نشرت صحيفة الأخبار اللبنانية في عددها الصادر الثلاثاء 19/4/2011 أن القوى الأمنية اللبنانية رفعت من جاهزيتها على طول الحدود السورية ، بدءاً بمرتفعات راشيا الوادي ودير العشاير مروراً بجبال البقاع الأوسط وأوديته، وصولاً إلى جرود بلاد بعلبك الهرمل ووادي خالد. وهذا الاستنفار الأمني أدّى حتى الآن إلى تسجيل أكثر من عملية ضبط وتوقيف لأشخاص لبنانيين وسوريين بتهمة نقل أسلحة الى الداخل السوري.

مصادر أمنية كشفت وفق ما ذكرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، عن توقيف استخبارات الجيش اللبناني قبل أيام لعدد من الأشخاص في منطقة القصر ووادي خالد، وعلى حاجز المدفون الساحلي حيث ضبطت سيارة محملة ببنادق "بومباكشن" كانت متوجهة إلى قرية في وادي خالد وأوقفت سائقها المدعو (غ.ع)، وأوضحت المصادر أن الجاهزية الأمنية اللبنانية على طول الحدود مع سورية في البقاع والشمال، ارتفعت بعد الاتهامات السورية لمجموعات لبنانية بأنها تعمل على تهريب أسلحة حربية وغير حربية إلى مجموعات في حمص وبانياس واللاذقية ودرعا ودوما وبلدات في ريف دمشق.

المصادر الأمنية أوضحت أن جهازاً أمنياً لبنانياً كشف في المناطق الحدودية المتداخلة سكانياً بين لبنان وسورية في البقاع وعكار، تحركات لأشخاص لبنانيين وسوريين مشبوهين يعملون على نقل أسلحة إلى الداخل السوري، وأن الاستخبارات السورية تسلّمت من مجموعة موالية لها في منطقة لا تبعد كثيراً عن الحدود اللبنانية (وادي حنا) شخصين ينتميان لإحدى القبائل العربية المقيمة في لبنان (من آل ج.و.ن) وبحوزتهما بنادق "بومباكشن".

وقالت المصادر أن استخبارات الجيش اللبناني دهمت على أثر تحقيقات الاستخبارات السورية مع هذين الشخصين مستودعاً لشخص من آل (ش) في منطقة القصر حيث صودرت أسلحة رشاشة وبنادق حربية من نوع "أم 18"، وأخرى من نوع "بومباكشن" إضافة إلى "فواتير" رسمية لبنانية بأسعار هذه البنادق والأسلحة الأخرى.

وقالت المعلومات الأمنية إن الاستخبارات السورية تتواصل يومياً مع الاستخبارات اللبنانية وإن تنسيقاً أمنياً يحصل على مدار الساعة، وإن تعاوناً كبيراً سجّل في المناطق المتداخلة سكانياً ، لا سيما أن عائلات لبنانية تقطن في قرى حدودية سورية وتتنقل بسهولة بين البلدين من دون إجراءات عبور رسمية تذكر، وكشفت المعلومات أن محاولات تهريب الأسلحة إلى الداخل السوري "أصبحت موثقة عند الأجهزة الأمنية اللبنانية وفق معلومات نظيرتها السورية ووثائقها"، وأن المتابعة الأمنية اللبنانية توصلت إلى توقيف شخص من آل (ج) مقيم في أحد جرود منطقة الهرمل يتعاون مع شخص من آل (ع) مقيم في بيروت ويعمل مع تيار سياسي كبير، وينظّمان مهمة تأمين أسلحة وبنادق صيد لسوريين وتضيف المعلومات نفسها أن أعين الاستخبارات السورية في لبنان رصدت شاحنة بيك آب في جرد بلدة عرسال (منطقة الجرجير) محملة بالخردة والأسلحة الحربية ظنّت الأجهزة الأمنية اللبنانية أنها كانت متوجهة إلى داخل الأراضي السورية حيث أوقفت هناك، وأظهر التحقيق أن لا وجود لأسلحة تذكر حيث ضُبطت بندقية صيد واحدة كانت بحوزة السائق للحماية من مهربين آخرين.

  • فريق ماسة
  • 2011-04-18
  • 8163
  • من الأرشيف

استنفار أمني لبناني سوري على الحدود...وإحباط عمليات تهريب أسلحة

نشرت صحيفة الأخبار اللبنانية في عددها الصادر الثلاثاء 19/4/2011 أن القوى الأمنية اللبنانية رفعت من جاهزيتها على طول الحدود السورية ، بدءاً بمرتفعات راشيا الوادي ودير العشاير مروراً بجبال البقاع الأوسط وأوديته، وصولاً إلى جرود بلاد بعلبك الهرمل ووادي خالد. وهذا الاستنفار الأمني أدّى حتى الآن إلى تسجيل أكثر من عملية ضبط وتوقيف لأشخاص لبنانيين وسوريين بتهمة نقل أسلحة الى الداخل السوري. مصادر أمنية كشفت وفق ما ذكرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، عن توقيف استخبارات الجيش اللبناني قبل أيام لعدد من الأشخاص في منطقة القصر ووادي خالد، وعلى حاجز المدفون الساحلي حيث ضبطت سيارة محملة ببنادق "بومباكشن" كانت متوجهة إلى قرية في وادي خالد وأوقفت سائقها المدعو (غ.ع)، وأوضحت المصادر أن الجاهزية الأمنية اللبنانية على طول الحدود مع سورية في البقاع والشمال، ارتفعت بعد الاتهامات السورية لمجموعات لبنانية بأنها تعمل على تهريب أسلحة حربية وغير حربية إلى مجموعات في حمص وبانياس واللاذقية ودرعا ودوما وبلدات في ريف دمشق. المصادر الأمنية أوضحت أن جهازاً أمنياً لبنانياً كشف في المناطق الحدودية المتداخلة سكانياً بين لبنان وسورية في البقاع وعكار، تحركات لأشخاص لبنانيين وسوريين مشبوهين يعملون على نقل أسلحة إلى الداخل السوري، وأن الاستخبارات السورية تسلّمت من مجموعة موالية لها في منطقة لا تبعد كثيراً عن الحدود اللبنانية (وادي حنا) شخصين ينتميان لإحدى القبائل العربية المقيمة في لبنان (من آل ج.و.ن) وبحوزتهما بنادق "بومباكشن". وقالت المصادر أن استخبارات الجيش اللبناني دهمت على أثر تحقيقات الاستخبارات السورية مع هذين الشخصين مستودعاً لشخص من آل (ش) في منطقة القصر حيث صودرت أسلحة رشاشة وبنادق حربية من نوع "أم 18"، وأخرى من نوع "بومباكشن" إضافة إلى "فواتير" رسمية لبنانية بأسعار هذه البنادق والأسلحة الأخرى. وقالت المعلومات الأمنية إن الاستخبارات السورية تتواصل يومياً مع الاستخبارات اللبنانية وإن تنسيقاً أمنياً يحصل على مدار الساعة، وإن تعاوناً كبيراً سجّل في المناطق المتداخلة سكانياً ، لا سيما أن عائلات لبنانية تقطن في قرى حدودية سورية وتتنقل بسهولة بين البلدين من دون إجراءات عبور رسمية تذكر، وكشفت المعلومات أن محاولات تهريب الأسلحة إلى الداخل السوري "أصبحت موثقة عند الأجهزة الأمنية اللبنانية وفق معلومات نظيرتها السورية ووثائقها"، وأن المتابعة الأمنية اللبنانية توصلت إلى توقيف شخص من آل (ج) مقيم في أحد جرود منطقة الهرمل يتعاون مع شخص من آل (ع) مقيم في بيروت ويعمل مع تيار سياسي كبير، وينظّمان مهمة تأمين أسلحة وبنادق صيد لسوريين وتضيف المعلومات نفسها أن أعين الاستخبارات السورية في لبنان رصدت شاحنة بيك آب في جرد بلدة عرسال (منطقة الجرجير) محملة بالخردة والأسلحة الحربية ظنّت الأجهزة الأمنية اللبنانية أنها كانت متوجهة إلى داخل الأراضي السورية حيث أوقفت هناك، وأظهر التحقيق أن لا وجود لأسلحة تذكر حيث ضُبطت بندقية صيد واحدة كانت بحوزة السائق للحماية من مهربين آخرين.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة