قال أحمد فوزي الناطق باسم عنان إن الوفد الذي أرسله عنان إلى سورية بداية الأسبوع عاد حاملاً "ردوداً" سورية على جملة من القضايا التي طرحت للنقاش مع السلطات السورية بعد ثلاثة أيام من المباحثات المكثفة في شأن تنفيذ خطة سلام لانهاء القتل وتأمين وصول مساعدات إنسانية وإطلاق حوار سياسي مع المعارضة السورية.

وأضاف الناطق: "السلطات السورية أعطتنا أجوبة سندرسها الآن بعناية"، مؤكدة أن كوفي عنان لم "يتوقع في الوقت الراهن زيارة جديدة الى دمشق" و "المفاوضات متواصلة هاتفياً" وان "عنان سيقرر في وقت ما ان يعود لكن الوقت لم يحن".

وأعرب المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية عن ارتياحه لأن "مجلس الأمن الدولي بات يدعمه الآن"، وأضاف الناطق باسم عنان أن "الوضع الميداني خطير جداً وكل دقيقة حاسمة وعلينا أن نحقق تقدماً سريعاً" في المفاوضات. كما أكد أن "المفاوضات بلغت نقطة دقيقة وان عنان لا ينوي إجراءها علناً".

وتابع أن "كوفي عنان يدرك جيداً انه يجب المضي قدماً بأسرع ما يمكن"، وأضاف "أن محادثات الخبراء الذين عادوا الخميس إلى جنيف تناولت في دمشق المقترحات الست التي قدمها كوفي عنان مدرجة في ثلاث فقرات وهي وضع حد لأعمال العنف وفتح المجال أمام المنظمات الإنسانية والأشخاص المحتاجين إليها وفتح حوار سياسي".

  • فريق ماسة
  • 2012-03-23
  • 2585
  • من الأرشيف

الناطق باسم المبعوث الأممي لسورية: الأجوبة السورية وصلت إلى عنان خلال ثلاثة أيام

قال أحمد فوزي الناطق باسم عنان إن الوفد الذي أرسله عنان إلى سورية بداية الأسبوع عاد حاملاً "ردوداً" سورية على جملة من القضايا التي طرحت للنقاش مع السلطات السورية بعد ثلاثة أيام من المباحثات المكثفة في شأن تنفيذ خطة سلام لانهاء القتل وتأمين وصول مساعدات إنسانية وإطلاق حوار سياسي مع المعارضة السورية. وأضاف الناطق: "السلطات السورية أعطتنا أجوبة سندرسها الآن بعناية"، مؤكدة أن كوفي عنان لم "يتوقع في الوقت الراهن زيارة جديدة الى دمشق" و "المفاوضات متواصلة هاتفياً" وان "عنان سيقرر في وقت ما ان يعود لكن الوقت لم يحن". وأعرب المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية عن ارتياحه لأن "مجلس الأمن الدولي بات يدعمه الآن"، وأضاف الناطق باسم عنان أن "الوضع الميداني خطير جداً وكل دقيقة حاسمة وعلينا أن نحقق تقدماً سريعاً" في المفاوضات. كما أكد أن "المفاوضات بلغت نقطة دقيقة وان عنان لا ينوي إجراءها علناً". وتابع أن "كوفي عنان يدرك جيداً انه يجب المضي قدماً بأسرع ما يمكن"، وأضاف "أن محادثات الخبراء الذين عادوا الخميس إلى جنيف تناولت في دمشق المقترحات الست التي قدمها كوفي عنان مدرجة في ثلاث فقرات وهي وضع حد لأعمال العنف وفتح المجال أمام المنظمات الإنسانية والأشخاص المحتاجين إليها وفتح حوار سياسي".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة