دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
اعتصم أهل المخطوفين اللبنانيين الـ 11 في سورية أمس أمام السفارة القطرية في عين التينة، مطالبين الدوحة بـ«إنهاء ملف المخطوفين في حلب» كما قال مندوب المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عباس زغيب. وأمل زغيب أن «تفهم قطر هذه الرسالة السلمية حتى الآن، وإلا فنحن أيضاً أهل ضيافة، وقد تصبح الاستضافات متبادلة، ويجب إنهاء هذا الملف كي لا نصل الى هذا الحد». ورد على إعلان الرئيس نجيب ميقاتي أنه كلف لجنة وزارية لمتابعة القضية قائلاً إن «جهات سياسية تستغل الملف». ودعا الحكومة لكي تتحرك، لافتاً الى أن «هذه المسألة ليست طبيعية وقد تشعل لبنان». ولفت زغيب الى أنه ستنظم تحركات مقبلة أمام سفارتي أميركا والسعودية.
وقد أكدت سهام ابراهيم، زوجة أحد المخطوفين، إن تحرك الأهالي أمام سفارة قطر هو أولي، واصفة ما يحصل من إطلالات للخاطف أبو ابراهيم بـ«المهزلة». بينما اتهمت إحدى زوجات المخطوفين النائب عقاب صقر بسرقة مبلغ 50 مليون دولار كان يجب أن تدفع للخاطفين، مطالبة السعودية وقطر بتوضيح الأمر.
من جهته، شدد رئيس المجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا، على أنه يجب على «حزب الله الاستعداد لمرحلة ما بعد الرئيس السوري بشار الأسد»، مشيراً إلى أن «عليه استغلال الظرف والاندماج مع المجتمع اللبناني والدخول في حوار للإسهام في بلورة دولة قوية تكون لكل اللبنانيين، ولمصلحة الشعبين اللبناني والسوري». وأعرب سيدا عن «إدانته لتسليم السلطات اللبنانية اللاجئين السوريين إلى النظام السوري»، معتبراً أن «هذا الأمر يتنافى مع سائر المواثيق المتصلة بحقوق الإنسان وتعاليم سائر الأديان»، مطالباً «بعدم تكرار هذه الحوادث لأنها ستؤثر سلباً على العلاقات بين البلدين».
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة