يتناول الجزء الثاني من الرجل الذي لم يوقّع، مساعي وزير خارجية الولايات المتحدة هنري كيسنجر للدعوة إلى مؤتمر السلام، وذلك من خلال جولاته في الدول العربية قبل زيارة دمشق ولقاء الرئيس حافظ الأسد ومحاولاته لعزل مصر عن دائرة الصراع العربي الإسرائيلي ساعياً الى تأمين المصالح الإسرائيلية، وتروي الدكتورة بثينة شعبان كيف تمّت المفاوضات بين كيسنجر والسادات، وكيف عقد مؤتمر جنيف وعدم حضور سورية المؤتمر بحيث بقيت الطاولة السورية فارغة.

وكيف انتهج كيسنجر سياسة الخطوة خطوة وفك الاشتباك. والاتفاق الذي تمّ التوصل إليه عام 1974 في فصل القوات بين مصر وإسرائيل محوّلاً بذلك الانتصار العسكري المصري إلى هزيمة ديبلوماسية.

وكيف حقق إعلان الحظر النفطي الذي كان أهم ورقة ضغط على الولايات المتحدة الأميركية والذي ما لبث أن رفع في 18 اذار 1974.

و كيف كانت الخطوة الرسمية الأولى لفصل القوات السورية الإسرائيلية في 26 شباط 1974.
  • فريق ماسة
  • 2018-08-03
  • 4226
  • من الأرشيف

الرجل الذي لم يوقّع.. تفاصيل مثيرة في الجزء الثاني

يتناول الجزء الثاني من الرجل الذي لم يوقّع، مساعي وزير خارجية الولايات المتحدة هنري كيسنجر للدعوة إلى مؤتمر السلام، وذلك من خلال جولاته في الدول العربية قبل زيارة دمشق ولقاء الرئيس حافظ الأسد ومحاولاته لعزل مصر عن دائرة الصراع العربي الإسرائيلي ساعياً الى تأمين المصالح الإسرائيلية، وتروي الدكتورة بثينة شعبان كيف تمّت المفاوضات بين كيسنجر والسادات، وكيف عقد مؤتمر جنيف وعدم حضور سورية المؤتمر بحيث بقيت الطاولة السورية فارغة. وكيف انتهج كيسنجر سياسة الخطوة خطوة وفك الاشتباك. والاتفاق الذي تمّ التوصل إليه عام 1974 في فصل القوات بين مصر وإسرائيل محوّلاً بذلك الانتصار العسكري المصري إلى هزيمة ديبلوماسية. وكيف حقق إعلان الحظر النفطي الذي كان أهم ورقة ضغط على الولايات المتحدة الأميركية والذي ما لبث أن رفع في 18 اذار 1974. و كيف كانت الخطوة الرسمية الأولى لفصل القوات السورية الإسرائيلية في 26 شباط 1974.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة