في معرض إجاباته عن أسئلة المواطنين خلال اللقاء الجماهيري الذي عقدته اللجنة الوزارية في مدينة يبرود الأربعاء الماضي… عن حاجة مدينة يبرود لعمال نظافة ولدعم مادي لهذا الغرض، أجاب وزير المالية الدكتور مأمون حمدان وهو ابن يبرود: لا حاجة للمدينة لعمال نظافة ولا حاجة لها لاعتمادات مالية إضافية، والكوادر والمستلزمات الموجودة حالياً في مجلس المدينة كافية… ولكنه اقترح يوم عمل تطوعياً في الأسبوع يشارك فيه جميع أهالي المدينة لتنظيف شوارعها وأحيائها وحدائقها وأرصفتها,,,الخ وأكد أنه سيكون أول المتطوعين حين الاستجابة لهذا الاقتراح وسيحمل الوزير «عدة النظافة» ويبدأ بالعمل، وهذا كل ما تحتاجه المدينة!

حقيقة, أكثر ما نحتاجه في وقتنا الحالي هو مثل هذه المبادرات، التي تجعل من مسؤولينا قدوة للجميع في العمل الميداني وليس بالخطابات واللقاءات الإعلامية والمضافات، وللأمانة ليس بغريب على أهالي منطقة القلمون برمتها مثل هذه المبادرات, قولاً وفعلاً, فدائماً كان يسارع مسؤولوها في تمثيل مثل هذه المبادرات التي جعلت مدنهم وبلداتهم أنظف وأجمل المجالس المحلية ولنا في مدينة دير عطية مثل يحتذى وكذلك في قرية المراح، وأنا أعتقد من خلال لهجته أمام أهل مدينته وبحضور جميع وسائل الإعلام بأن الوزير جاد فيما يقول وسيعمل على تنفيذ وعده بكل رحابة صدر وحب لوطنه ولمدينته، هذه المبادرات كفيلة بتوفير ملايين الليرات وبجعل وحداتنا الإدارية من أنظف وأجمل الأماكن على مستوى المنطقة، وللأمانة فنحن بعد حرب ملعونة استمرت مدة ثماني سنوات تعد من أعتى وأظلم الحروب في العصر الحديث بتنا بحاجة لكي نطور أنفسنا وذاتنا ونستفيد من تجاربنا ونكون قدوة في حبنا لوطننا ولبعضنا, وإلا ذهبت انتصاراتنا في المعارك هباء، وكما قال وزير المالية: صحيح أننا انتصرنا في هذه الحرب الملعونة، ولكن لايزال أمامنا الكثير من المعارك الاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية وقد تكون هذه المعارك أعتى من الحرب, وعلينا أن نخوضها ونكسبها، ولن نفعل ذلك إلا بالتضامن والتعاون والتشارك والبعد عن (الأنا) والانخراط (بالنحن) بل والذوبان فيها، فحب الوطن لايقتصر على حب منازلنا التي لاتزيد مساحتها على 100 متر مربع -كما يعتقد الكثيرون – حب الوطن هو أن نؤمن ونحب 185 ألف كيلومتر مربع بكل تفاصيلها ونؤمن بالدفاع عنها الإيمان كله…. ودمتم.

  • فريق ماسة
  • 2018-11-24
  • 4533
  • من الأرشيف

نعم لمبادرة الوزير ..!

في معرض إجاباته عن أسئلة المواطنين خلال اللقاء الجماهيري الذي عقدته اللجنة الوزارية في مدينة يبرود الأربعاء الماضي… عن حاجة مدينة يبرود لعمال نظافة ولدعم مادي لهذا الغرض، أجاب وزير المالية الدكتور مأمون حمدان وهو ابن يبرود: لا حاجة للمدينة لعمال نظافة ولا حاجة لها لاعتمادات مالية إضافية، والكوادر والمستلزمات الموجودة حالياً في مجلس المدينة كافية… ولكنه اقترح يوم عمل تطوعياً في الأسبوع يشارك فيه جميع أهالي المدينة لتنظيف شوارعها وأحيائها وحدائقها وأرصفتها,,,الخ وأكد أنه سيكون أول المتطوعين حين الاستجابة لهذا الاقتراح وسيحمل الوزير «عدة النظافة» ويبدأ بالعمل، وهذا كل ما تحتاجه المدينة! حقيقة, أكثر ما نحتاجه في وقتنا الحالي هو مثل هذه المبادرات، التي تجعل من مسؤولينا قدوة للجميع في العمل الميداني وليس بالخطابات واللقاءات الإعلامية والمضافات، وللأمانة ليس بغريب على أهالي منطقة القلمون برمتها مثل هذه المبادرات, قولاً وفعلاً, فدائماً كان يسارع مسؤولوها في تمثيل مثل هذه المبادرات التي جعلت مدنهم وبلداتهم أنظف وأجمل المجالس المحلية ولنا في مدينة دير عطية مثل يحتذى وكذلك في قرية المراح، وأنا أعتقد من خلال لهجته أمام أهل مدينته وبحضور جميع وسائل الإعلام بأن الوزير جاد فيما يقول وسيعمل على تنفيذ وعده بكل رحابة صدر وحب لوطنه ولمدينته، هذه المبادرات كفيلة بتوفير ملايين الليرات وبجعل وحداتنا الإدارية من أنظف وأجمل الأماكن على مستوى المنطقة، وللأمانة فنحن بعد حرب ملعونة استمرت مدة ثماني سنوات تعد من أعتى وأظلم الحروب في العصر الحديث بتنا بحاجة لكي نطور أنفسنا وذاتنا ونستفيد من تجاربنا ونكون قدوة في حبنا لوطننا ولبعضنا, وإلا ذهبت انتصاراتنا في المعارك هباء، وكما قال وزير المالية: صحيح أننا انتصرنا في هذه الحرب الملعونة، ولكن لايزال أمامنا الكثير من المعارك الاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية وقد تكون هذه المعارك أعتى من الحرب, وعلينا أن نخوضها ونكسبها، ولن نفعل ذلك إلا بالتضامن والتعاون والتشارك والبعد عن (الأنا) والانخراط (بالنحن) بل والذوبان فيها، فحب الوطن لايقتصر على حب منازلنا التي لاتزيد مساحتها على 100 متر مربع -كما يعتقد الكثيرون – حب الوطن هو أن نؤمن ونحب 185 ألف كيلومتر مربع بكل تفاصيلها ونؤمن بالدفاع عنها الإيمان كله…. ودمتم.

المصدر : الماسة السورية/ تشرين


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة