اعترفت إسرائيل بفشل جهودها مع الغابون لعدم التصويت إلى جانب الطلب الفلسطيني في مجلس الأمن لنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. وكتبت «معاريف» أنه برغم المساعي الهائلة التي بذلتها إسرائيل والولايات المتحدة قالت مصادر سياسية عليا أن الفلسطينيين أفلحوا في «احتلال» الغابون الإفريقية وأخرجوها من كتلة الدول المانعة في مجلس الأمن، وهي الكتلة التي كانت تمنع قبول فلسطين كدولة عضو.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين كبار في تل أبيب قولهم أنه أثناء مداولات الجمعية العمومية للأمم المتحدة ألغى رئيس الغابون مرتين لقاء مقررا له مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. وبحسب المسؤولين الإسرائيليين فإن الرئيس الغابوني غضب جدا من استخفاف إسرائيل بدولته مقارنة بنيجيريا التي التقى رئيسها بوزير الدفاع إيهود باراك ولبت إسرائيل مطالبه. وتنبع قيمة موقف الغابون من أنه قد يضطر الولايات المتحدة إلى استخدام حق النقض (الفيتو) ضد الطلب الفلسطيني. وقد سعت واشنطن إلى تشكيل كتلة مانعة تحرم فلسطين من الغالبية المطلوبة ولا تجبرها على استخدام حق النقض. ويبقى موقف الاتحاد الأفريقي الحازم إلى جانب فلسطين دافعا سيحسم موقف نيجيريا الدولة الأفريقية الثالثة في مجلس الأمن إلى جانب جنوب أفريقيا والغابون.

ونقلت «معاريف» عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها أن «الخشية تتعاظم من احتمال نجاح الفلسطينيين في نيل غالبية في مجلس الأمن بحيث يغدو الفيتو الأميركي فقط ما يمنع تحقيق الطلب الفلسطيني. ويواصل الفلسطينيون العمل بجد. فلم تقع اضطرابات في أعقاب الطلب الفلسطيني، وصفقة شاليت نفذت واضرت بالسلطة الفلسطينية، ولا يبدو أن المفاوضات ستستأنف قريبا. كل هذه تسهل مساعي الفلسطينيين الحصول على الغالبية».

     

        

 

  • فريق ماسة
  • 2011-10-23
  • 8549
  • من الأرشيف

الغابون تنضم إلى الدول المؤيدة لدولة فلسطين في مجلس الأمن

         اعترفت إسرائيل بفشل جهودها مع الغابون لعدم التصويت إلى جانب الطلب الفلسطيني في مجلس الأمن لنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. وكتبت «معاريف» أنه برغم المساعي الهائلة التي بذلتها إسرائيل والولايات المتحدة قالت مصادر سياسية عليا أن الفلسطينيين أفلحوا في «احتلال» الغابون الإفريقية وأخرجوها من كتلة الدول المانعة في مجلس الأمن، وهي الكتلة التي كانت تمنع قبول فلسطين كدولة عضو. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين كبار في تل أبيب قولهم أنه أثناء مداولات الجمعية العمومية للأمم المتحدة ألغى رئيس الغابون مرتين لقاء مقررا له مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. وبحسب المسؤولين الإسرائيليين فإن الرئيس الغابوني غضب جدا من استخفاف إسرائيل بدولته مقارنة بنيجيريا التي التقى رئيسها بوزير الدفاع إيهود باراك ولبت إسرائيل مطالبه. وتنبع قيمة موقف الغابون من أنه قد يضطر الولايات المتحدة إلى استخدام حق النقض (الفيتو) ضد الطلب الفلسطيني. وقد سعت واشنطن إلى تشكيل كتلة مانعة تحرم فلسطين من الغالبية المطلوبة ولا تجبرها على استخدام حق النقض. ويبقى موقف الاتحاد الأفريقي الحازم إلى جانب فلسطين دافعا سيحسم موقف نيجيريا الدولة الأفريقية الثالثة في مجلس الأمن إلى جانب جنوب أفريقيا والغابون. ونقلت «معاريف» عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها أن «الخشية تتعاظم من احتمال نجاح الفلسطينيين في نيل غالبية في مجلس الأمن بحيث يغدو الفيتو الأميركي فقط ما يمنع تحقيق الطلب الفلسطيني. ويواصل الفلسطينيون العمل بجد. فلم تقع اضطرابات في أعقاب الطلب الفلسطيني، وصفقة شاليت نفذت واضرت بالسلطة الفلسطينية، ولا يبدو أن المفاوضات ستستأنف قريبا. كل هذه تسهل مساعي الفلسطينيين الحصول على الغالبية».                 

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة