مرة تلو الأخرى يثبت الرؤساء الأميركيون انحيازهم الأعمى لإسرائيل التي قتلت ولاتزال وشردت ونكلت بمئات آلاف الفلسطينيين على امتداد عشرات السنوات فها هو الرئيس الأميركي باراك أوباما يجدد تعهده «بأمن إسرائيل» ضارباً عرض الحائط بكل المواثيق والأعراف الدولية والإنسانية التي تدين قوات الاحتلال وتدعوها الى الامتثال لقرارات الشرعية الدولية.

 

اسرائيل تواصل قصفها وتعنتها ضد الفلسطينيين والذي أدى مؤخراً الى استشهاد فلسطيني وجرح آخر في غزة فضلاً عن اعتقال أربعة آخرين بالضفة الغربية والقدس المحتلة ومع ذلك يتكالب مرشحو الرئاسة الأميركية على تقديم الطاعة والولاء لاسرائيل ومجرميها.‏

 

فقد قصفت قوات الاحتلال الاسرائيلي بالمدفعية والرشاشات الثقيلة مناطق زراعية شرق مخيم البريج ما أدى إلى استشهاد المواطن ماجد النباهين البالغ من العمر 35 عاما وقد تم نقل جثمانه إلى مستشفى شهداء الاقصى بدير البلح.‏

 

وأضافت الوكالة الفلسطينية ان زوارق الاحتلال اطلقت نيران رشاشاتها على قوارب الصيادين في منطقة السوادنية شمال القطاع دون وقوع اصابات.‏

 

وكان أصيب في وقت سابق الصياد زكي طروش 45 عاما من مدينة غزة بعد أن فتحت زوارق الاحتلال الحربية النار تجاه مجموعة من الصيادين قبالة شواطئ مدينة غزة.‏

 

في غضون ذلك اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي شابين فلسطينيين من حي وادي حلوة ببلدة سلوان بالقدس المحتلة .‏

 

كما اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي أمس فلسطينيين اثنين في الضفة الغربية احدهما قيادي بارز في حركة المقاومة الوطنية الفلسطينية الجهاد الاسلامي .‏

 

وذكرت وكالة صفا الفلسطينية ان قوات الاحتلال اعتقلت القيادي البارز في حركة الجهاد الاسلامي في الضفة الغربية خضر عدنان بعد مداهمة منزله في مدينة جنين شمال الضفة الغربية.‏

 

إلى ذلك داهمت قوات الاحتلال الاسرائيلي بلدة كفر قدوم قضاء قلقيلية غرب الضفة الغربية واعتقلت الفلسطيني محمد رشدي 23 عاما خلال وجوده في مسيرة كفر قدوم الاسبوعية للمطالبة بفتح مدخل البلدة المغلق منذ تسع سنوات.‏

 

من جهة اخرى كشفت دراسة أجرتها مؤسسة كيري الدولية لاحترام حرية العقيدة عن حصول اسرائيل على التصنيف صفر في احترام حرية الاديان وذلك في وقت تواصل فيه التقارير الاخبارية كشف سلسلة اعتداءات مستوطنين على المساجد في الارض الفلسطينية تحت حماية جيش الاحتلال الاسرائيلي والتي كان اخرها تعرض مسجد النور بالضفة الغربية للحرق على ايدي المستوطنين الصهاينة وكتب على جدرانها باللغة العبرية وباللون الاحمر شعارات تنادي بالحرب والموت.‏

 

وتفيد تقارير اخبارية أن الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيه اقترفوا 96 اعتداء على المقدسات الاسلامية والمسيحية في الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ بداية العام الحالي فقد أكدت مؤسسة التضامن لحقوق الانسان ان 46 اعتداء منها وقع في القدس المحتلة وتركز أغلبها على المسجد الاقصى المبارك واعتداءات على مقابر المسلمين والمسيحيين واقتحام لبعض المساجد فيما كان نصيب الضفة الغربية 29 اعتداء.‏

 

وأشارت المؤسسة إلى تعرض الاراضي المحتلة لاربعة اعتداءات ما بين حرق لمسجد والسعي لاستصدار قرار بمنع الاذان في عموم المناطق المحتلة عام 1948 واقتحام لبعضها واعتداءات على مقابر اسلامية ومسيحية.‏

 

في اطار متصل جدد الرئيس الامريكي باراك اوباما تعهده بامن اسرائيل ليثبت مرة أخرى مدى انحياز الساسة الامريكيين إلى اسرائيل.‏

 

ونقلت رويترز عن اوباما قوله خلال مؤتمر للاتحاد من اجل اصلاح اليهودية أمس ان ادارته فعلت اكثر من اي ادارة اخرى لحماية اسرائيل واصفا التزامه بانه لا يتزعزع.‏

 

واضاف اوباما ان بلاده ستواصل الوقوف إلى جانب صديقتها وحليفتها اسرائيل.‏

 

وتأتي تصريحات اوباما في اطار التنافس مع المرشحين الجمهوريين لكسب الناخبين ورضا اللوبي اليهودي وهو يرد على المرشحين الجمهوريين الذين حاولوا في الاونة الاخيرة التباري في انتقاد سياسته تجاه اسرائيل مع سعيهم لتقليص التأييد له بين الناخبين.‏

 

  • فريق ماسة
  • 2011-12-17
  • 4421
  • من الأرشيف

شـهيد في غـزة واعتقـالات واسـعة بالضفــة ... أوباما يجدد تعهده « بأمن » إسرائيل

  مرة تلو الأخرى يثبت الرؤساء الأميركيون انحيازهم الأعمى لإسرائيل التي قتلت ولاتزال وشردت ونكلت بمئات آلاف الفلسطينيين على امتداد عشرات السنوات فها هو الرئيس الأميركي باراك أوباما يجدد تعهده «بأمن إسرائيل» ضارباً عرض الحائط بكل المواثيق والأعراف الدولية والإنسانية التي تدين قوات الاحتلال وتدعوها الى الامتثال لقرارات الشرعية الدولية.   اسرائيل تواصل قصفها وتعنتها ضد الفلسطينيين والذي أدى مؤخراً الى استشهاد فلسطيني وجرح آخر في غزة فضلاً عن اعتقال أربعة آخرين بالضفة الغربية والقدس المحتلة ومع ذلك يتكالب مرشحو الرئاسة الأميركية على تقديم الطاعة والولاء لاسرائيل ومجرميها.‏   فقد قصفت قوات الاحتلال الاسرائيلي بالمدفعية والرشاشات الثقيلة مناطق زراعية شرق مخيم البريج ما أدى إلى استشهاد المواطن ماجد النباهين البالغ من العمر 35 عاما وقد تم نقل جثمانه إلى مستشفى شهداء الاقصى بدير البلح.‏   وأضافت الوكالة الفلسطينية ان زوارق الاحتلال اطلقت نيران رشاشاتها على قوارب الصيادين في منطقة السوادنية شمال القطاع دون وقوع اصابات.‏   وكان أصيب في وقت سابق الصياد زكي طروش 45 عاما من مدينة غزة بعد أن فتحت زوارق الاحتلال الحربية النار تجاه مجموعة من الصيادين قبالة شواطئ مدينة غزة.‏   في غضون ذلك اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي شابين فلسطينيين من حي وادي حلوة ببلدة سلوان بالقدس المحتلة .‏   كما اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي أمس فلسطينيين اثنين في الضفة الغربية احدهما قيادي بارز في حركة المقاومة الوطنية الفلسطينية الجهاد الاسلامي .‏   وذكرت وكالة صفا الفلسطينية ان قوات الاحتلال اعتقلت القيادي البارز في حركة الجهاد الاسلامي في الضفة الغربية خضر عدنان بعد مداهمة منزله في مدينة جنين شمال الضفة الغربية.‏   إلى ذلك داهمت قوات الاحتلال الاسرائيلي بلدة كفر قدوم قضاء قلقيلية غرب الضفة الغربية واعتقلت الفلسطيني محمد رشدي 23 عاما خلال وجوده في مسيرة كفر قدوم الاسبوعية للمطالبة بفتح مدخل البلدة المغلق منذ تسع سنوات.‏   من جهة اخرى كشفت دراسة أجرتها مؤسسة كيري الدولية لاحترام حرية العقيدة عن حصول اسرائيل على التصنيف صفر في احترام حرية الاديان وذلك في وقت تواصل فيه التقارير الاخبارية كشف سلسلة اعتداءات مستوطنين على المساجد في الارض الفلسطينية تحت حماية جيش الاحتلال الاسرائيلي والتي كان اخرها تعرض مسجد النور بالضفة الغربية للحرق على ايدي المستوطنين الصهاينة وكتب على جدرانها باللغة العبرية وباللون الاحمر شعارات تنادي بالحرب والموت.‏   وتفيد تقارير اخبارية أن الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيه اقترفوا 96 اعتداء على المقدسات الاسلامية والمسيحية في الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ بداية العام الحالي فقد أكدت مؤسسة التضامن لحقوق الانسان ان 46 اعتداء منها وقع في القدس المحتلة وتركز أغلبها على المسجد الاقصى المبارك واعتداءات على مقابر المسلمين والمسيحيين واقتحام لبعض المساجد فيما كان نصيب الضفة الغربية 29 اعتداء.‏   وأشارت المؤسسة إلى تعرض الاراضي المحتلة لاربعة اعتداءات ما بين حرق لمسجد والسعي لاستصدار قرار بمنع الاذان في عموم المناطق المحتلة عام 1948 واقتحام لبعضها واعتداءات على مقابر اسلامية ومسيحية.‏   في اطار متصل جدد الرئيس الامريكي باراك اوباما تعهده بامن اسرائيل ليثبت مرة أخرى مدى انحياز الساسة الامريكيين إلى اسرائيل.‏   ونقلت رويترز عن اوباما قوله خلال مؤتمر للاتحاد من اجل اصلاح اليهودية أمس ان ادارته فعلت اكثر من اي ادارة اخرى لحماية اسرائيل واصفا التزامه بانه لا يتزعزع.‏   واضاف اوباما ان بلاده ستواصل الوقوف إلى جانب صديقتها وحليفتها اسرائيل.‏   وتأتي تصريحات اوباما في اطار التنافس مع المرشحين الجمهوريين لكسب الناخبين ورضا اللوبي اليهودي وهو يرد على المرشحين الجمهوريين الذين حاولوا في الاونة الاخيرة التباري في انتقاد سياسته تجاه اسرائيل مع سعيهم لتقليص التأييد له بين الناخبين.‏  

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة