأوضح الكاتب أن الدولتين اللتين ترعيان الديمقراطية في بلاد غيرهما لا في بلديهما تجتمعان على مصافي رهان واحد يحمل اسم "التيار الإسلامي" وتنفقان على صعوده بسخاء ولكنهما تنقسمان على حدود الانقسام داخل هذا التيار إلى فريقين مختلفين لتناصر الواحدة منهما الفريق الذي تهواه وتطمئن إليه أما الولاء فيكون من الإسلاميين للدولتين اللتين انفقتا عليهم طويلا وهيأتهم لمثل هذه المرحلة وسعتا لدى الولايات المتحدة لقبول التعامل معهم والوثوق بهم.
وأشار الكاتب إلى أن قطر تميل لدعم فروع جماعة الإخوان المسلمين منذ زمن بعيد ومن يزر الدوحة يعرف ذلك ويرى قيادات التنظيم من الأقطار العربية كافة تعيش هناك كما أن قناة الجزيرة تعج بهم مسؤولين فيها أو موظفين أو ضيوفا متعاقبين على نشراتها الإخبارية وبرامجها الحوارية وتكاد الدوحة تكون المقر الرسمي لاجتماعات تنظيم الإخوان المسلمين وهي مقر لسانهم الفقهي الإفتائي وعلى طريقتها في الجمع النافر بين المتناقضات لا ترى الدوحة حرجا في استضافة قيادا ت الإخوان جنبا إلى جنب وأحيانا في الفندق نفسه مع المكتب التجاري الإسرائيلي وغيره من المؤسسات الصهيونية ومع القاعدة العسكرية الأميركية في العيديد وهي الأكبر في كل منطقة الخليج فهؤلاء جميعا يفيدونها عند الضرورة.
وتابع الكاتب.. أن السعودية تميل الى دعم السلفيين لاسباب تتعلق بمكانة المؤسسة الوهابية في المملكة منذ تكوينها وتتعلق ببرنامج نشر الدعوة في العالم.
ولفت الكاتب إلى أن الخلاف صامت بين النظامين اليوم على حصة كل واحد منهما في النظم الجديدة في تونس ومصر وليبيا ويسعيان إلى كتمانه غير ان هذه الهدنة مؤقتة وهشة وقابلة للانكسار لأن أسباب هشاشتها تقيم في قلب التفاهم الشكلي بين الإخوان والسلفيين لكنها تقيم أيضا في صلب التفاهم المؤقت بين الدوحة والرياض على نشر الديمقراطية في بلاد الآخرين ما يدفع إلى التساؤل عن مدى قدرة هذا التفاهم بين الدولتين على أن يصمد أمام امتحان الصدام الإخواني السلفي على أبواب السفارات الأجنبية إلى أن يطفح كيله عليهما فيفسد الود والقضية القائمة بينهما.
كاتب كويتي: الحل يكمن بوقف إرسال السلاح والكف عن التشجيع على القتل
كما أكد الكاتب الكويتي فخري رجب أن من يرسل السلاح إلى سورية يريد دمارها موضحا ان ايقاف إرسال الأسلحة إلى سورية ووقف التصريحات المعادية والتشجيع على القتل كفيل بوقف القتال.
ودعا رجب في مقال له بعنوان "أميركا تصدر الديمقراطية بشكل آخر" نشرته صحيفة القبس الكويتية اليوم إلى الكف عن المساومة على حرب أهلية مقبلة في سورية معربا عن أمله أن تنتهي الأزمة في سورية العروبة والكف عن التدخل الأجنبي بشؤونها الداخلية.
وقال رجب إن الديمقراطية الأميركية دفعت العراق لاحتلال الكويت بمجرد تصريحات أميركية ونظرا لعدم وجود اتفاقيات أمنية بين أمريكا والكويت تم إيقاع العراقيين بالمستنقع الكويتي والقضاء على الجيش العراقي فيما بعد.
وأشار رجب إلى أنه بالديمقراطية الأميركية تم احتلال العراق عام 2003 ونشروا فيه الديمقراطية بكل أشكالها وأوصافها من الخراب إلى التفجيرات وإرهاب العملاء من القاعدة كحجة لبقائها هناك والسيطرة على مقدرات البلاد النفطية لسنوات وأخيراً تركت العراق دولة مدمرة منهارة اقتصادياً وأمنياً وبالديمقراطية ذاتها تم تدمير ليبيا وانتشر فيها الميليشيات والسيطرة على المقدرات النفطية بحجة نشر الديمقراطية.
وقال رجب إنه بالديمقراطية ذاتها يتم تصدير وتهريب السلاح لما يسمى (الجيش الحر) بحجة الدفاع عن الحريات والديمقراطيات المزيفة وتحريك سلاح الطائفية وعبر التصريحات الأميركية المهددة لسورية باعتبارها دولة معادية ودكتاتورية.
وبين الكاتب رجب أن إغلاق السفارة الاميركية في دمشق أوائل عام 2012 بحجة التهديد الأمني كان هدفه خلق أجواء متوترة على الرغم من أن هذا التهديد صنيعة أمريكية دون البحث عن أي سبيل وطريق للتصالح السلمي بين المعارضة والحكومة السورية لأن المصالحة تعتبر خطا أحمر فأميركا تريد تدمير الدولة السورية.
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة