اختارت الولايات المتحدة، أمس، منسقها الخاص بسورية فريد هوف للقيام بمحاولة إقناع موسكو بتغيير موقفها تجاه سوريا، في الوقت الذي حضرت فيه لحزمة ضغوطات مالية وعقوبات جديدة على النظام السوري وهو الأمر المقرر أن يطرح، اليوم (الأربعاء)، خلال اجتماع الفريق المعني بالعقوبات ضمن مجموعة أصدقاء سوريا والذي تترأسه كل من الولايات المتحدة وتركيا وقطر .

وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن الاجتماع سيركز على طرق زيادة الضغط على النظام السوري عن طريق تكريس الأثر المالي والاقتصادي للعقوبات .

وقال مصدر أمريكي ل صحيفة الخليج  إن "اختيار الدبلوماسي الأمريكي هوف والمعروف بأنه كان مهندس إعادة العلاقات بين واشنطن ودمشق والتي توترت إثر تداعيات حادث اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري، يعكس رغبة إدارة الرئيس الأمريكي إلى التركيز على المحاولات الدبلوماسية خلال الأسابيع المقبلة وذلك بإرسال رجل محسوب على الحمائم داخل الخارجية وله اتصالات ممكن وصفها بالجيدة مع مسؤولين سوريين، بالتوازي مع أحكام عزل النظام السوري على كافة المستويات لا سيما المالية والاقتصادية .

وطالب المصدر وضع التصريحات الروسية جانبا بشأن التقليل أو نفي الحوار مع واشنطن والحلفاء بخصوص طرح حل على نسق النموذج اليمني، وقال: عندما يصل هوف على رأس وفد أمريكي إلى موسكو، هذا الأسبوع، فتوقعي أن يطرح كل شيء على الطاولة، لأن الإدارة الأمريكية تعمل وبشكل مكثف دولياً وإقليمياً ومع المعارضة على تشكيل تحضيرات للانتقال السياسي في سوريا .

  • فريق ماسة
  • 2012-06-05
  • 3274
  • من الأرشيف

فريد هوف ... منسق أمريكي خاص للازمة السورية

اختارت الولايات المتحدة، أمس، منسقها الخاص بسورية فريد هوف للقيام بمحاولة إقناع موسكو بتغيير موقفها تجاه سوريا، في الوقت الذي حضرت فيه لحزمة ضغوطات مالية وعقوبات جديدة على النظام السوري وهو الأمر المقرر أن يطرح، اليوم (الأربعاء)، خلال اجتماع الفريق المعني بالعقوبات ضمن مجموعة أصدقاء سوريا والذي تترأسه كل من الولايات المتحدة وتركيا وقطر . وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن الاجتماع سيركز على طرق زيادة الضغط على النظام السوري عن طريق تكريس الأثر المالي والاقتصادي للعقوبات . وقال مصدر أمريكي ل صحيفة الخليج  إن "اختيار الدبلوماسي الأمريكي هوف والمعروف بأنه كان مهندس إعادة العلاقات بين واشنطن ودمشق والتي توترت إثر تداعيات حادث اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري، يعكس رغبة إدارة الرئيس الأمريكي إلى التركيز على المحاولات الدبلوماسية خلال الأسابيع المقبلة وذلك بإرسال رجل محسوب على الحمائم داخل الخارجية وله اتصالات ممكن وصفها بالجيدة مع مسؤولين سوريين، بالتوازي مع أحكام عزل النظام السوري على كافة المستويات لا سيما المالية والاقتصادية . وطالب المصدر وضع التصريحات الروسية جانبا بشأن التقليل أو نفي الحوار مع واشنطن والحلفاء بخصوص طرح حل على نسق النموذج اليمني، وقال: عندما يصل هوف على رأس وفد أمريكي إلى موسكو، هذا الأسبوع، فتوقعي أن يطرح كل شيء على الطاولة، لأن الإدارة الأمريكية تعمل وبشكل مكثف دولياً وإقليمياً ومع المعارضة على تشكيل تحضيرات للانتقال السياسي في سوريا .

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة