قال الصحفي التركي نهاد كانج.. إن آلة الحرب انطلقت على سورية منذ فترة طويلة في فنادق اسطنبول مكتظة بأفراد ميليشيا الجيش الحر أو بجماعات المعارضة السورية وأما الآخرون فهم من عناصر تنظيم القاعدة والمقاتلين الذين جاؤوا بأسلحتهم من ليبيا للقتال في سورية إضافة إلى انضمام الجماعات الإسلامية التركية بأموالها وحملات الدعاية المختلفة وشبكات التواصل الاجتماعي.

 

وأوضح كانج في مقال نشرته صحيفة أكشام التركية أمس تحت عنوان /الامبراطورية السعودية التركية/ إن المخابرات التركية والمؤسسة الوطنية للإذاعة والتلفزيون الحكومي وخيام الهلال الأحمر ووسائل إعلام رجل الدين فتح الله غولان المعروف عنه بأنه مدعوم من الولايات المتحدة كلها في خدمة المخطط المعادي لسورية.

 

ولفت إلى أن القاعدة والجمعيات الإسلامية في تركيا والأخوان المسلمين في مصر والدولة التركية وإسرائيل والسعودية والجامعة العربية والدول الأوروبية كلها تسعى لإدارة الأعمال الإرهابية المسلحة في سورية وتفجير المدن والشوارع السورية.

 

وبين كانج أن قتال تنظيم القاعدة والمخابرات الأمريكية جنبا إلى جنب في سورية يجب ألا يفاجئ أحدا حيث لا يجب على أحد أن ينسى عمليات تهريب الأسلحة وتسلل المقاتلين من العراق إلى سورية مؤكدا أن لكل جماعة حساباتها الخاصة في سورية.

 

وأضاف.. إن كل الشعب السوري مؤيد للرئيس بشار الأسد مشدداً على أن هذه الأطراف لها أحلام في سورية وفي مقدمتها إسرائيل التي تنتظر سقوط الدولة السورية للانقضاض على إيران.

 

واعتبر كانج أن السعودية بدورها تواكب هذا الحلم للانقضاض على إيران مشيراً إلى أن أحلامها هذه أوسع بكثير من أحلام العثمانيين لأن الولايات المتحدة سترجح السعوديين على أردوغان ورفاقه في حالة كهذه.

 

  • فريق ماسة
  • 2012-02-18
  • 5487
  • من الأرشيف

آلة الحرب انطلقت على سورية منذ فترة طويلة وأطرافها دول أوروبية وعربية وأجهزة استخبارات دولية وإقليمية والجماعات المتطرفة

قال الصحفي التركي نهاد كانج.. إن آلة الحرب انطلقت على سورية منذ فترة طويلة في فنادق اسطنبول مكتظة بأفراد ميليشيا الجيش الحر أو بجماعات المعارضة السورية وأما الآخرون فهم من عناصر تنظيم القاعدة والمقاتلين الذين جاؤوا بأسلحتهم من ليبيا للقتال في سورية إضافة إلى انضمام الجماعات الإسلامية التركية بأموالها وحملات الدعاية المختلفة وشبكات التواصل الاجتماعي.   وأوضح كانج في مقال نشرته صحيفة أكشام التركية أمس تحت عنوان /الامبراطورية السعودية التركية/ إن المخابرات التركية والمؤسسة الوطنية للإذاعة والتلفزيون الحكومي وخيام الهلال الأحمر ووسائل إعلام رجل الدين فتح الله غولان المعروف عنه بأنه مدعوم من الولايات المتحدة كلها في خدمة المخطط المعادي لسورية.   ولفت إلى أن القاعدة والجمعيات الإسلامية في تركيا والأخوان المسلمين في مصر والدولة التركية وإسرائيل والسعودية والجامعة العربية والدول الأوروبية كلها تسعى لإدارة الأعمال الإرهابية المسلحة في سورية وتفجير المدن والشوارع السورية.   وبين كانج أن قتال تنظيم القاعدة والمخابرات الأمريكية جنبا إلى جنب في سورية يجب ألا يفاجئ أحدا حيث لا يجب على أحد أن ينسى عمليات تهريب الأسلحة وتسلل المقاتلين من العراق إلى سورية مؤكدا أن لكل جماعة حساباتها الخاصة في سورية.   وأضاف.. إن كل الشعب السوري مؤيد للرئيس بشار الأسد مشدداً على أن هذه الأطراف لها أحلام في سورية وفي مقدمتها إسرائيل التي تنتظر سقوط الدولة السورية للانقضاض على إيران.   واعتبر كانج أن السعودية بدورها تواكب هذا الحلم للانقضاض على إيران مشيراً إلى أن أحلامها هذه أوسع بكثير من أحلام العثمانيين لأن الولايات المتحدة سترجح السعوديين على أردوغان ورفاقه في حالة كهذه.  

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة