دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
أعلنت «لجنة العلماء لنصرة سورية» في السعودية، أمس، وقف حملة التبرعات التي كان من المقرر أن تبدأ أمس، وذلك بعد طلب السلطات السعودية منها ذلك.
وذكرت اللجنة، في بيان على صفحتها على «فايسبوك»، أن عدداً من المسؤولين اتصلوا ببعض أعضاء اللجنة، وطلبوا منهم إيقاف حملة التبرعات فوراً.
وأضاف البيان «انطلاقاً من قوله تعالى: فاتقوا الله ما استطعتم، وقوله لا يكلف الله نفساً إلا وسعها، وتحقيقاً للمصلحة العامة فإن اللجنة تعلن إيقاف الحملة واعتذارها عن استقبال التبرعات، وانتهاء المهمة التي قامت من أجلها».
وقال ناصر بن يحيى الحنيني، الذي شكل اللجنة على «تويتر»، «استدعيت رسمياً ومنعت من جمع التبرعات، فلا أستطيع استقبال أي تبرّعات»، فيما قال رجل الدين سلمان العودة إن «التبرعات لسورية ليست متوقفة على هذه الجهة أو تلك. من يريد إيصال الدعم لا يعجزه أن يعرف السبيل».
ودعا مكتب الشيخ عبد العزيز الطريفي إلى «التوقف عن التبرعات للإخوة في سورية حتى إشعار آخر، وتم ذلك. والله ولي التوفيق».
وقال رجل الدين السعودي محمد العريفي «خرجت الآن من إمارة الرياض .. وقعت بعدها تعهداً بعدم جمع التبرعات لسورية.. أرجو ممن عزم المجيء لجامع البواردي بالرياض للتبرع ألا يكلف نفسه»، فيما قال حسن الحميد، على موقعه على «تويتر»، «تم استدعائي من جهة المباحث بشأن تبرعات سورية».
واكدت القدس العربي ان هذا الموقف يبدو متناقضا مع الموقف الرسمي الذي تتبناه السلطات السعودية تجاه الانتفاضة في سورية،موضحة ان هناك عدة تفسيرات شبه رسمية اولها ان السلطات السعودية تخشى ان تذهب هذه الاموال الى جهات لا تريدها، وخصوصا تنظيم 'القاعدة'، وثانيها الخوف من حدوث حالة من الفوضى المالية، وثالثها تحذيرات امريكية.
وذكرت في افتتاحيتها ان الاعلام السعودي، وقناة 'العربية' على وجه الخصوص يتبنى بالكامل المعارضة السورية ضد النظام، ويطالب بالتدخل الاجنبي على غرار ما حدث في ليبيا كمخرج وحيد من الازمة وحماية الشعب السوري من اعمال القتل التي يتهم النظام بممارستها.
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة