دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
يكشف متصلون بدوائر الخارجية الاميركية أنّ المباحثات الجارية على قدم وساق بين واشنطن وموسكو تتعدى الأزمة السورية وكيفية التعاطي معها، لتصل إلى حدود البحث عن اتفاق جديد لادارة الأزمات الدولية المنتشرة على طول خطوط معابر النفط ومنابعه، كما لاعادة اقتسام النفوذ في أكثر من بقعة توتر على غرار أفغانستان واليمن والخليج العربي والشرق الأوسط.
ويكشف هؤلاء أنّ المباحثات التي دارت بين الرئيسين الأميركي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين على هامش مؤتمر الدول العشرين لم تقتصر على موضوع الأزمة السورية كما ألمح الرجلان، بل تطرقت إلى ملف ايران النووي والدور الروسي على هذا الصعيد، كما ملف الدرع الصاروخي في تركيا. وبالتالي، فإنّ موسكو ربطت بين كل هذه الملفات واشترطت أن يشمل التوافق
المصدر :
أنطوان الحايك - مقالات النشرة
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة