اجتمع عدد من "المعارضين السوريين" وأغلبيتهم من المنتمين لحركة الإخوان المسلمين في عاصمة القرار الأوروبي بروكسل بهدف دراسة «سبل دعم» التحركات التي تشهدها بعض المدن السورية.ونقلت صحيفة الوطن مع بداية المؤتمر المنعقد في فندق «رينيسانس» في بروكسل، تجمع عدد من أبناء الجالية السورية والطلاب الدارسين في بلجيكا أمام الفندق للتنديد بالاجتماع وبمحاولات هؤلاء المعارضين الاستقواء بالخارج، لكنهم فوجئوا بخروج مجموعة من هؤلاء المعارضين والاعتداء عليهم ما حدا بقوات الأمن البلجيكية للتدخل لحمايتهم وأوضحت بعض المصادر المتابعة لـ«الوطن»، أنه لدى تجمع أبناء الجالية السورية الرافضة لأي تدخل خارجي أمام الفندق حيث يعقد الاجتماع وبوجود الشرطة البلجيكية، خرج عدد من المجتمعين وغافلوا الشرطة وبدؤوا بضرب أبناء الجالية ما أدى إلى إصابة 2 منهم (أحدهم إصابته بالغة في العين) فقامت الشرطة بالتدخل لفض الاشتباك.وبحسب وكالة الأنباء السورية «سانا» طالبت قوات الأمن البلجيكية المعارضين المعتدين بالعودة إلى الفندق إلا أنهم تابعوا اعتداءهم ما حدا بالشرطة إلى ردهم على أعقابهم بالقوة.وأكدت مصادر «الوطن» أن الشرطة البلجيكية أوقفت أحد المجتمعين وهي بصدد توقيف كل من شارك منهم في الاعتداء بعد أن تم فتح ضبط بالاعتداء.وأعرب أبناء الجالية السورية المحتشدون أمام الفندق عن ثقتهم التامة بأن سورية ستخرج من هذه المحنة أكثر قوة ومنعة وتمسكاً بمواقفها المبدئية وإصراراً على إنجاز عملية الإصلاح الشامل التي يقودها الرئيس بشار الأسد.وعقد أمس عدد من المعارضين السوريين في الخارج 95 بالمئة منهم من حركة «الإخوان المسلمين»، حضروا من مختلف مناطق بلجيكا ومن دول أخرى في أوروبا، مؤتمراً في أحد فنادق العاصمة البلجيكية تحت عنوان «الائتلاف الوطني لدعم الثورة السورية»، ويستمر حتى اليوم الأحد. ويأتي الانتقال إلى بروكسل التي تعتبر عاصمة القرار الأوروبي، بهدف استغلال المكان وأجهزة ووسائل الإعلام تحت هدف معلن هو «متابعة سبل دعم الثورة».

  • فريق ماسة
  • 2011-06-04
  • 9200
  • من الأرشيف

ما يسمى بالثورة السورية..لا وسيلة لديها سوى العنف حتى في بروكسل

اجتمع عدد من "المعارضين السوريين" وأغلبيتهم من المنتمين لحركة الإخوان المسلمين في عاصمة القرار الأوروبي بروكسل بهدف دراسة «سبل دعم» التحركات التي تشهدها بعض المدن السورية.ونقلت صحيفة الوطن مع بداية المؤتمر المنعقد في فندق «رينيسانس» في بروكسل، تجمع عدد من أبناء الجالية السورية والطلاب الدارسين في بلجيكا أمام الفندق للتنديد بالاجتماع وبمحاولات هؤلاء المعارضين الاستقواء بالخارج، لكنهم فوجئوا بخروج مجموعة من هؤلاء المعارضين والاعتداء عليهم ما حدا بقوات الأمن البلجيكية للتدخل لحمايتهم وأوضحت بعض المصادر المتابعة لـ«الوطن»، أنه لدى تجمع أبناء الجالية السورية الرافضة لأي تدخل خارجي أمام الفندق حيث يعقد الاجتماع وبوجود الشرطة البلجيكية، خرج عدد من المجتمعين وغافلوا الشرطة وبدؤوا بضرب أبناء الجالية ما أدى إلى إصابة 2 منهم (أحدهم إصابته بالغة في العين) فقامت الشرطة بالتدخل لفض الاشتباك.وبحسب وكالة الأنباء السورية «سانا» طالبت قوات الأمن البلجيكية المعارضين المعتدين بالعودة إلى الفندق إلا أنهم تابعوا اعتداءهم ما حدا بالشرطة إلى ردهم على أعقابهم بالقوة.وأكدت مصادر «الوطن» أن الشرطة البلجيكية أوقفت أحد المجتمعين وهي بصدد توقيف كل من شارك منهم في الاعتداء بعد أن تم فتح ضبط بالاعتداء.وأعرب أبناء الجالية السورية المحتشدون أمام الفندق عن ثقتهم التامة بأن سورية ستخرج من هذه المحنة أكثر قوة ومنعة وتمسكاً بمواقفها المبدئية وإصراراً على إنجاز عملية الإصلاح الشامل التي يقودها الرئيس بشار الأسد.وعقد أمس عدد من المعارضين السوريين في الخارج 95 بالمئة منهم من حركة «الإخوان المسلمين»، حضروا من مختلف مناطق بلجيكا ومن دول أخرى في أوروبا، مؤتمراً في أحد فنادق العاصمة البلجيكية تحت عنوان «الائتلاف الوطني لدعم الثورة السورية»، ويستمر حتى اليوم الأحد. ويأتي الانتقال إلى بروكسل التي تعتبر عاصمة القرار الأوروبي، بهدف استغلال المكان وأجهزة ووسائل الإعلام تحت هدف معلن هو «متابعة سبل دعم الثورة».

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة