قال وزير الخارجية السورية وليد المعلم خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع وفد تجمع ألبا إن هذه الزيارة تؤكد عمق علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين سورية وبلدان ألبا ومجيئهم إلى دمشق في هذا الوقت وعبورهم المحيط يعطي صورة عن حجم هذا التضامن وعمقه مقارنة بآخرين أقرب منهم كثيرا ونحن نعبر لهم عن امتنان الشعب السوري العميق لهذه البادرة الطيبة.

ولفت المعلم إلى أن الوفد التقى صباح اليوم السيد الرئيس بشار الأسد واستمع منه لشرح عن حقيقة الأوضاع في سورية حيث عبر سيادته عن شكره لقادة دول ألبا.

وقال المعلم ردا على سؤال حول الإعلان عما يسمى بالمجلس الوطني الانتقالي في اسطنبول وسعيه للاعتراف به دوليا.. لا يهمنا ما يسعون إليه وأي دولة ستعترف بهذا المجلس اللاشرعي سنتخذ ضدها إجراءات مشددة.

وأضاف المعلم.. نحن مع الحوار الوطني الشامل ومشاركة المعارضة فيه وفي بناء مستقبل سورية ومع السير في برنامج الإصلاح الشامل مشيرا إلى أن وفد ألبا استمع صباح اليوم إلى هذا التوجه من الرئيس الأسد.

وجدد المعلم شكر سورية وتقديرها للموقفين الروسي والصيني اللذين برزا في مجلس الأمن وقال.. نحن على اتصال مستمر مع القيادة الروسية التي تدعو دائما إلى عدم التدخل الخارجي بشؤون سورية وإلى حوار وطني تشارك فيه المعارضة والسير في تنفيذ برنامج الإصلاحات الشاملة.

وتساءل المعلم هل يمكن عقد حوار وطني مع مجموعات إرهابية مسلحة تغتال رجال الفكر والعلم وتقتل الناس بالأجرة وهل تريد هذه المجموعات الإصلاحات مضيفا.. لا أرى ربطا بين ما تفعله هذه المجموعات وبرنامج الإصلاح والحوار المنوي تنفيذه.

أكد المعلم أن سورية قيادة وشعبا تقف صفا واحدا ضد التدخل الخارجي أما رمي المسؤولية هنا وهناك فشيء غير موضوعي ومن يدعون للتدخل الخارجي معروفون وقد ظهروا على أقنية فضائية عديدة تارة تحت حماية المدنيين وأخرى تحت منع الطيران وربما مجددا يطلبون تدخلا مباشرا مبينا أن الغرب لن يهاجم سورية فليس هناك من يدفع الفاتورة وهو اختار العقوبات الاقتصادية لتجويع الشعب السوري تحت ذريعة حماية حقوق الإنسان.

ودعا المعلم بعض القنوات الإعلامية إلى توخي الموضوعية قائلا.. اتقوا الله وابحثوا عن الحقيقة ولا تخدموا أجندات تحريضية من شأنها استدعاء التدخل الخارجي.

وبشأن الهدف من الإعلان عن تقديم ملف حول وثائق لاغتيال شخصيات سورية قال المعلم.. إن عدد الشهداء أصبح 1110 اليوم ومن الأساسي اطلاع المجتمع الدولي بأن هناك مجموعات مسلحة تقوم بأعمال العنف في سورية وتقتل هذا العدد الكبير من الشهداء.

وأضاف المعلم.. إن كثيرين في الغرب يقولون هذه ثورة سلمية ومظاهرات سلمية ولا يعترفون بوجود مجموعات إرهابية مسلحة يقومون بتمويلها وتهريب السلاح إليها.

وحول إصرار رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على فرض عقوبات على سورية واتهام قيادة الأحزاب الكردية المخابرات التركية باغتيال المعارض الوطني مشعل تمو قال المعلم.. أؤكد لكم أن مجموعة إرهابية اغتالت الشهيد تمو فهذا الرجل المعارض وقف أمام تيار يطالب بالتدخل الخارجي وهدف الاغتيال افتعال فتنة في محافظة الحسكة التي ظلت طوال الأزمة نموذجا للتعايش والإخاء بين سكانها.

وأضاف المعلم.. أما فيما يتعلق بتصريحات أردوغان فنقول.. سورية ليست مكتوفة الأيدي.. من يرمها بوردة ترمه بوردة. وردا على سؤال بشأن الضابط الفار إلى تركيا وحديثه عن استعدادات لنشاط عسكري على الأراضي السورية وإذا ما كان يحق لسورية الاعتراض لدى الحكومة التركية على ذلك قال المعلم..

إن هذا الرجل خارج عن القانون وفار من الخدمة العسكرية وما يقوله من كلام غير مسؤول لا يبنى عليه ولا علم لنا في وزارة الخارجية عن دخول أي جندي تركي إلى الأراضي السورية فنحن في علاقات الدول نتعامل هكذا.

وحول اعتبار البعض أن الفيتو الروسي والصيني منح فرصة للقيادة السورية لإنهاء العمليات العسكرية وإذا كان هناك أجندة محددة لإنهاء الأزمة الداخلية في سورية قال المعلم.. لا أحد يستطيع أن يضع أجندة لأن من يتسبب بما يجري مجموعات مسلحة تقوم بعملياتها وتهرب إلى القرى المجاورة للمدن والبساتين والحقول ولا دولة في العالم تقبل السكوت عن مجموعات مسلحة تقوم بأعمال إرهابية ضد مواطنيها وأعتقد أن أصدقاءنا الروس واعون لهذه الحقيقة ولاسيما أنه منذ يومين تعرضت إحدى شركات النفط الروسية في حمص لاعتداء إرهابي.

وأضاف المعلم.. نعلم حجم الضغوط الكبيرة التي تتعرض لها الدول التي تساند سورية ولدينا كوبا نموذج قاوم مختلف أنواع الضغوط بما فيها العدوان العسكري وواثقون بأن الموقف السوري المبدئي سيستمر وسنقوم بالمقابل بما التزمنا به من برنامج إصلاح شامل وبالحوار الوطني الذي ندعو إليه المعارضة كما أن قوات حفظ النظام ستواصل التصدي لهذه المجموعات.

وردا على سؤال.. لماذا لم تتخذ الدولة السورية حتى الآن إجراء صارما بحق السفير الأمريكي في سورية روبرت فورد وهو الذي انتهك كل الأعراف الدبلوماسية وحرض علناً ضد أمن سورية واستقرارها قال المعلم.. أولا نحن بلد عمره أكثر من سبعة آلاف سنة لذلك قلبنا كبير وصبرنا أكبر وثانيا نحن دولة تثق بنفسها وبأبنائها وإن تحرك هنا وهناك فلكي يجعل من نفسه بطلا في بلاده وليس هنا.

وحول انتقال حركة التخريب والعنف لتشمل البعثات الدبلوماسية السورية في الخارج وكيف سترد سورية على ذلك قال المعلم.. إن دول الاتحاد الأوروبي لديها تشريعات تنظم التظاهر السلمي بحيث لا تخرج مظاهرة أو تجمعات دون موافقة مسبقة ونسأل هل حصلوا على إذن مسبق لاقتحام سفاراتنا مشيرا إلى أن اتفاقية فيينا للعلاقات الدولية توجب على الدول تأمين الحماية للبعثات الدبلوماسية لديها ولأعضائها.

وأضاف المعلم.. إذا كانوا لا يلتزمون بتنفيذ بنود هذه المعاهدة وتأمين الحماية لبعثاتنا فسنعاملهم بالمثل فسفاراتنا في أوروبا والولايات المتحدة لديها مهام أساسية وهي تحسين العلاقات مع هذه البلدان وليس كما تفعل بعض سفاراتهم في دمشق حيث تتدخل في شؤوننا الداخلية.

  • فريق ماسة
  • 2011-10-08
  • 3778
  • من الأرشيف

المعلم لتركيا: من يرمينا بوردة نرميه بوردة ..ومن يعترف بالمجلس الوطني سنتخذ ضده اجراءات صارمة

قال وزير الخارجية السورية وليد المعلم خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع وفد تجمع ألبا إن هذه الزيارة تؤكد عمق علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين سورية وبلدان ألبا ومجيئهم إلى دمشق في هذا الوقت وعبورهم المحيط يعطي صورة عن حجم هذا التضامن وعمقه مقارنة بآخرين أقرب منهم كثيرا ونحن نعبر لهم عن امتنان الشعب السوري العميق لهذه البادرة الطيبة. ولفت المعلم إلى أن الوفد التقى صباح اليوم السيد الرئيس بشار الأسد واستمع منه لشرح عن حقيقة الأوضاع في سورية حيث عبر سيادته عن شكره لقادة دول ألبا. وقال المعلم ردا على سؤال حول الإعلان عما يسمى بالمجلس الوطني الانتقالي في اسطنبول وسعيه للاعتراف به دوليا.. لا يهمنا ما يسعون إليه وأي دولة ستعترف بهذا المجلس اللاشرعي سنتخذ ضدها إجراءات مشددة. وأضاف المعلم.. نحن مع الحوار الوطني الشامل ومشاركة المعارضة فيه وفي بناء مستقبل سورية ومع السير في برنامج الإصلاح الشامل مشيرا إلى أن وفد ألبا استمع صباح اليوم إلى هذا التوجه من الرئيس الأسد. وجدد المعلم شكر سورية وتقديرها للموقفين الروسي والصيني اللذين برزا في مجلس الأمن وقال.. نحن على اتصال مستمر مع القيادة الروسية التي تدعو دائما إلى عدم التدخل الخارجي بشؤون سورية وإلى حوار وطني تشارك فيه المعارضة والسير في تنفيذ برنامج الإصلاحات الشاملة. وتساءل المعلم هل يمكن عقد حوار وطني مع مجموعات إرهابية مسلحة تغتال رجال الفكر والعلم وتقتل الناس بالأجرة وهل تريد هذه المجموعات الإصلاحات مضيفا.. لا أرى ربطا بين ما تفعله هذه المجموعات وبرنامج الإصلاح والحوار المنوي تنفيذه. أكد المعلم أن سورية قيادة وشعبا تقف صفا واحدا ضد التدخل الخارجي أما رمي المسؤولية هنا وهناك فشيء غير موضوعي ومن يدعون للتدخل الخارجي معروفون وقد ظهروا على أقنية فضائية عديدة تارة تحت حماية المدنيين وأخرى تحت منع الطيران وربما مجددا يطلبون تدخلا مباشرا مبينا أن الغرب لن يهاجم سورية فليس هناك من يدفع الفاتورة وهو اختار العقوبات الاقتصادية لتجويع الشعب السوري تحت ذريعة حماية حقوق الإنسان. ودعا المعلم بعض القنوات الإعلامية إلى توخي الموضوعية قائلا.. اتقوا الله وابحثوا عن الحقيقة ولا تخدموا أجندات تحريضية من شأنها استدعاء التدخل الخارجي. وبشأن الهدف من الإعلان عن تقديم ملف حول وثائق لاغتيال شخصيات سورية قال المعلم.. إن عدد الشهداء أصبح 1110 اليوم ومن الأساسي اطلاع المجتمع الدولي بأن هناك مجموعات مسلحة تقوم بأعمال العنف في سورية وتقتل هذا العدد الكبير من الشهداء. وأضاف المعلم.. إن كثيرين في الغرب يقولون هذه ثورة سلمية ومظاهرات سلمية ولا يعترفون بوجود مجموعات إرهابية مسلحة يقومون بتمويلها وتهريب السلاح إليها. وحول إصرار رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على فرض عقوبات على سورية واتهام قيادة الأحزاب الكردية المخابرات التركية باغتيال المعارض الوطني مشعل تمو قال المعلم.. أؤكد لكم أن مجموعة إرهابية اغتالت الشهيد تمو فهذا الرجل المعارض وقف أمام تيار يطالب بالتدخل الخارجي وهدف الاغتيال افتعال فتنة في محافظة الحسكة التي ظلت طوال الأزمة نموذجا للتعايش والإخاء بين سكانها. وأضاف المعلم.. أما فيما يتعلق بتصريحات أردوغان فنقول.. سورية ليست مكتوفة الأيدي.. من يرمها بوردة ترمه بوردة. وردا على سؤال بشأن الضابط الفار إلى تركيا وحديثه عن استعدادات لنشاط عسكري على الأراضي السورية وإذا ما كان يحق لسورية الاعتراض لدى الحكومة التركية على ذلك قال المعلم.. إن هذا الرجل خارج عن القانون وفار من الخدمة العسكرية وما يقوله من كلام غير مسؤول لا يبنى عليه ولا علم لنا في وزارة الخارجية عن دخول أي جندي تركي إلى الأراضي السورية فنحن في علاقات الدول نتعامل هكذا. وحول اعتبار البعض أن الفيتو الروسي والصيني منح فرصة للقيادة السورية لإنهاء العمليات العسكرية وإذا كان هناك أجندة محددة لإنهاء الأزمة الداخلية في سورية قال المعلم.. لا أحد يستطيع أن يضع أجندة لأن من يتسبب بما يجري مجموعات مسلحة تقوم بعملياتها وتهرب إلى القرى المجاورة للمدن والبساتين والحقول ولا دولة في العالم تقبل السكوت عن مجموعات مسلحة تقوم بأعمال إرهابية ضد مواطنيها وأعتقد أن أصدقاءنا الروس واعون لهذه الحقيقة ولاسيما أنه منذ يومين تعرضت إحدى شركات النفط الروسية في حمص لاعتداء إرهابي. وأضاف المعلم.. نعلم حجم الضغوط الكبيرة التي تتعرض لها الدول التي تساند سورية ولدينا كوبا نموذج قاوم مختلف أنواع الضغوط بما فيها العدوان العسكري وواثقون بأن الموقف السوري المبدئي سيستمر وسنقوم بالمقابل بما التزمنا به من برنامج إصلاح شامل وبالحوار الوطني الذي ندعو إليه المعارضة كما أن قوات حفظ النظام ستواصل التصدي لهذه المجموعات. وردا على سؤال.. لماذا لم تتخذ الدولة السورية حتى الآن إجراء صارما بحق السفير الأمريكي في سورية روبرت فورد وهو الذي انتهك كل الأعراف الدبلوماسية وحرض علناً ضد أمن سورية واستقرارها قال المعلم.. أولا نحن بلد عمره أكثر من سبعة آلاف سنة لذلك قلبنا كبير وصبرنا أكبر وثانيا نحن دولة تثق بنفسها وبأبنائها وإن تحرك هنا وهناك فلكي يجعل من نفسه بطلا في بلاده وليس هنا. وحول انتقال حركة التخريب والعنف لتشمل البعثات الدبلوماسية السورية في الخارج وكيف سترد سورية على ذلك قال المعلم.. إن دول الاتحاد الأوروبي لديها تشريعات تنظم التظاهر السلمي بحيث لا تخرج مظاهرة أو تجمعات دون موافقة مسبقة ونسأل هل حصلوا على إذن مسبق لاقتحام سفاراتنا مشيرا إلى أن اتفاقية فيينا للعلاقات الدولية توجب على الدول تأمين الحماية للبعثات الدبلوماسية لديها ولأعضائها. وأضاف المعلم.. إذا كانوا لا يلتزمون بتنفيذ بنود هذه المعاهدة وتأمين الحماية لبعثاتنا فسنعاملهم بالمثل فسفاراتنا في أوروبا والولايات المتحدة لديها مهام أساسية وهي تحسين العلاقات مع هذه البلدان وليس كما تفعل بعض سفاراتهم في دمشق حيث تتدخل في شؤوننا الداخلية.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة