دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
الخلافات العميقة التي تدب في صفوف المعارضة كل يوم توضح عدم انسجام كبير بين أطيافها وأحياناً تنافر غريب في وقت تحتاج المعارضة بشهادة كل "الحريصين عليها" من عرب وغرب لتكون يداً واحدة لا أن تكون أكثر من يد تشتبك في عراك مع بعضها البعض. وتبدو المعارضة على الأقل الخارجية منها "مخترقة" إلى حد كبير ليس من النظام فحسب بل من كل من هب ودب من استخبارات الدول حتى تلك التي "ترعى" المعارضة.
وفي هذا السياق، أكد عضو مجلس الشعب السوري خالد العبود في حديث لقناة "المنار" أن "واحدا من رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون وقائد ما يسمى "الجيش السوري الحر" رياض الاسعد عميل استخبارات سوري، وليفتش عنه الاتراك، فنحن لا نريد ان نفصح عن معلومات استخباراتية ولكن حصلت أشياء في الأشهر العشر الاخيرة قد تذهل البعض".
وأشار العبود الى أنه "ليس فقط في هذا الصباح ولكن وسائل الاعلام العربية غير الكريمة تتحدث عن الهجوم بالطائرات منذ ايام ووظيفتها ان تؤسس لضغط معنوي على النظام السوري".
واعتبر أن "ما يحمل على زيارة وزير الخارجية الروسي ورئيس الاستخبارات الروسية الى سورية هو من باب القراءات وسورية استطاعت ان تقف في وجه الازمة، وعندما يحضر الروسي، فهو جاء ليقدم التقدير لانهم يشعرون بان السوريين بموقفهم يدافعون عن المصلحة الروسية في المنطقة".
واعتبر أنه "لا يستطيع الاميركي ان يقول انه في ظل هذه اللحظة الحاسمة تركت الامر المفصلي للروسيين مما يعني ان هناك هزيمة الحقت به اكبر من تلك في العراق". وشدد على انه "لم يستعملوا "الناتو" حتى الان لعدم قدرة وليس لحسن اخلاق منهم".
وفي الناحية التركية، أشار الى أنه "الاتراك لا يستطيعون ان يقدموا ذاتهم في مشهد سياسي تركي داخلي على انه ذهب فجأة لمجموعة صفقات مع سورية ".
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة